وصفت بمهزلة حزيران وسُلّم فيها الجولان .. ماذا تعرف عن نكسة 1967 ومادور حافظ الأسد فيها؟

وصفت بمهزلة حزيران وسُلّم فيها الجولان .. ماذا تعرف عن نكسة 1967 ومادور حافظ الأسد فيها؟

مدى بوست – فريق التحرير 

تفاعل ناشطون من مختلف أنحاء العالم، بينهم سوريون، مع ذكرى ما يعرف بنكسة حزيران، التي شنت فيها إسرائيل حرباً على مصر وسوريا والأردن، في 5 يونيو/ حزيران 1967.

وقبل 53 عاماً، تمكنت إسرائيل من السيطرة على مناطق عربية عدة، اتهم حينها مسؤولون عرب وسوريون بإصدار أوامر لتسليم أراض سورية وفلسطينية.

ورغم مرور سنوات طويلة على الحرب، إلا أن تداعياتها لاتزال مستمرة إلى يومنا هذا، إذ تواصل إسرائيل بسط سيطرتها على تلك المناطق رغم صدور قرارات دولية تطالبها بالانسحاب منها.

ذكرى النكسة - أرشيف
ذكرى النكسة – أرشيف

تسليم الجولان

وعلق الناشط الكردي، عادل حنيف داود، على هذه الذكرى التي تصادف اليوم الجمعة، مغرداً: ذكرى مهزلة 5 حزيران 1967م : أبوه باع الجولان لإسرائيل، و ابنه باع الساحل لروسيا.

وتساءل داود ساخراً من نظام الأسد الذي يتغنى بالمقاومة والممانعة: ترى لماذا لا يدرج اسمهما في قائمة مؤسسي دولة إسرائيل ؟!.

وتفاعل الناشط مسعود عرقاب بتغريدة كتب فيها: باعها بثمن بخس، دراهم معدودات وكان فيها من الزاهدين، باعهامن أجل كرسي يصيبه.

وأضاف مسعود: “جنرالات وضباط يلبسون بدل وبزات العسكر للتباهي والزينة والإنزال في الفنادق، مردفاً: “لبسوا البزات العسكرية ولم يطـ.لقوا رصـ.اصة واحدة على الأعداء”.

بين الأب وابنه

وقارن ناشطون بين ماقام به حافظ الأسد خلال فترة حكمه، وبين ما فعله بشار الأسد، من تسليم للأراضي السورية، للسيادة الروسية والإيرانية، والبدء بما وصفوه عهد استعمار جديد من نوع آخر.

وقال حساب أحمد ترو على تويتر، حسبما رصدت مدى بوست، إن الأب حافظ الأسد باع الجولان واسكندرون، والابن بشار الأسد باع الشمال السوري والساحل ودمشق.

وتابع ساخراً: “باقي كم شغلة ما باعها الزلمة بدو مصاري شو يساوي؟ مشي على قولة المثل: بيع احسن اسمك ما يضيع”.

الكتاب الذي فضح الجريمـ.ة

ونشر ناشطون، مقتطفات من كتاب سقـ.وط الجولان، الذي ألفه الضابط السوري خليل مصطفى بريز، وهو ضابط استخبارات قبل حـ.رب 1967.

وأراد الكاتب أن يثبت للذين أذهلهم انتصار إسرائيل آنذاك، بأنه عبارة عن صفقة تسليم، ولم يكن حرباً، قائلاً: إن الجولان لم يتم تطويقها وكانت نجدتها ممكنة لولا أوامر الإنسحاب الأخيرة.

وختم الكاتب بأن الصفقة تمت ونجحت إسرائيل بالسيطرة على الجولان ونجح حزب البعث بالاحتفاظ بالسلطة، متسائلاً أين الصمود والتحدي الذي يتغنى به دعاة المقاومة؟

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق