مدنيون يبعدون دورية روسية ويدفعون أخرى للانسحاب شمال شرقي الحسكة “شاهد”

مدنيون يبعدون دورية روسية ويدفعون أخرى للانسحاب شمال شرقي الحسكة “شاهد”

مدى بوست – فريق التحرير 

تمكن العشرات من أهالي إحدى القرى شمال شرقي الحسكة، اليوم الأربعاء، من طـ.رد دورية روسية وإجـ.بار أخرى على الانسحاب، بعد تجمعهم على الطريق العام ومطالبتهم إياها بمغادرة المنطقة.

ونشرت مصادر محلية، ومنها موقع “نورث برس” المحلي، صوراً تظهر عدداً من المدنيين الرافضين لدخول القـ.وات الروسية، من خلال جلوسهم على الطريق العام المؤدي للقرية.

وحسبما رصدت مدى بوست، عن المصادر ذاتها، فإنّ الدورية الروسية، كانت تتألف من ثماني عربات عسـ.كرية، وأظهر موقع صدى الواقع السوري، تسجيلاً أظهر نقاشاً بين أهالي من قرية قصر ديب التابعة لمدينة ديريك وبين عدد من الضباط الروس، إلى جانب مترجم.

تجمع لعدد من الأهالي الرافضين لدخول القوات الروسية - الحسكة
تجمع لعدد من الأهالي الرافضين لدخول القوات الروسية – الحسكة

رفض شعبي للوجود الروسي

وفي وقت سابق، قالت صحيفة عنب بلدي، إن قـ.وة من الشرطة العسـ.كرية الروسية، انسحبت من قرية دير غصن بريف الحسكة، بعد يوم من التمركز فيها.

وغادرت تلك القـ.وات القرية بعدما أدخلت عـ.ربات ومدفعية تابعـ.ة لقـ.وات الأسد، وفيما يبدو أن الـ.رفض الشعبي لدخول تلك الدوريات هو السبب الرئيسي لانسحـ.ابها من المنطقة، بعد فترة قصيرة من دخولها.

وتسيّر روسيا منذ شهر تشرين الأول 2019، وبشكل شبه يومي، دوريات شمال شرقي سوريا، بعد توقيع اتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.

وكان ريف الحسكة قد شهد خلال الشهور الماضية، توترات بين القوات الأمريكية والدوريات العسكرية الروسية، تمثلت بقطع بعض الطرق واستعراض القدرات الجوية في المنطقة.

#بالفيديوأهالي قصر الديب بريف ديرك في وجه القوات الروسيةمراسلنا : محي الدين رسول

Posted by ‎صدى الواقع السوري Vedeng‎ on Wednesday, 17 June 2020

توترات سابقة

وفي أرياف حلب والرقة والحسكة تسير القوات التركية الروسية، دورياتها المشتركة منذ 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تطبيقا لاتفاق أنهى العملية العسكرية التركية في منطقة شرق الفرات.

وقضى الاتفاق حينها بتسيير دوريات روسية تركية مشتركة بعمق 10 كيلومترات على طول الحدود السورية التركية، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، قد أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، إرسال مزيد من القوات والتعزيزات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.

أطمـ.اع روسية

فيما اتهمت روسيا عبر وزارة دفاعها في بيان سابق، واشنطن بممارسة ما وصفته باللصوصية على مستوى عالمي، بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يزال مصير مناطق واسعة شمال شرقي سوريا مجهولاً، حيث تسعى روسيا للســيـ.ـطرة على المنطقة عبر إنشاء عدة قواعد عسكرية جديدة فيها.

وخلال الأشهر الماضية سعت تركيا لإبعاد الميلـ.يشيات عن حدودها وإقامة منطقة آمنة هناك، وسط رغبة أمريكية بالحفاظ على مواقع قـ.واتها وقـ.واعدها بالقرب من آبار النفط شرق سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق