كاتب تركي: لهذه الأسباب لن يتمكن الأسد وحلفاؤه من مواجهة الأزمة الاقتصادية

كاتب تركي: لهذه الأسباب لن يتمكن الأسد وحلفاؤه من مواجهة الأزمة الاقتصادية

مدى بوست – فريق التحرير 

اعتبر كاتب تركي، لدى صحيفة الشعب المحلية، أن نظام الأسد وحلفاؤه باتوا عـ.اجـ.زين عن إنقـ.اذ الوضع الاقتصادي، بعد جائـ.حة كورونا وقانون قيصر الذي بقيت أيام قليلة على سريانه.

وقال “نهاد علي أوزجان” في مقال له، إن ما يحصل في السويداء ودرعا من حـ.راك شعبي، يمهد الطريق، لسوريا ما بعد الأسد، موضحاً أن الفوز في سوريا سيكون للأقــ.وى اقتصادياً لا عسـ.كـ.رياً حسب وصفه.

وأردف أوزجان أن نظـام الأسد لم يكن يستطيع البقاء، لولا الـدعـ.م الروسي له عام 2015، متابعاً: أعاد الأسد السيـ.طرة على 70% من الأراضـي السورية بسبب روسيا، كان أمراً جيداً له.

ولكن بحسب الكاتب التركي فإنّ ذلك لم يعد نافعاً لنظام الأسد بعد أن “باتت الحـ.رب في سوريا مسـ.رحاً تحاول كل من روسيا وأمريكا تحقيق أهدافهما عليه”.

الكاتب التركي نهاد علي أوزكان - أرشيف
الكاتب التركي نهاد علي أوزكان – أرشيف

النهج الأمريكي

ورأى أوزجان أن نهج واشنطن في سوريا، هو الاقتصاد والدبلوماسية، أما المعـ.ارك العسـ.كرية فهي حلول ثانوية بالنسبة لأمريكا، التي لا ترغب بترك سوريا للنظام وروسيا وإيران بثمن بخـ.س، وفق تعبيره.

واتفق أوزجان مع الرؤية الأمريكية على مايبدو، قائلاً: تبين في سوريا أن التفـ.وق العسـ.كري لم يضفي شرعيـّ.ة على النظام ولم يحقق الاستـ.قرار المرجو في البلاد.

وأضاف الكاتب التركي أن تأسيـ.س نظام جديد لديه قانون نافـ.ذ، لايكون إلا بالمـ.ال الكافي، وفي حال عدم توفره، سيكون ضعـ.يفاً لاشرعـ.ية له، ولم يعد يملك نظام الأسد قـ.وة كافية لمواجـ.هة حـ.راك شعبي جديد قد يتـ.سع خلال الأيام القادمة.

الأسد مصدر عدم الاستقرار

وكان المجلس الأطلسي للأبحاث والدراسات الدولية، قد ذكر في دراسة رصدتها مدى بوست، أن عصر الوجود الإيراني، في سوريا، قد ينتهي قريباً، مع الضغـ.وط الأمريكية، وجائـ.حة كورونا، والتوجه نحو الشأن الداخلي.

أما روسيا، وفق الدراسة، فقد تواجه مصالح تتجاوز نظام الأسد، وترتبط بالأمن القومي للاتحاد الروسي، وقد تكون في وضع أفضل مع حكومة وحدة وطنية سورية، خالية من شخصيات النظام الحالية.

واعتبرت المؤسسة البحثية، أن نظام الأسد، هو نفسه مصدر لعدم الاستقرار في سوريا، مشيرة إلى تعامله مع السوريين منذ عام 2011، وحتى في عهد حافظ الأسد.

وهذا ما يعني خطأ الاعتقاد بأن رحيل الأسد، سيؤدي إلى فـ.وضى أو عنـ.ف مجاني للجميع، وإعادة سورية إلى حقـ.بة ماقبل 1970 من المؤامـ.رات والانقــ.لابات.

لكن أصحاب السلطة في مستقبل سوريا، قد يواجهون صعـ.وبات تتمثل في تعزيز مواقفهم على أساس مستدام، من خلال دعوة شخصيات معارضة من داخل سوريا وخارجها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق