تركيا تنشر تعزيزات هجومية والمعارضة تتأهب .. إلى أين تتجه إدلب؟

تركيا تنشر نقاطاً هجومية والمعارضة تتأهب .. إلى أين تتجه إدلب؟

مدى بوست – فريق التحرير 

قالت مصادر إعلامية، إن تركيا أدخلت تعزيزات جديدة، إلى ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تدريبات أجرتها فصائل المعارضة السورية، تحسباً لمواجهات مع نظام الأسد وروسيا.

وقالت وكالة الأناضول التركية، إن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، وصل اليوم إلى مناطق حدودية مع سوريا، بهدف إجراء جولة تفقدية للوحدات العسكرية في ولاية شانلي أورفا.

واليوم أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا والعراق، تظهر قوة أداء تركيا في المنطقة، بعد سيطرة قوات الوفاق المدعومة من أنقرة على طرابلس، ومدينة ترهونة وبلدة العربان جنوب العاصمة.

الشمال السوري - ريف إدلب
الشمال السوري – ريف إدلب – تعزيزات تركية

نقاط هجومية

ونشر الباحث السوري، لدى مركز جسور للدراسات، فراس فحام، تغريدة على تويتر، تؤكد التعزيزات التركية في سوريا.

وأوضح فحام أن الجيش التركي في الرابع والثالث من الشهر الحالي نشر ما مجموعه خمسة نقاط في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، جميعها هجومية وتتبع للواء ١٠٦ مدفعي.

وقال الباحث الخبير في الشأن السوري، إنّ النقاط شكلت سلسلة من بلدة بسنقول على طريق إم4 مروراً بكفرشلايا، ووصولاً إلى تلة معراتة وبلدة مرعيان، غالبيتها في مناطق مرتفعة.

إلى أين يتجه اتفاق إدلب؟

ورأى الباحث عبد الوهاب عاصي، أن الخـ.روقـ.ات تزايدت وتيرتها مؤخراً ما يعني أن روسيا تسعى لتفاهم جديداً يضمن مصالح سياسية، مع قرب تنفيذ قانون قيصر.

وأضاف عاصي، حسبما رصدت مدى بوست، أن إدلب قد تكون مقبلة على عملية عسكرية جديدة، للضغط على تركيا، ودفع المباحثات النهائية لتصور نهائي لوقف إطـ.لاق الـ.نار في الشمال السوري.

وأردف عاصي أنه من المحتمل أن تنزلق الخـ.روقات المتصاعدة إلى مواجهات مباشرة، وقال: “ما لم تستطع الدول الضامنة لمسار أستانا أو لمذكرة موسكو (2020) التوصّل لصيغة مشتركة ومرضية حول مستقبل المنطقة والعملية السياسية”.

روسيا تستعد للمسيرات التركية

وكشف موقع “إيز” الروسي، عن تدريبات واستعدادت تجريها القوات الروسية، لمواجهة الطائرات بدون طيار بكافة أشكالها.

وذكر الموقع أن الطائرات الروسية أجرت مناورات تكتيكية تحاكي إطلـ.اق النـ.ار، مقراً بأن الطائرات دون طيار متوسطة المدى قد تكون مشكلة حتى بالنسبة لدى أنظمة الدفاع الجوية الحديثة.

ووفق المصدر فقد كونت روسيا تشكيلات عسكرية إلى جانب أنظمة تقنية إلكترونية وصواريخ مضـ.ادة للطائرات وقذائف المدافع، فيما دخلت وحدات عسكرية روسية متخصصة منذ بداية العام الجاري الخدمة لمـ.كافحـ.ة الطائرات دون طيار.

وحققت طائرات تركيا المسيرة، المعروفة باسم بيرقدار، نتائج إيجابية في عملية إدلب الأخيرة قبل مارس/آذار الماضي، واستطاعات عبر درونات بسيطة إلحاق خسـ.ائر بالـ.غـة لقوات الأسد وحلفائها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق