كاتب سوري: الزراعة في منطقة الجزيرة أمام مشكلة بسبب ممارسات النظام وقسد

كاتب سوري: الزراعة في منطقة الجزيرة أمام مشكلة بسبب ممارسات النظام وقسد

خاص مدى بوست – فريق التحرير 

سلط الكاتب السوري، عبد الباسط سيدا، اليوم الإثنين، الضوء على قضايا الزراعة ومـ.شاكلها في منطقة الجزيرة السورية، محذراً مما وصفه بالكـ.ارثة بسبب ممارسات نظام الأسد وقسد فيها.

وقال سيدا في تغريدات له على حسابه في تويتر، إن الفلاحين والمزارعين في منطقة الجزيرة السورية، يواجهون كـ.ارثة حقيقية، إذا ما استمرت أسعار شراء مادتي القمح والشعير على حالها.

وحسبما رصدت مدى بوست، أوضح سيدا أن تلك الأسعار في مناطق سيطرة النظام وقسد، لاتغطي نصف التكاليف، ومن المرجح أن تصبح أقل من ذلك بكثير إذا استمر انخفاض الليرة السورية مقابل الدولار.

الزراعة في مناطق سيطرة قسد - أرشيف
الزراعة في مناطق سيطرة قسد – أرشيف

مافـ.يا اقتصادية

وحسبما رصدت مدى بوست، ذكر سيدا في تغريدة أخرى أن هناك مـ.افيا اقتصادية شريكة مع المسؤولين من جانب النظام ومن جانب “الإدارة الذاتية” والكل يتعاونون في ميـ.دان الضــ.ـغـط على المنهجية لتسليم نتاجهم وبأسعار شبه مجانية.

وأردف الكاتب السوري، أنّ قطاع الزراعة يتعرض لاستـ.نزاف وتخـ.ريب منهجيين، مرجعاً الهدف أن يكون ربما دفـ.ع المزيد من الناس نحو الهجرة، حسب قوله.

الزراعة خسارة

وغرد الصحفي السوري مهاب ناصر، معلقاً على تغريدة سيدا، قائلاً إن الزراعة أصبحت خسارة، خاصة القمح والشعير، مضيفاً أن قسد ترفض استلام المحاصيل في الرقة والطبقة بحجة أنه ليس درجة أولى.

وتابع ناصر، أن “قسد تقوم بعد رفضها محاصيل المزارعين، بإرسال سماسرة لشرائها بمقابل الحصول على نسبة 30 إلى 40% لكي يتم تسجيله نخب أول”.

وعلق الصحفي السوري على ذلك قائلاً: “يعني فوق مانك خسران بالاساس بسبب الاسعار المتدنية فوقها بدهم يشاركوك بنصف رزقك تقريباً”.

سخـ.ط شعبي

وخرجت اليوم الإثنين، تظـ.اهرات شعبية تضم عدداً من أهالي المناطق الشرقية، ضـ.د قوات سوريا الديمقراطية، متهمة إياها بالمساهمة في تــ.دهور الوضع المعيشي في منطقة الجزيرة.

ورفع المتظاهرون شعارات، احتـ.جاجية على الوضع الاقتصادي وما وصفوه بالفـ.ساد الإداري في مؤسسات الإدارة الذاتية وتحـ.كمها بالموارد في مناطق سيطرتها شرق سوريا.

وبحسب ناشطين، أدى انخفاض قيمة الليرة السورية إلى إغـ.لاق المحال التجارية، وتوقف أصحابها عن البيع إلى حين عودة استقرار سعر الصرف، خـ.وفًا من استمرار التـ.راجع.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق