أسماء أرادت تمهيد “العرش” لابنها فبدأت برامي.. صحيفة تكشف: أين “هربت” ملايين مخلوف؟.. تفاصيل النزال مع “أسماء” وتحويل الجيش الطائفي لـ”أسدي”

صحيفة تكشف: أين “هربت” ملايين مخلوف؟.. تفاصيل النزال مع “أسماء” وسؤال الطائفة: كيف يتحول الجيش إلى “أسدي”؟

مدى بوست – فريق التحرير

نشرت صحيفة “القدس العربي”، تقريراً تفصيلياً تناولت فيه العلاقات المتشابكة بين رأس النظام السوري بشار الأسد وآل مخلوف.

القدس العربي، أشارت إلى وجود مسألتين أساسيتين من غير الممكن تجاهلهما من الحساب السياسي عند محاولة فهم الأسباب التي أدت لعدم تمكن بشار الأسد من “إخضاع” رجل الأعمال “العملاق” رامي مخلوف.

ترى الصحيفة أن الملياردير مخلوف، يقف في مواجهة حملة الأسد مدعوماً بأسرته، خاصة والده محمد مخلوف – خال بشار الأسد – والذي يعتبر من الأعمدة الرئيسية في الطائفة العلوية بسوريا.

رامي مخلوف وبشار الأسد - أرشيف
رامي مخلوف وبشار الأسد – أرشيف

يقيم محمد مخلوف في روسيا مع عدد كبير من أولاده وأحفاده وأفراد أسرته في الوقت الحالي.

تقول القدس العربي، إنه خلال منذ بدء ما وصفته بـ” الأزمة”، رافقت رامي مخلوف روايات عديدة مثيرة للجدل، ثم تراجعت الحقائق لصالح الانطباعات.

اقرأ أيضاً: إعلامي إسرائيلي: حكومة نصفها من السنّة وإعادة اللاجئين وتنازلات أخرى مقابل بقاء بشار الأسد.. وفهد المصري يعلق

وأضافت أن العنصر الأساسي فيما يجري بتلك المواجهة الداخلية – العائلية والطائفية – يرتبط ارتباطاً وثيقاً بما لا يعرفه بشار الأسد ولا مجسات وأجهزة النظام السوري عن حجم وطبيعة الأموال التي تم تحريكها للخارج منذ عام 2011.

طوال الأزمة التي رافقت رجل الأعمال المشاغب كثر الجدل وتعددت الروايات وتراجعت الحقائق لصالح الانطباعات

أسماء الأسد فتحت ملف رامي مخلوف سعياً لتمهيد “العرش” لأولادها

يقول تقرير القدس العربي، إن الجهة التي فتحت الملف هي أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد، معللة الدافع الرئيسي لقيامها بذلك بأنها “بدأت مع دائرة محيطة جداً بها خصوصاً بعد مرضها بالتفكير بالطريقة الكلاسيكية في انتقال السلطة لأبنائها لاحقاً وتعزيز حصانتهم في إدارة شؤون البلاد”. 

لكن أسماء الأسد، وخلال دعمها لنحو خمسة من رجال الأعمال الكبار – الشبان الجدد- من أقاربها اصطدمت بملف نفوذ رامي مخلوف، وبملف المال الذي تمكن من إخراجه خارج سوريا مع مجموعته القريبة منه.

تقول القدس العربي أنّها “مع الوقت واستنادا الى حيثيات توثقت منها في إطار سجالات وسلسلة من الوثائق القانونية، تبين أن أسماء الأسد كانت أول المشتبكين مع إمبراطورية رامي مخلوف وعائلته.

وبالتالي استجاب زوجها الرئيس وبدأ الجدال والسؤال والاستفسار بين فريق قانوني كلف بحصر ثروة مخلوف أن الأخير أبقى جزءا صغيرا من الكعكة في إدارة إمبراطوريته الداخلية وأن الجزء الأهم أفلت إلى الخارج وفي بعض الأحيان في إطار ودعم روسي.

اقرأ أيضاً: قصة حب قصيرة بين عنصر من النظام و زين الشام ابنة بشار الأسد والنهاية كما كان متوقعاً “فيديو”

ويشير التقرير إلى أن أسماء الأسد ومع أول صدام مع رامي مخلوف قررت أن تسيطر على ما تيسر من “الفتات” الذي تركه داخل سوريا، وذلك عبر عملية قوننة متعلقة بالرسوم والضرائب.

أسماء الأسد
أسماء الأسد زوجة رأس النظام السوري

السؤال الذي يطرحه المراقبون الخبراء هو التالي: لماذا لم تتم عملية تصفية رامي مخلوف على الطريقة السورية؟

عند الإجابة على هذا السؤال يقفز العنصر الثاني الذي لا يمكن إسقاطه من الحساب فالمطلوب ليس فقط ما يحصل الآن من إخراج لرجل الأعمال الشاب من معادلة الداخل الاقتصادي، بل تفكيك طلاسم ورموز المال الذي تم تهريبه للخارج، الأمر الذي وفر حماية ومنع أي أفكار أمنية بعنوان استهـ.ـداف رجل الأعمال الغـ.ـاضب بصفة جذرية ونهائية.

توفرت الحماية لرامي مخلوف من جهة أخرى فهو ووالده محبوبان جدا من الطائفة العلوية وينفقان عشرات الملايين من الدولارات عبر جمعية البستان الخيرية التي تختص حصريا بدفع المال أو التعويض لأبناء الطائفة، وهو أمر دفع الحلقة القريبة من الرئيس بشار لإعادة بعض الحسابات.

شعبية رامي ومحمد مخلوف كبيرة في أوساط الطبقة الوسطى وفقراء الطائفة العلوية واستهـ.ـدافهما مكلف جدا بهذا المعنى.

والدعاية المضادة في أوساط الطائفة اليوم تقول بأن بشار الأسد بدأ ينتقل بجيش النظام السوري من مستوى جيش طليعته وقواه الأساسية من الطائفة العلوية إلى جيش يقوده بعملية تدريجية الاعتبار الأسدي العائلي ضمن الطائفة وليس كل الطائفة.

ذلك جزء من المستور سورياً في أزمة رامي مخلوف مع أسماء وبشار الأسد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق