كريم قاسم يكشف تفاصيل إصابته بفيروس كورونا المستجد، ويصرح: كنت أنوي تسجيل وصيتي الأخيرة!‏ (فيديو)

كريم قاسم يكشف تفاصيل إصابته بفيروس الكورونا، ويصرح: كنت أنوي تسجيل وصيتي!‏

مدى بوست – فريق التحرير

نشر الفنان المصري كريم قاسم مقطع فيديو على حسابه الرسمي على موقع انستجرام، يحكي خلاله تفاصيل إصابته بفيروس ‏كورونا المستجد، المعروف باسم كوفيد 19.‏

وكشف قاسم أنه أصيب بالفيروس في منتصف شهر مايو، موثقًا رحلة شفائه بالتفصيل، وعزله لنفسه منزليًا، والعلاج دون ‏الحاجة للذهاب إلى مستشفيات.‏

أراد قاسم من خلال فيديو تفاصيل رحلة علاجه من كوفيد 19 التي بدأت منذ 3 أسابيع ومستمرة حتى الآن، أن ينشر التوعية ضد ‏هذا الفيروس، لتكون رحلة علاجه سبب في رفع حالة الوعي عند المصابين أو المعرضين للإصابة بهذا الفيروس.‏

كريم قاسم
كريم قاسم يروي تجربته مع الإصابة بكوفيد 19

جدير بالذكر أن كريم قاسم ممثل مصري شاب، يبلغ من العمر 33 عامًا، عُرف في عدد من الأفلام الشهيرة، مثل: أوقات فراغ، بالألوان الطبيعية، ولاد رزق. آخر أعماله الفنية مسلسل لما كنا صغيرين الذي عُرض في رمضان 2020.

كريم قاسم ينعزل وحيدًا خوفًا على والده المسن

كشف كريم قاسم أن كان ينوي تصوير مقطع الفيديو الخاص بتجربته منذ الأيام الأولى للمرض، مشيرًا إلى أنه احتاج من 10 إلى ‏‏12 يومًا، للتأكد رسميًا أنه مصاب بفيروس كوورنا، لافتًا إلى أن بدأ بالفعل في تصوير مقاطع الفيديو توثق رحلة علاجه من ‏البداية، ثم أوقفها لعجزه صحيًا عن الاستمرار.‏

وأضاف قاسم أنه بدأ يعلم بوجود فيروس كورونا في مصر في شهر مارس الماضي، وقد سبب له الأمر حالة من الرعب، كونه ‏يعيش وحيدًا مع والده البالغ من العمر 79 عامًا، ويخاف أن يصيبه أي مكروه. خوفه على والده دفعه إلى مغادرة البيت الذي ‏يجمهما سويًا، حتى يظل والده بعيدًا عن أي أخطار، وذلك لأن قاسم ملتزم بأعمال فنية استمر تصويرها رغم انتشار الفيروس.‏

وتابع أنه انتهى من تصوير العمل الفني المرتبط به في تلك الفترة في نهاية أبريل أو أوائل مايو، ولا يستطيع الجزم كيف انتقل ‏إليه الفيروس، الذي بدأت تظهر أعراض الإصابة به في 17 مايو.‏

وكشف قاسم عن الأعراض الأولية التي داهمته، فكانت: صداع شديد، ارتفاع في درجة الحرارة، إرهاق شديد للجسم بأكمله، ‏مشيرًا أن الصداع كان قويًا للدرجة التي شك معها أنه يعاني نزفًا في المخ.‏

وأضاف قاسم أن مع ظهور الأعراض، قرر أن يبلغ كل المخالطين له باشتباهه بإصابته بفيروس كورونا، دون أن ينتظر التأكد ‏من الأمر بشكلٍ رسمي.‏

كريم قاسم يكشف أصعب الأيام التي مرت خلال رحلة العلاج

كشف قاسم أن اليوم الرابع واليوم الخامس على ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا كانت الأصعب في رحلة علاجه، حيث ‏بدأت الأعراض تشتد وفقد حاستي الشم والتذوق.‏

وتابع قاسم أنه عاني من ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ مرعب، مشيرًا إلى أن خافض الحرارة كان يستمر مفعوله لثلاثِ ساعاتٍ ‏فقط، ثم تعاود درجة الحرارة في الارتفاع.‏

واعترف قاسم أن حالته النفسية وصلت حالة شديدة من السوء، كونه يعالج نفسه وحيدًا، حتى أنه شعر باقتراب أجله، مشيرًا إلى ‏أنه فكر بتسجيل مقطع فيديو يوثق خلاله وصيته الأخيرة.‏

بدأت الأعراض تخف تدريجيًا في اليوم السادس والسابع من المرض، مع استمرار فقد حاستي التذوق والشم، ومن هذه الأيام ‏تحديدًا بدأت مرحلة الشفاء، حيث استمر في عزل نفسه منزليًا، ولم يتوجه إلى أي مستشفى خوفًا من العدوى، وتأكد من إصابته ‏بالفيروس من خلال تحاليل الدم لا المسحة.‏

ونصح قاسم متابعيه أن يلزموا المنازل في حالة إصابتهم بالفيروس، وأن لا يتوجهوا للمستشفيات العامة أو الخاصة إلا في حالة ‏وجود مشكلة حقيقية في التنفس ونسبة الأكسجين، رافضًا أن يعمم تجربته على الجميع، معتبرًا أن ما يقول مجرد نصيحة فقط.‏

كريم قاسم
كريم قاسم قبل الإصابة بفيروس كورونا

كريم قاسم يطمأن جمهوره: غالبية المصابين بفيروس كوورنا يُشفون

كشف الفنان كريم قاسم أنه تابع كل ما يُكتب عن فيروس كورونا المستجد، وتابع تجارب الكثير من المصابين، وطمأن متابعيه ‏أن 95% من المصابين بفيروس كورونا يُشفون، خصوصًا الأشخاص تحت سن الستين، الذين لا يعانون من مشاكل صحية ‏مزمنة.‏

وتابع قاسم أنه شعر بالتحسن الكامل بعد عيد الفطر، وتوجه إلى مستشفى خاصة لإجراء مسحة للاطمئنان، وبالفعل جاءت نتيجة ‏المسحة سلبية، لتعلن شفائه من الفيروس.‏

وتوجه قاسم برسالة إلى متابعيه، المصابين أو المعرضين للإصابة بالفيروس ولا يعانون أي مشاكل صحية مزمنة، أن أعراض ‏الإصابة بالفيروس المعتادة مثل: ارتفاع درجة الحرارة، القيء، الإسهال، الكحة، الصداع، الإرهاق، يجب أن تلزمهم المنازل، ولا ‏داعي للتوجه إلى المستشفيات إلا في حالة ظهور صعوبات في التنفس.‏

وأكد قاسم على ضرورة إبلاغ كل المخالطين في حالة الإصابة بالفيروس، مشيرًا إلى أن المرض ليس عيبًا أو وصمة، رغم أن ‏البعض يتعامل مع مرضى الكورونا كمنبوذين يجب الابتعاد عنهم.‏

ورفض قاسم التهوين من أمر المرض باعتباره دور برد عادي، مؤكدًا أنه ليس كذلك، ومشددًا على إتباع إجراءات الوقاية من ‏الفيروس من خلال لبس الكمامات، الالتزام بالتباعد الاجتماعي، والتزام غسل اليدين بشكلٍ دوري.‏

واختتم قاسم توثيق تجربته مع فيروس كورونا بالقول:”أشكر كل من ساعدني خلال هذه المحنة الصعبة، لأن هذه التجربة علمتني أشياء كثيرة، ‏وأتمنى أن تكون تجربتي مفيدة لكم”.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق