برعاية روسية .. رامي مخلوف يستقدم تعزيزات لحماية قريته باللاذقية ماعلاقتها بتصريحاته الأخيرة؟

برعاية روسية .. رامي مخلوف يستقدم تعزيزات لحماية قريته باللاذقية ماعلاقتها بتصريحاته الأخيرة؟

مدى بوست – فريق التحرير 

كشف مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي، عن وصول تعزيزات عسـ.كرية إلى قرية بستان الباشا في ريف اللاذقية، التي ينحـ.در منها رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال بشار الأسد.

ونقل المرصد اليوم الثلاثاء، عن مصادر خاصة قولها، إنه تم رصد وصول زوارق بحرية سريعة إلى الساحل، تحمل صـ.واريـ.خ حـ.رارية وذخـ.ائر وأسـ.لحة.

وأضاف أنه تم نقل جميع ما ذكر، إلى قرية بستان الباشا ومحيطها، من قرى القرداحة، مشيرة إلى حالة تـ.وتـر تعيشها قرى الساحل السوري، وفي مقدمتها القرداحة وماحولها.

قرية بستان الباشا - اللاذقية - أرشيف
قرية بستان الباشا – اللاذقية – أرشيف

رعاية روسية

واللافت في الأمر، هو الرعاية الروسية، التي تحدثت عنها المصادر، موضحة أن قـ.واتها أقامت عدة حـ.واجز ومنعت قـ.وات نظام الأسد من الاقتراب إلى المنطقة.

ويسود القلق على ما يبدو، من اندلاع مواجهات مسلحة بين ميلـ.يشيات تابعة لرامي مخلوف من جهة وقـ.وات الأسد وقـ.وى حليفة لها من جهة أخرى.

اقرأ أيضاً: ماهو مصيره ومصير أسرته.. في ذكرى انشقاقه عن نظام الأسد.. القصة الكاملة للضابط السوري الحر حسين الهرموش

وكان مرصد الشرق الأوسط قد تحدث في وقت سابق، عن حالة توتر في اللاذقية، وصلت إلى درجة اندلاع اشتباكات، بين ميلـ.يشيات تابعة للطرفين وتنفيذ اغـ.تيالات وحملة اعتـ..قالات واسعة طالت موظفين ومسؤولين لدى شركة سيريتل.

تهـ.ديدات سابقة

وبداية الشهر الجاري، توعد رامي مخلوف ابن خال رأس النظام في سوريا “بشار الأسد”، برد مزلزل على يد وصفها بالخفية وذات القوى الخارقة، تعمل ضده في سوريا.

ودون الإفصاح عن ما قصده بشكل مباشر، قال مخلوف، في منشور له على فيسبوك: “لا شك أن هناك يد خفية ذات قوة خارقة تسمح لبعض الأشخاص بالتجرؤ على الملكية الخاصة وبالتهديد باتخاذ إجراءات جدية ضد أعمالنا إذ لم ننصاع لطلباتهم”.

وتحدث مخلوف عن ثمان تهديدات طالته للضغط عليه وعلى موظفي شركته، لمنعهم من التواصل معه كونه رئيس مجلس الإدارة، منها “فرض مبلغ ١٣٤,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ مليار ليرة سورية على شركة سيريتل من قبل الهيئة الناظمة للاتصالات بدون وجه حق وبالرغم من ذلك تم القبول بالتسديد” حسب قوله.

اقرأ أيضاً: المعارض السوري أيمن عبد النور: موسكو تقف خلف رامي مخلوف، وأوراق قوته ستكشف تباعًا

أيام حاسمة

وذكر مخلوف أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، لتطبيق القوانين أو عدم الاكتراث للحقوق والملكيات التي صانتها الأنظمة على حد تعبيره.

وتوعد مخلوف متابعاً: “فإن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم، فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، قائلاً: “وبعزته وبجلاله ستذهلون”.

وسبق منشور مخلوف الأخير، ثلاث مقاطع مصورة له في حسابه على فيسبوك، استجدى بها بشار الأسد وتحدث عن خلاف مالي على تسديد مبالغ تتجاوز 130 مليار ليرة، وكشف عن مطالبته بالتخلّي عن إدارة شركة “سيرتيل” للاتصالات، وفق ما تحدث به في فيديوهاته السابقة.

خطوات سابقة كسر بها المحرمات

وكان مخلوف قد أعلن نهاية شهر أيار الماضي، نقل ملكية جميع أسهمه لشركة “راماك” للمشاريع التنموية والإنسانية، و التنازل عن جميع أسهمه في البنوك وشركات التأمين، لصالح الشركة.

وقال رامي مخلوف الذي قررت حكومة نظام الأسد الحجز على أمواله: “بدأتُ في معاملة نقل ملكية كل هذه الأسهم إلى “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية” والتي هي مؤسسة خيرية وقفية، وبالتالي أي بيع أو ربح لهذه الأسهم سيعود إلى أعمال الخير .. طوبى لمن أعاد المُلك لأهله، فأنتم أهله وأنتم الأَولَى والأحق به قبل نفسي وأولادي، فصحة على قلبكم”.

وفيما يبدو أنه قرار مخلوف يأتي رداً على قرار الحجز على أملاكه بعد إجراءات اتخذتها حكومة نظام الأسد ضده الأسبوع الماضي، وتضمنت تلك القرارات، الحجز على أمواله ومنعه من السفر أو التعاقد مع الدولة، متهمة رامي مخلوف بالتخلف عن دفع أموال ومستحقات لخزينة الدولة.

وكان موقع دير شبيغل الألماني، قد نقل عن خبراء قولهم إن مخلوف كسر بخطواته الأخيرة المحرمات عبر انتهاك قاعدة الكتمان التي عكفت عليها أجهزة نظام الأسد الأمنية خلال سنوات حكمها لـ سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق