تقرير: تراجع روسيا في ليبيا قد يحركها للتعويض في الملف السوري

تقرير: تراجع روسيا في ليبيا قد يحركها للتعويض في الملف السوري

مدى بوست – فريق التحرير 

اعتبرت إحدى الجرائد المحلية السورية، أن الملفين السوري والليبي يرتبطان ببعضهما، مشيرة إلى موسكو قد تقدم على خطوات في سوريا للتعويض عن مجريات الأحداث في ليبيا.

وذكرت جريدة عنب بلدي، في تقرير لها، الأحد، أنّ القرارات التي التركيا الروسية فيما يخص سوريا وليبيا تسير بخطى واحدة، وتتعثر عند تراجع نفـ.وذ إحدى الدولتين على الأرض.

وأضاف التقرير، الذي أعده الكاتب تيم الحاج، أن المقـ.اتلين السوريين يعتبرون قـ.وة أساسية على الأرض الليبية، وهذا ليس أمراً مخفياً.

تلميحات روسية

ولكن الجديد الذي ذكرته الجريدة، هو تلويح روسيا، ومن خلفها نظام الأسد، بإنهاء الهدوء في إدلب، بعد اتفاق 5 آذار الماضي، كنوع من رد الفعل للتطورات في ليبيا.

ويأتي الحديث عن ذلك، بعدما تقدمت قـ.وات الوفاق المدعومة تركيّاً في طرابلس وعدد من المناطق الليبية الهامة، مقابل تراجع قـ.وات حفتر المدعومة روسياًّ.

واستدل التقرير، بتصريحات السفير الروسي في دمشق، ألكسندر يمفيموف، الذي ذكر أنّ “مدينة إدلب ليست الملجأ الأخير للمعـارضة المعتدلة، كما يطلق عليها بعضهم”.

وأضاف يفيموف في حديث مع إحدى الصحف السورية الموالية، أن إدلب معـ.قل لمن وصفهم بالإرهـ.ابيين “الذين لا يجوز السماح بوجودهم فيها إلى الأبد”، على حد وصفه.

وحسبما رصدت مدى بوست، ذكر المسؤول الروسي، أنّ اتفاقات إدلب، لاتلـ.غي ضرورة الاستمرار في محـ.اربة الإرهـ.ارب وإعادة الأراضي لنظام الأسد في أسرع وقت.

تعزيزات وخـ.روقات

وتزامن الحديث الروسي، مع خـ.روقات بدأت منذ اليوم الأول للاتفاق وتصـ.اعدت مؤخراً، لتعود الطـ.ائرات إلى أجواء الشمال السوري، وتهـ.دد المدنيين والـنـازحين بشكل أو بآخر.

وتبع ذلك، انتشار أنباء تشير إلى تعزيزات لقـ.وات الأسد في ريف إدلب الجنوبي، ومؤشرات عن اقتراب عملـ.ية جديدة، بدعم روسي إيراني.

رد تركي

بالمقابل، لم تبد تركيا، ردة فعل صامتة تجاه تصريحات السفير الروسي، وأشارت على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان أن ما حصل في ليبيا وسوريا، أظهر قـ.وة تركيا.

وأضاف مؤكداً ارتباط الملفين السوري والليبي، بالقول: “أنا على ثقة أن وحدتنا وتضامننا سيجعلان العالم ينظر بإعجاب إلى تركيا، ويعززان وضعنا داخل حلف (الناتو) شمال الأطلسي”.

وارتبط الملف السوري والليبي، من وجهة نظر أطراف أوربية عدة ارتباطاً وثيقاً ببعضهما، وهذا ما ذكره وزير الخارجية الفرنسي حين عبر عن أسفه لما أسماه: سـورنة النـ.زاع في ليبيا.

منـ.اورات روسية

وفي الثاني من شهر حزيران/ يونيو الحالي، بدأ الطـ.يران الروسي، بتنفيذ منـ.اورات في أجواء الشمال السوري، مستخدماً في ذلك صـ.واريخ جديدة.

وجاء ذلك بعد أيام من إعلان نظـام الأسد تسلمه دفعة جديدة، من طـ.ائرات “ميـ.غ 29” بقـ.اعـ.دة حميميم في ريف اللاذقية.

كل ذلك قد يشير وفق ناشطين إلى سعي روسي، لتدارك الخـ.لل الذي لحق بها في سوريا وليبيا، بعد التراجع الذي لحق بحلـ.فائها، تحضيراً لمـ.واجهة ما في الشمال السوري.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق