فاشينستا كويتية تثير جدلًا واسعًا بعروض التجميل باستخدام بول البعير!‏ (فيديو)

فاشينستا كويتية تثير جدلًا واسعًا بعروض التجميل باستخدام بول البعير!‏

مدى بوست – فريق التحرير

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار حالة واسعة من الجدل لفاشينستا كويتية، تُقدم عروضًا على التجميل بـ ‏بول البعير، الأمر الذي قوبل بالدهشة والرفض من قبل المتابعين.‏

وظهرت الفاشينستا الكويتية في مقطع الفيديو المتداول لتقول: “أي أحد بياخذ بول البعير أو الوزر أو الجمل أو أيًا كان اسمه، العلبة ‏الوحدة كانت بـ 30 دينار كويتي، وهناك عرض لمن سيأخذ علبتين بعدما وصلتني كمية جديدة، بـ30 دينار أيضًا، أي أنكم ‏ستأخذون علبتين بسعر واحدة”. وتابعت: “وأيضًا ستكون في العلبة الصغيرة زيت لاستخدام القطارة التي توجد بها”.‏

يأتي هذا العرض الغريب في وقتٍ يعاني العالم أجمع من فيروس كورونا المستجد، المعروف بكوفيد 19، وهو فيروس ينتمي ‏لعائلة الفيروسات التاجية، الذي كان فيروس ميرز الذي ظهر عام 2013 في الشرق الأوسط واحدًا منهم، مع العلم أن الأول يشاع ‏أنه ينمو في الخفافيش، والآخر في الإبل.‏

بول البعير

ردود أفعال مهاجمة لعروض التجميل ببول البعير

قوبل عرض التجميل ببول البعير بالرفض والاستهجان على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فكتب إبراهيم بن محمد ساخرًا: “إذا ‏استخدمته هي بالأول، استخدمناه”.‏

وكتب حساب يحمل اسم المشهورة عالميًا: “عش دهرًا ترى عجبًا”.‏

وكتبت مها: “بكرا تحصلوه في البوتيكات وعليه خصم كمان”.‏

وكتب آخر: ” لأن أكثر الناس مخ ما فيه مستعد يشتري روث بقر ويأكله لأنه أعلن عنه مشهورة”.‏

جدير بالذكر أن الفاشينستا الكويتية أعلنت عن عرض بول البعير، لاستخدامه للشعر، حيث يعتقد البعض أنه له فوائد علاجية ‏وتجميلية، بينما يحذر الطب من استخدامه كونه ناقل للأمراض.‏

التداوي ببول البعير في الطب الشعبي

يعتبر التداوي ببول البعير أحد أشكال التداوي بالطب البديل أو ما يُعرف بالطب الشعبي، اسُتخدم التداوي بالبول وتحديدًا بول ‏البعير منذ آلاف السنين، وبرغم نهي الطب عن استخدام البول كعلاجٍ أو تجميل، ما زالت بعض الدول تعتمد هذا النوع من ‏العلاج.‏

وتعتمد طريقة العلاج بالبول على استخدام بول أحد أنواع الحيوانات كالأبقار، أو الأحصنة، أو الفيلة، أو البعير، وغيرها من أنواع ‏الحيوانات الأخرى، وقد سبق وذكرت الإعلامية الكويتية حليمة بولند استخدامها بول الأبقار لشعرها في إحدى زياراتها للهند.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق