فيصل القاسم يوجه رسالة إلى بشار الأسد ويؤكد: إسرائيل وراء بقائه في السلطة

فيصل القاسم يوجه رسالة إلى بشار الأسد ويؤكد: إسرائيل وراء بقائه في السلطة

مدى بوست – فريق التحرير 

أكد الإعلامي السوري، فيصل القاسم، أن بقاء بشار الأسد في السلطة، مرتبط بقرار إسرائيلي تمليه مصالحها في المنطقة، واصفاً إياه بكـ.لبها المدلل في دمشق.

وقال القاسم في سلسلة منشورات له على حساباته في موقعي التواصل، فيسبوك وتويتر، رصدتها مدى بوست، إن المعادلة بسيطة، وكلما استمر بشار الأسد ونظامه في الحكم يوماً آخر، فهذا يعني أن المصلحة الإسرائيلية تتطلب ذلك.

وفي رسالة وجهها القاسم إلى بشار الأسد، أفاد القاسم بأن الأسد يكرر أخطـ.ائه الماضية، من رفضه انسحاب قـ.واته من لبنان، بعد اغتـ.يال الحريري، والتحـقـ.ـيـق مع مسؤوليه حول تلك الحـ.ادثة وقبوله لاحقاً.

الدكتور فيصل القاسم - أرشيف
الدكتور فيصل القاسم – أرشيف

ما بعد قيصر

واعتبر الإعلامي السوري، أن نظام الأسد سيقبل بالأمر الواقع، حين تطبيق قانون قيصر، وسيفاوض حينها الولايات المتحدة بعد مكـ.ابرته وعنـ.اده، مع فارق أن المقصود من القانون هذه المرة هي روسيا وإيران وليس الأسد بحد ذاته.

وشبه القاسم خطوة نظام الأسد، بتغيير رئيس الحكومة في بلاده، بإقالة عماد خميس، وتعيين آخر، لحل الوضع المعيشي الكـ.ارثي، كمن يستخدم المرهم لمعالجة مـ.رض عـ.ضـال.

وأكد القاسم أن تعيين حسين عرنوس، كرئيس للحكومة الجديدة، هدفه امتـ.صاص النقـ.مة الشعبية في سوريا، معلقاً: لايمكن أن تحل مشكلة سوريا بتعيين طـ.رطـ.ور مكان آخر، حسب وصفه.

وأضاف أن المشكـ.لة لم تكن يوماً في الحكومة، التي يتحكم بها أصغر عنصر أمـ.ن أو موظف في القصر الجمهوري، بل في بشار الأسد نفسه، معتبراً أن الليرة ستنـ.هار أكثر بعد تعيين رئيس الوزراء الجديد.

من الآخر:إذا كانت إسرائيل تريد لسوريا وشعبها ان يبقى حطاماً وركاماً ولاجئين ونازحين ووضعاً معيشياً كارثياً وخراباً…

Posted by Faisal Al-Kasim on Friday, 12 June 2020

اقرأ أيضاً: مجلة أمريكية: التغيير قد يطاله قريباً.. بشار الأسد أمام ثلاثة سيناريوهات ما بعد 2020

من هو حسين عرنوس؟

وينحـ.در حسين عرنوس من قرية التح الواقعة في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وهو من مواليد عام 1953، وتخرج في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب عام 1978.

وعين العرنوس في 2004 في منصب المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية حتى 2009، ثم كمحافظٍ لدير الزور حتى 2011، ثم محافظًا للقنيطرة.

وفي 2013، أسند إلى عرنوس، منصب وزير الأشغال العام والإسكان،قبل إعادة اختياره عام 2014 خلال حكومة وائل الحلقي، وحكومة الرئيس المعفى، عماد خميس، في 2016.

وتزامن إعفاء خميس وتعيين عرنوس، أزمـ.ة اقتصادية وإغـ.لاق تجاري على خلفية جائـ.حة كورونا، تلتها أزمـ.ة بين نظام الأسد و رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام رامي مخلوف، وقبل أيام من سريان قانون العـ.قـوبات الأمريكي المعروف باسم “قيصر”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق