هند القحطاني تنافس محمد رمضان على نمبر وان، واتهامات لها بإجبار أبنائها على الترويج لأفكارها وأفعالها! (فيديو)‏

هند القحطاني تنافس محمد رمضان على نمبر وان، واتهامات لها بإجبار أبنائها على الترويج لأفكارها وأفعالها! (فيديو)‏

مدى بوست – فريق التحرير

نشرت الناشطة السعودية هند القحطاني، المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، مقطع فيديو على قناتها الرسمية على موقع ‏يوتيوب،  عنونته بـ هند القحطاني تنافس محمد رمضان على نمبر وان، وذلك احتفالًا بتصدرها قائمة ترند تويتر.‏

وكانت القحطاني قد تصدرت قوائم التريند، بعد انتشار مقطع فيديو مجتزأ من مقطع فيديو طويل نشرته على قناتها الرسمية، ‏يوثق رحلتها مع أبنائها رؤى وربى ومعتز لشاطئ البحر.‏

أثار المقطع حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وصفت القحطاني الآباء الذين لا يسمحون لأبنائهم بالخروج ‏وحدهم بـ “المتشددين”، حيث تم اتهام القحطاني باستغلال أبنائها للترويج لأفكارها المنفتحة التي لا تناسب عادات وتقاليد المجتمع ‏السعودي.‏

هند القحطاني وبناتها

هند القحطاني متهمة باستغلال أبنائها!‏

نشرت هند القحطاني مقطع فيديو يوثق رحلتها الترفيهية مع أبنائها لأحد الشواطئ، وهناك طالب أطفالها الصغار بالسباحة، لكنها ‏رفضت لعدم إحضارها الملابس المناسبة لذلك.‏

وبرغم أن طول مقطع الفيديو قرابة 14 دقيقة، إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي ركزوا على 30 ثانية فقط منه، وهو حديث ‏جمع ما بين الابنة الكبرى رؤى ووالدتها هند القحطاني.‏

وكانت القحطاني تقترح على أبنائها إحضار أصدقائهم للشاطئ للعب الكرة الشاطئية، فأجابت رؤى بعفوية أنها لا تستطيع دعوة ‏أي من صديقاتها، باستثناء صديقة تُدعى “مريم”، كون الأخريات لا يستطعن الخروج من منازلهن دون رفقة آبائهن، لتجيب ‏القحطاني: “متشددين يعني؟”، فأجابت رؤى: “نعم، متشددين”.‏

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن القحطاني تستغل أبنائها للترويج لأفكارها وأفعالها المخالفة على حد تعبيرهم، وقد قام ‏ناشط سعودي يُدعى “فهد العنزي”، باجتزاء حديث القحطاني وابنتها رؤى، وتحليله من وجهة نظره، حيث كتب:‏

‏”البنت واضح انها تكره امها، شفو كيف بعدت وجهها بعد ما مسكت هند شعرها (الحركة نابعه من كره) ونظرتها لأمها بالأخير ‏تأكد الشي هذا، بعدين ليه هند سحبت العسكريمة من يدها بعد ما قالت بنتها ان عندها صديقتين اهلهم متشددين ؟! والله احس ان ‏هند تجبر بنتها على شي هي ما تبغاه”. ‏

وقد لاقى هذا المقطع انتشارًا واسعًا على موقع تويتر، ما بين مؤيد ومعارض، وساخر من هذا التحليل الخاطئ، فكتب أحدهم: ‏‏”ارحمني يا خبير لغة الجسد”، بينما كتب آخر “أتفق معك”.‏

في حين كتبت معارضة لانتقاد هند القحطاني: “الجو حار، اللبس ما يدل الا على حالة الجو، وذوقها ما في شخص يلبس تي شيرت ‏قصير عشان اغراء!! محد يغريه بطن الا سايكو”.‏

هند القحطاني.. من هي؟

هند القحطاني امرأة سعودية، يرتبط اسمها بإثارة الجدل دائمًا، تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وتنشر مقاطع فيديو ‏على ‏حسابها الرسمي على تطبيق سناب شات، تكون مخالفة للعادات والتقاليد السعودية، وعادةً ما تكون صادمة وفجة‎. ‎‏ ‏

اقرأ أيضاً: بعد فيديو ” إلا عيالي” هند القحطاني تثير الجدل بفيديو غير لائق بين أطفالها! (فيديو)‏

يعود أصل القحطاني إلى عسير جنوب المملكة العربية السعودية، عملت كمعلمة لغة الإنجليزية في العاصمة الرياض لمدة ‏ثمان ‏سنواتٍ، ثم ترقت في عملها لتصبح قائدة مدرسة لمدة سنتين، نالت العديد من الامتيازات في عملها والكثير من الترقيات، ‏لكنها لم ‏تكمل مسيرتها في التعليم حيث بادرت بالاستقالة فجأة، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية‎.‎

تعتبر القحطاني أحد أهم المشاهير في الدفاع عن حقوق المرأة، دائمًا ما تتطرق للمواضيع المثيرة للجدل مثل: الفكر ‏الإرهابي، ‏المثلية الجنسية، العلاقات الغير شرعية بالمحارم، على الرغم أن الكثير من معارفها يشهدون لها بالتشدد الديني أثناء ‏وجودها في ‏سلك التعليم في السعودية، مندهشين من التحول الرهيب الذي أصابها بعد سفرها للولايات المتحدة الأمريكية‎.‎

اقرأ أيضاً: هند القحطاني تناشد: “إلا عيالي” (فيديو)‏

لها عدد من مقاطع الفيديو الصادمة والمخالفة للعادات والتقاليد السعودية، مثل: مقاطع الرقص، مقاطع بملابس جريئة، ‏إعلانات ‏لمنتجات جريئة، أما الفيديو الأبرز فكان مجاهرتها بالإفطار في شهر رمضان، والذي تبين فيما بعد أنه لأسبابٍ شرعية‎.‎

القحطـاني منفصلة عن زوجها بعد حياة زوجية استمرت 13 عامًا، لديها من الأبناء: معاذ 18 عامًا، رؤى، ربى، معتز، وكانت ‏قد ‏تحدثت في إحدى مقاطعها عن حياتها البائسة مع زوجها، متهمةً إياه بالبخل العاطفي والمادي‎.‎

ورغم حديثها عن زوجها بهذه الطريقة، فعلاقته جيدة بأولاده، ودائم التواصل معهم عبر سناب شات، وقد تبين فيما بعد أن ‏زوجها ‏السابق أكمل حياته بالارتباط من امرأة أخرى وأنجب منها عددًا من الأطفال‎.‎

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق