وكالة تستعرض تفاصيل الدعم الروسي للأسد وما ستفعله موسكو في سوريا لتعويض نفقاتها

وكالة تستعرض تفاصيل الدعم الروسي للأسد وما ستفعله موسكو في سوريا لتعويض نفقاتها

مدى بوست – فريق التحرير 

نشرت وكالة الأناضول، اليوم الإثنين، تحليلاً استعرض طبيعة الدعم الروسي المقدم لنظام الأسد، الذي منـعـه من السقـ.وط، ومكّنه من الاستيـ.لاء على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

وذكر تقرير الوكالة أن روسيا أسهمت بشكل فعال، بعد 4 سنوات ونصف من تدخـلها العسـ.كري المباشر في سوريا، لإبقاء الأسد في السـ.لطة، ودعمه في مواجهة المعـ.ارضة.

واعتبرت الأناضول أن التقدم العسـ.كري للنظام بمساندة روسيا، لم يكن مجانيّاً، معللة ذلك بأنّ روسيا تحمّلت نفقات عسـ.كرية كبيرة، ولم تستطع الحصول على مبالغ توازي تلك الفاتورة.

القوات الروسية في سوريا - أرشيف
القوات الروسية في سوريا – أرشيف

ومع أن روسيا عززت تواجدها العسـ.كري في سوريا، الذي كان قائماً حتى قبل تدخلها المباشر، إلا أنها وفق الوكالة لم تجني فوائد اقتصادية تذكر، ولم تستطع تغطية ما تكبـ.دته من نفقات حسب التقرير الذي رصدته مدى بوست.

معدل النفقات

ويتراوح معدل النفقات العسـ.كرية الروسية في سوريا، بين 3 إلى 4 ملايين دولار يومياً، وهذا يعني 5 إلى 7 مليارات دولار منذ تدخلها لدعم الأسد، وفق دراسات وتقارير بريطانية وروسية.

وفضلاً عن ذلك، فإنّ روسيا لم تقبض بحسب التقرير، ثمن ديون السلاح طويلة الأجل، وأحيانا اختارت تحصيلها من خلال مزايا واتفاقيات لضمان وجودها في سوريا.

ومن التقارير والدراسات، التي أشارت إليها الوكالة، ما ذكرته مؤسسة البحوث الدولية “اي اتش اس” البريطانية، وتقرير حزب يابلوكو المعارض وصحيفة غازيتا.

النفط والغاز

وتحدث التقرير عن سعي روسيا، للحصول على عقود طويلة الأجل، للاستفادة من ما تبقى من حقول النفط والغاز التي يسيطر عليها النظام، بعد خسارته قسماً كبيراً منها شرق سوريا جراء وضعها تحت السيطرة الأمريكية.

ومن ذلك ما عقدته شركتي ميركوري وفيلادا الروسيتين عام 2019 مع وزارة النفط السورية، وحصول شركة ستروي ترانس على أحقية التنقيب واستخراج الفوسفات شرق تدمر وتأجير مرفأ طرطوس لشركة أخرى لعشرات الأعوام.

وفي مجال الطاقة، وقع النظام عام 2018 عقوداً مع شركات روسية وأخرى لإنشاء خط حديدي يصل مطار دمشق بمركز المدينة، وكانت تلك العقود غير قابلة للتنفيذ إذا لم يتحقق الاستقرار في سوريا.

قانون قيصر

واعتبر التقرير أن قانون قيصر الأمريكي الذي سيطبق خلال اليومين القادمين، سيشكل ضـ.ربة جديدة وقـ.وية لآمال روسيا، إذ يفرض عقـ.وبات اقتصادية على كل من يثبت تعامله مع النظام ودعمه في مجالات محددة.

ويعني ذلك أن الشركات الروسية الموجودة في سوريا، ستنال حظها من تلك العـ.قوبات مما يزيد الضغـ.ـط الاقتصادي على روسيا، التي تواجه أساساً عقـ.وبات أوربية وأمريكية بسبب سياستها في أوكرانيا.

وخلصت الوكالة إلى أن النفقات الكبيرة التي دفعتها روسيا في سوريا، أدت إلى ارتفاع أصوات المعارضـ.ين في البلاد الذين انتقـ.دوا استمرار موسكو في دعم النظام عسكـ.رياً وما ينجم عنه من نفقات.

ودفع ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه، إلى التبرير في أن المشاركة بالحـ.رب في سوريا، أفسحت المجال لاختبار الأسلـ.حة الروسية ومدى فعاليتها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق