بشار الأسد حاضراً في الاتجاه المعاكس.. فيصل القاسم يمهّد ويتحدّى بشار في “عقر داره” 

بشار الأسد حاضراً في الاتجاه المعاكس.. فيصل القاسم يمهّد ويتحدّى بشار في “عقر داره”

مدى بوست – فريق التحرير

منذ أسابيع عدة، تشهد الليرة السورية تراجعاً كبيراً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى أودى بها إلى قرابة 3500 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

لم يستمر الحال كثيراً، قبل أن تعود الليرة للتعافي وتعوض القليل فتحافظ على سعر 2000 ليرة سورية مقابل الدولار، لكن أثار ذلك على السكان في مناطق النظام كبيرة للغاية.

فبمجرد ارتفاع سعر الدولار كل شيء بدون استثناء يرتفع ثمنه، وهو ما جعل البعض يطلق النكات عن أن المواطن السوري ينام وراتبه 40 دولار شهرياً ليستيقظ ويجدها 20 فقط، وهكذا.

الانخفاض الكبير لليرة، وما رافقه من ارتفاع للأسعار وازدياد صعوبة الحياة في مناطق سيطرة النظام نتج عنها حراك شعبي في العديد من المدن والمحافظات السورية، أبرزها محافظة السويداء وبعض مناطق دمشق والجولان السوري.

ذاك الزخم، لفت انتباه الإعلامي السوري ومقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، الدكتور فيصل القاسم، فقرر أن يخصص حلقة للحديث عن آخر المستجدات في سوريا. 

القاسم، وهو من أكثر المعارضين لنظام الاسد والداعمين للثورة السورية من مركزه كإعلامي حر، اعتاد أن يقدم حلقات فريدة وقوية حول الشأن السوري، ولا يبدو أن حلقة غداً الثلاثاء ستكون أقل قوة.

فيصل القاسم يتحدى بشار الأسد مجدداً 

فقد كشف الإعلامي السوري في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن مقدمة البرنامج، أو العنوان العريض للحلقة وهو “هل يتجرأ بشار الأسد على زيارة مسقط رأسه في الساحل؟ أم أنه يخشى أحذية الفقراء”؟.

كانت تلك إشارة واضحة من القاسم على أن الحاضنة الشعبية القليلة التي كانت تساند نظام الأسد تحت اعتبارات طائفية، أو من منطلق النأي بالنفس لم تعد كذلك، إذ أن النأي بالنفس لم يجعلها تسلم وقد وصل الفقر إلى بيوتها ولم يطبق قانون قيصر الأمريكي بعد.

وكتب القاسم في تغريدته :” غداً في الاتجاه المعاكس: هل يتجرأ بشار الأسد أن ينزل إلى مسقط رأسه في الساحل، أم إنه يخشى من أحذية الفقراء والمعدمين والمعذبين والمقهورين؟”.

تغريدة الإعلامي السوري فيصل القاسم عبر تويتر
تغريدة الإعلامي السوري فيصل القاسم عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر

وأضاف القاسم متسائلاً :” ألا تشهد سوريا الآن ثورتها الثانية؟ هل تستطيع العصابة الحاكمة في دمشق أن تتهم الموحدين الدروز  المنتفضين وبقية الأقليات بأنهم إرهـ.ـابيون ودواعش”. 

اقرأ أيضاً: تقرير يسرد حقائق عن قانون قيصر ويقول إنه أرعب الأسد ويحدد المطلوب لرفعه

ما الذي يجعل قانون قيصر استثنائياً ومختلفاً عن غيره من العقوبات؟ ولماذا أخاف الأسد وسبب ارتباكاً في نظامه؟ كل تلك التساؤلات وأكثر، ناقشتها قناة الحرة الأمريكية، مؤكدة أن القانون المرتقب سبب حالة رعب لدى النظام في سوريا.

وأضافت القناة في تقرير لها اليوم الإثنين، أن نظام الأسد بدأ يستشعر خطـ.ورة القانون الذي سيطبق الأربعاء، رغم أن عليه عقوبات دولية فرضها المجتمع الدولي.

وتعود تسمية قيصر إلى الاسم المستعار الذي اتخذه المصور السابق لدى الشرطة العسكرية التابعة للنظام، والذي انـشق حاملاً معه 55 ألف صورة توثق تجاوزات نظام الأسد.

ما الذي يميز قانون قيصر؟

وحسبما رصدت مدى بوست، توقع التقرير أن تكون مدة سريان القانون وهي 5 سنوات، قد تكون عجافاً على نظام الأسد، إذ ستطاله عقوبات اقتصادية ومالية ومصرفية، وستستهدف قطاعات أساسية يعتـمد النظام عليها، من نفط وغاز وبناء وهندسة.

وكل ذلك يتزامن مع انخفاض تاريخي في سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية.

ماهو قانون قيصر؟
ماهو قانون قيصر؟

ووفق التقرير فإنّ قانون قيصر، يختلف عن العقوبات الأخرى، كونه يضع قيوداً مالية على النظام وعلى الشركات التي تتعامل معه، وغالبيتها روسية وإيرانية، فلا إعادة إعمار، دون حساب المتسببين بما وصلت إليه سوريا.

الأول من نوعها

ونقل الموقع ما وصفه مراقبون للقانون، بأنه الأول من نوعه منذ ثمانينات القرن الماضي، موضحاً أنه يشمل كيانات اقتصادية، وهو ما سيحبط روسـيا وإيران اللتان كانتا تطمحان لمد نفوذها أكثر في سوريا.

ووفق القانون فإنه كل من يتعامل فنياً أو تقنياً أو أي شكل من أشكال التعاون مع نظام الأسد، سواء كان شخصاً أم كياناً اقتصادياً خاصاً أو حكومياً فإنه سيتعرض للعقوبات.

وبذلك يحظر قيصر، توفير أو بيع الخدمات والمعلومات والسلع، عن علم أو غير علم، إذا كان يساعد النظام على التوسع في توفير قطع الصيانة والمعدات الخاصة بصيانة وتشغيل الطائرات أو استخراج وتكرير الغاز والمنتجات البترولية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق