عمّه تنبّأ بأن يكون إعلامياً.. في ذكرى ميلاد الإعلامي السوري فيصل القاسم: شقيقه يكشف معلومات عنه لأول مرة (صور)

في ذكرى ميلاد الإعلامي السوري فيصل القاسم: شقيقه يكشف معلومات لأول مرة عنه

مدى بوست – فريق التحرير

احتفل أمس، الثالث من يونيو/ حزيران 2020 ، الإعلامي السوري الشهير الدكتور فيصل القاسم، بيوم ميلاده التاسع والخمسين.

وبهذه المناسبة عايده شقيقه الأصغر فاروق القاسم بمنشورٍ على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، كشف عن معلومات تذكر للمرة الأولى عن فيصل.

وكشف فاروق القاسم عن قصة البشارة التي حملتها امرأة عجوز لوالدتهم أثناء حملها في شقيقه فيصل، في وقت لم تكن فيه أجهزة السونار متوافرة، حيث رأت العجوز رؤيا، تفيد بأن أم فيصل ستلد صبيًا في يده بندقية.

كما كشف فاروق عن جانبًا من حياتهم وقتذاك، حيث كان والدهم يعمل في لبنان، إذ أرسل له شقيقه الكبير رسالة ساخرة، يخبره من خلالها بأنه رزق بمولوده البكر فيصل، وكتب مازحاً أن المولود سيكبر ليصبح إذاعي، في وقت كانت الإذاعة مقتصرة على الزعماء والملوك والرؤساء.

صدقت رؤيا المرأة العجوز فجاء فيصل القاسم إلى الدنيا، وصدقت رسالة عمه الأكبر فأصبح واحدًا من أشهر الإعلاميين في الوطن العربي والعالم، وأصبح برنامجه الاتجاه المعاكس ملء السمع والبصر.

فيصل القاسم

فيصل القاسم.. صورة رسالة من الماضي وصورة من الطفولة

جاء في منشور فاروق القاسم شقيق الإعلامي فيصل القاسم: “كان والدي يعمل في لبنان حينها، أرسل له أخوه الكبير رسالة تهكمية ساخرًا فيها من أخيه الصغير، يبلغه فيها بأن زوجته ولّدت وجلبت له ابنه البكر، فيصل،

وذيّلَ رسالته بأن ابنه هذا سيطلع على الإذاعة وسيهدد دول الاستعمار، إذ كانت الإذاعة حينها مُقتصرة على الزعماء والملوك والرؤساء، وما زالت الرسالة محفوظة بخط عمي، إذ عمد أبو أصيل في ما بعد الى وضعها بداخل برواز، وترجم محتواها الى واقع ملموسٍ على الأرض”.

وأرفق المنشور بصورةٍ تجمعه بشقيقه فيصل، وصورة للرسالة محور حديثه في المنشور، بينما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة من طفولة فيصل القاسم، كان قد نشرها على حسابه الرسمي على موقع تويتر.

في مثل هذا اليوم من عام 1961 جاء هذا البدر الى هذا العالم،، لم يكن في ذاك الزمن أجهزة تكشف ماهية المولود،، لكن قبل…

Posted by Farouk Alkassem on Tuesday, 2 June 2020

وجاءت التعليقات على صورة طفولة القاسم، مهنئة بيومِ ميلاده ومثنية على أدائه الإعلامي، فكتب أحدهم: “يرحم بطن اللي حملتك ما كانت تعرف انها تحمل افضل إعلامي و مقدم برنامج بالعالم العربي كل سنه وانت طيب”.

وكتب آخر: “من يومك عنيك يتطاير منهم الذكاء هل حلمت يوما في طفولتك وشبابك ان تصبح اشهر شخصية إعلامية في العالم العربي حفظك الله وجعلك دائما شوكة في حلق الحكام الظالمين وزادك علوًا وقدرا وهيبة”.

وكتب حساب يحمل اسم “هدفي الحرية”: “فيصل انت سيف من الفكر قتلت به مرض التوحيد خلف الزعيم الاوحد عند شعوب العرب ونقلتهم الي رحابه وسعه الرأي والرأي الآخر”.

بينما كتب حساب يحمل اسم “حميد”: “كل عام وانت بخير ، لقد نلت من المستبدين ما لم تنله مؤسسات اعلامية كاملة، كل عام وكل احرار بني معروف الشرفاء  بألف بألف خير”.

فيصل القاسم.. من هو؟

إعلامي سوري شهير، يحمل الجنسية البريطانية، كاتب ناشط ومُقدم لعدة برامج على قناة الجزيرة، أشهرها البرنامج الحواري الاتجاه المعاكس.

ولد فيصل القاسم في قرية الثعلة بمحافظة السويداء السورية سنة 1961 وهو من الطائفة الدرزية في سوريا، يحمل جنسية مزدوجة سورية – بريطانية.

وتخرج عام 1983 من جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس في الأدب الإنكليزي ثم حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة هل البريطانية عام 1990.

تدرب القاسم وعمل كمقدم ومعد للبرامج العربية في هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي بين عامي 1988 و1989، وعمل كمقدم برامج في تلفزيون إم بي سي عام 1991.

كما عمل كمقدم برامج إخبارية في قناة البي بي سي العربية بين عامي 1994 و1996، ثم انتقل بعد ذلك إلى قناة الجزيرة الفضائية واكتسب شهرته من خلال برنامجه الأسبوعي “الاتجاه المعاكس”.

الاتجاه المعاكس

فيصل القاسم يكتب مقالات أسبوعية في جريدة الشرق القطرية، وجريدة القدس العربي، كما كتب أيضًا في صحيفة غلف نيوز الإماراتية، ولديه صفحة رسمية على موقعي فيسبوك وتويتر يكتب من خلالهما آراءه في أبرز القضايا العربية والعالمية.

حصل القاسم على العديد من الجوائز والتقديرات، فكان ضمن أقوى 100 شخصية عربية عام 2007 التي ترصدها مجلة أربيان بيزنس.

وفي عام 2014 فاز د. فيصل القاسم بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم في مجال الإعلام، خلال التصويت الذي دشنه المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية.

وفي عام 2018 فاز د. فيصل القاسم بالمركز الثاني ضمن أكثر من مائة شخصية فكرية وثقافية وإعلامية مؤثرة في العالم العربي حسب مركز التأثير العالمي في سويسرا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق