أكاديمية سورية: الأسد في حالة إفلاس وهذا ما ينبغي على المعارضة فعله للمرحلة القادمة

أكاديمية سورية: الأسد في حالة إفلاس وهذا ما ينبغي على المعارضة فعله للمرحلة القادمة

مدى بوست – فريق التحرير 

دعت الأكاديمية السورية، بسمة قضماني، المعارضة السياسية في سوريا، إلى تطبيق قـ.اعدة الحفاظ على مسافة واحدة من جميع الدول الصديقة، حسب حوار لها رصدته مدى بوست.

وقالت قضماني في حوار، أجرته مع مركز حرمون للدراسات، إن الدول مهما كانت صديقة للمعارضة، وتريد لها الخير، إلا أنها تسعى إلى تحقيق مصالحها بالدرجة الأولى.

وأوضحت أنه ليس من المعيب أن يسعى السوريون إلى تحقيق مصالحهم، فهذه طبيعة اللعـ.بة الدولية، وعلى المعارضة أن تعي خطـ.ورتها، وإلا ستجد نفسها وحيدة في عملية استعادة سيادتـها.

بسمة قضماني - أكاديمية ومعارضة سورية
بسمة قضماني – أكاديمية ومعارضة سورية

عناصر شوّهـ.ت الثورة

وتحدثت الأكاديمية السورية، عن عناصر وصفتها بالسـ.امة قالت إنها عبارة عن قـ.وى جهـ.ادية جاءت لتلـ.وث قـ.وى الثورة الوطنية، وتـ.رعب السوريين العاديين من كل الأطراف وكذلك الدول الصديقة.

وأضافت أن تلك القـ.وى كانت أفضل حليف للنظام، في معـ.ركـ.ته ضـ.د الشعب، وشكّل وجودها في مختلف المناطق ولو بأعداد قليلة، الحجة السحرية للنظـ.ام وحلفـ.ائه لاستخدام كافة أدوات القـ.مع ضـ.د المعارضة بأنواعها سلمية كانت أم مسـ.لحة.

وأردفت أن المرحلة الجديدة، التي تلت استعادة النظام لمناطق عديدة بمساعدة حلفائه، تواجه فيها قـ.وى المعارضة تحـ.دياً من نوع مختلف، يتطلب منها أن تضع استـراتيجية مقاومـ.ة متعددة الأوجه.

وتبعاً لذلك، ينبغي على المعـ.ارضة أن تسير في المقـ.اومة من كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والدولية والإقليمية، إضافة إلى مسارها القضـ.ائي من أجل المحـ.اسبة، بهـدف التـ.صدي للنظام وكافة القـ.وى الحليـفة له.

لكن المعـ.ارضة السياسية لم ترتق وفق قضماني إلى المستوى المطلوب حتى الآن، بالرغم من تحسن أدائها، إلا أن الخلافات الموجودة، تعكس حتى الآن مصالح دول إقليمية ودولية تدعم أطرافاً على حساب أخرى.

الأسد وحالة الإفلاس

وذكرت قضماني أن الأسد وصل إلى حالة من الإفلاس، وظهر ذلك جلياً، خلال تعامله مع جائـ.حة كورونا، والأزمـ.ة الاقتصادية التي تلتها، والتنـ.احر العائلي يعكس حالة تفـ.كك وصلت إليها كل الأجهزة المخصصة لحمـ.ايته.

ولم يعد الأسد قادراً على تمويل القـ.وى المـوالية له، سواء كانت عسـ.كرية أم أمنـ.ية أم مدينة، حسبما تضيف قضماني، وترجع ذلك إلى انهـ.يار اقتصاده، ما يفسر تصرفاته الأخيرة بتقديمه بالجملة ثـ.روات ومنشـ.آت سورية إلى طهران وموسكو.

وتوقعت قضماني أن تكون الوصاية الروسية، باتت واقعاً منذ فترة، والتسمية الجديد للسفير الروسي، تعكس رسالة للدول الغربية، بأن روسيا تسعى إلى إيجاد حل سياسي بعد سنوات من جهودها العسـ.كرية لإنقـ.اذ الأسد.

واعتبرت قضماني أن الخـ.طر الأكبر وهو حلم بشار الأسد في آن واحد، أن تستبدل المعارضة الخوف من النظام، بالخوف من أطيافها المختلفة، معبرة عن أمنيتها في أن تتوصل كافة الأطراف إلى تصور توافقي واحد حول شكل سوريا المستقبل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق