بسبب ضابط منشق .. معتقلون يتفاجأون بتصرّف غريب من سلطات الأسد

في مثل هذا اليوم.. معتقلون يتفاجؤون بتصرّف غريب من سلطات الأسد

مدى بوست – فريق التحرير 

نشر الكاتب الكردي المقيم في تركيا، عادل حنيف داود، تفاصيل واقعة وصفت بالغريبة، وقعت في مثل هذا اليوم بتاريخ 3 حزيران عام 1980.

وضمن سلسلة تغريدات له على تويتر، رصدتها مدى بوست، قال أوغلو، إن القصّة جرت مع مئات المعتقلين، ومعظمهم تم احتجازه تعسفياً وبشكل عشوائي، في مختلف الأفرع الأمنية بدمشق.

وأضاف أوغلو، أنه وبعد توزيع سلطات الأسد الفطور الصباحي على المعتقلين، وهو عبارة عن حساء (شوربة)، تم إبلاغهم بأن لا وجود لطعام غداء، ولدينا لكم مفاجئة في المساء.

معتقلات النظام - أرشيف
معتقلات النظام – أرشيف

ما هي المفاجئة؟

وتابع داود قائلاً: وبعد انتظارٍ دام ساعات، وبقلق كبير، حتى المساء، وزعت سلطات الأسد على كل معتقل كمية من اللحم المشوي مع فاكهة وخضروات ولبن رائب.

ونقل العناصر المأمورون بتوزيع تلك الأطعمة على المعتقلين رسالة من قيادة النظام، مفادها: هذه إكرامية لكم من الرئيس القائد بمناسبة الخلاص من زعيمكم إبراهيم اليوسف أمس في حلب، كلو بالهناء والعافية.

رسالة من الرئيس

وأوضح أوغلو، أن جميع المعتقلين آنذاك، من البسطاء وعامة الناس، وتم اقتيادهم عشوائياً إلى الأفرع الأمنية.

وعد أوغلو، أن رسالة النظام لهم، في ذلك الوقت، بمثابة اتهام لعامة الشعب بأنهم جميعاً من جماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن طريقة الإذلـ.ال المعنوي بتوزيع الأطعمة بهذه الطريقة المهيـ.نة.

إبراهيم اليوسف -أرشيف
إبراهيم اليوسف -أرشيف

من هو إبراهيم اليوسف؟

وتجدر الإشارة إلى أن العقيد إبراهيم اليوسف، نفذ عملية كلية المدفعية، في حلب 16 حزيران 1979، قتـ.ل خلالها 36 ضابطاً وجـ.رح 54 آخرين، قبل أن ينسحب ويشن حـ.رب عصابـ.ات في حلب، حسبما أوضح أوغلو.

وفي 2 حزيران 1980، قضى اليوسف في إحدى عملياته بحلب، ليتم اتهامه بالانتماء إلى الإخوان المسلمين.

ما قصة اليوسف والإخوان؟

ووقع الانقلاب البعثي على الحكم في سوريا، في عام 1963، وبعد فترة وجيزة، بدأ الصـ.راع الأول بين حزب البعث وجماعة الإخوان.

وكانت الجماعة آنذاك، تمثل أقوى معارضة للحكومة الجديدة، وفي عام 1964 و 1965 انتشرت الاضطرابات والتظاهرات الشعبية في مختلف المدن السورية خاصة في حماة، قوبلت باستخدام العنـ.ف وتمكن الجيش من إخمـ.ادها.

وفي 16 حزيران 1979، قام إبراهيم اليوسف، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس في مدرسة المدفعية، بتجميع الطلاب في قاعة الطعام، ليتم تصفيتـ.هم جميعاً حسب الرواية الرسمية.

وكان ذلك بمثابة إعلان حـ.رب استهدفت مقرات حزب البعث الحاكم بالدرجة الأولى، ومن حلب انتشرت الاضطرابـ.ات لتعم كافة أنحاء البلاد، لكن قوات النظام آنذاك شنت حملة قمـ.ع وعنـ.ف واسعة تسببت بجرائـ.م حـ.رب وكـ.وارث إنسانية حسبما يصف مؤرخون.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق