قرارات جديدة تتعلق بإيران ومؤشرات عن توافق أمريكي روسي لإخراج طهران من سوريا

قرارات جديدة تتعلق بإيران ومؤشرات عن توافق أمريكي روسي لإخراج طهران من سوريا

مدى بوست – فريق التحرير 

أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إدراج شركتين، واحدة إيرانية وأخرى مقرها الصين، على قائمة العقـ.وبات، وحذرت من التعامل معها، داعية حكومات العالم إلى التقـ.يّد بالقرارات الجديدة.

وذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان، أن واشنطن أضافت إلى قائمة العـ.قوبات، شركة “E-Sail” للشحن ومقرها شنغهاي الصينية، وشركة الشحن البحري الإيرانية (IRISL).

وأرجع الوزير الأمريكي سبب القرار الجديد إلى أن “الشركتين تـ.ورطتا في تأمين مواد مرتبطة بأبحاث الصـ.واريخ الباليـ.ستية الإيرانية، لذلك تمت إضافتهما لقائمة العقـ.وبات”.

على العالم التحرك

ودعا الوزير الأمريكي العالم، إلى التحرك لمنع جهود إيران من تخصـ.يب اليورانـ.يوم، مضيفاً أن “الحكومات والمنظمات أو الأشخاص الذين يواصلون العمل مع الشركتين، سيواجهون خطـ.ر التعرض للعـقـ.وبات الأمريكية”.

وذكر يومبيو أن الشركتين قامتا بتأمين المواد الضرورية لصناعة الصـ.واريخ البالـيسـ.تية والمواد الكـ.يمـ.يائية المستخدمة في تخصـ.يب اليـ.ورانيوم، وذلك يهـ.دد استقرار وأمـ.ن المنطقة” حسب قوله.

توافق على إخراج إيران من سوريا

ووفق وكالة الأناضول، ذكرت مصادر أمنـ.ية إسرائيلية رفيعة المستوى، أنه لأول مرة منذ 2011 ، ظهرت مؤشرات حقيقية على أن إيران قد بدأت بالانسحاب من الأراضي السورية.

وذكرت المصادر أن هناك توافقاً على إخراج إيران من سوريا، موضحة أن القرار الأمريكي الإسرائيلي جاء بموافقة ضمنية روسية، وذلك يضع طهران أمام خيارين إما الانـ.سحاب أو البقاء ليستمر استهـ.دافها بشكل يومي.

ولكن المصادر قالت إنه بالنظر لتركيبة النظام الإيراني وسيكولوجيته، يبقى خيار البقاء في سوريا هو الأرجح، مع التـعـ.ويل على التغييرات التي يمكن أن تحدث في واشنطن.

التراجع الإيراني وأسبابه

وحسبما رصدت مدى بوست، عن المصادر ذاتها، فقد أقدمت إيران تدريجياً على التخلي عن جزء مهم من استثماراتها في سوريا، في السنوات الأخيرة، ولعل العـ.قوبات الأمريكية على طهران، في مقدمة الأسباب التي أدت لذلك، ثم جاءت كورونا لتضيف بعداً داخلياً يضاف لأزمـ.ات إيران الخارجية.

ووفق مصادر غربية فإنّ الميزانية السنوية لإيران، وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عقد من الزمن، بسبب تقديرات خاطـ.ئة، وصلت إلى 60 مليار دولار من صادرات النفط، جراء انحراف في التوقعات.

ويعول الإيرانيون كثيراً على هزيـ.مة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر/تشرين ثان المقبل، على الرغم من أنهم لا يستطيعون التأكد من أن خلفه سيرفع العـ.قوبات الاقتصادية الأمريكية على الفور، إلا أنه أملهم الوحيد حسبما ذكرت وكالة الأناضول في مادتها التحليلية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق