أوّل من فدى الرسول بحياته.. علي بن أبي طالب وقصّة زواجه من ابنة النبي ﷺ وحكاياه مع الفاروق عمر والخليفة أبو بكر

علي بن أبي طالب: أول من أسلم من الصبيان، أحد العشرة المبشرين بالجنة، رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأول الأئمة عند ‏الشيعة، وأول فدائي في الإسلام

مدى بوست – فريق التحرير

أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي، ابن عم الرسول محمد صل الله عليه وسلم وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، ‏هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة.‏

علي بن أبي طالب أول من أسلم من الصبيان، وثاني أو ثالث الناس دخولًا في الإسلام، هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة ‏الرسول بثلاثة أيّام وآخاه النبي محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة.‏

شارك علي في كل مشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم عدا يوم تبوك حيث خلّفه فيها النبي محمد على المدينةـ وعُرف بشدّته وبراعته وشجاعته، ‏فكان عاملاً مهمًا في نصر المسلمين في مختلف الغزوات وأبرزها غزوة الخندق ويوم خيبر.

وكان علي موضع ثقة الرسول ‏محمد فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.‏

علي بن أبي طالب
تعبيرية

نسب علي بن أبي طالب

ولد علي بن أبي طـالب رضي الله عنه بعد ثلاثين سنة من حادثة الفيل، ولدته أمه السيدة فاطمة بنت أسدٍ في جوف الكعبة، وأما ‏أبوه فهو أبو طالب الذي ورث سيادة قريش بعد أبيه عبد المطلب.‏

نسب علي: هو علي بن أبي طـالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ‏بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.‏

هو أصغر ولد أبيه أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أحد سادات قريش والمسؤول عن السقاية فيها. ويرجع نسبه إلى النبي ‏إسماعيل بن إبراهيم. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، التي قيل أنها أول هاشمية تلد لهاشمي، وكان والدا علي قد ‏كفلا محمدًا حين توفي والداه وجده وهو صغير فتربى ونشأ في بيتهما.‏

نشأة وإسلام علي بن أبي طالب

وُلد عليٌّ رضي الله عنه في مكَّة قبل البعثة بعشر سنين ونشأ في حجر النبيِّ صل الله عليه وسلم؛ وذلك أنَّ أبا طالب كان كثير ‏العيال، فلمَّا أصاب مكَّة جدب، طلب النبيُّ من عمِّه العباس رضي الله عنه أن يُخفِّف عن أبي طالب مشقَّة العيش بأن يعول بعض ‏ولده، فذهبا إليه وعرضا عليه المساعدة فقَبل. ‏

فضمَّ العباس رضي الله عنه إليه جعفرًا وضمَّ النبيُّ صل الله عليه وسلم عليًّا رضي الله عنه. ولمـَّا بُعث النبيُّ، كان عليٌّ رضي ‏الله عنه أوَّل من آمن به من الصبيان، وهو ابن عشر سنين، وتجري روايات المصادر أنَّ النبيَّ عندما دعا قريشًا إلى دينه الجديد، ‏أحجموا عن الاستجابة، وقرَّروا عدم مناصرته، فصاح عليٌّ رضي الله عنه في حماسة الصبيِّ قائلًا: “أنا يا نبيَّ الله أكون وزيرك ‏عليه”.‏

علي بن أبي طالب: أول فدائي في الإسلام

علي بن أبي طالب رضي الله، كان أول من شرى نفسه في سبيل الله، ووقى بها رسول الله صل الله عليه وسلم؛ ففي ليلة الهجرة ‏المباركة أتى جبريلُ عليه السلام رسولَ الله، فقال: “لا تَبِتْ هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه”. ‏

قال: فلما كانت عتمة من الليل اجتمع على بابه المشركون لتنفيذ خطتهم المجرمة بقتل رسول الله، فلما رأى رسول الله مكانهم، ‏قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: “نَمْ على فراشي وتغطى ببردي الأخضر، فَنَمْ فيه، فإنَّه لن يصل إليك شيء تكرهه ‏منهم”.‏

يعتبر علي أول فدائي في الإسلام بموقفه في تلك الليلة التي عرفت فيما بعد “بليلة المبيت”، فقد غطي على هجرة النبي وأحبط ‏مؤامرة أهل قريش.‏

هجرة علي بن أبي طـالب

خرج علي للهجرة إلى المدينة وهو في الثانية والعشرين من عمره، وحسب رواية ابن الأثير في أسد الغابة فقد خرج علي وحيدًا ‏يمشي الليل ويكمن النهار. ‏

بينما تذكر مصادر أخرى أنه اصطحب ركبًا من النساء هن: أمه فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت محمد وفاطمة بنت الزبير وزاد ‏البعض فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب أو ما سمي بركب الفواطم. ‏

ولم تمض غير أيام قليلة حتى وصل علي بن أبي طالب إلى قباء، حيث انتظره الرسول بها ورفض الرحيل قبل أن يصل علي ‏الذي كان قد أنهكه السفر وتورمت قدماه حتى نزف منهما الدم. ‏

بعد وصوله بيومين نزل علي مع الرسول إلى المدينة، وحين وصل الرسول صل الله عليه وسلم إلى المدينة، قام بما عرف ‏بمؤاخاة المهاجرين والأنصار وآخى بين علي وبين نفسه وقال له: «أنت أخي في الدنيا والآخرة».‏

قصة زواج علي بن أبي طـالب من فاطمة بنت النبي محمد

كانت قصة زواج علي بن أبي طالب وفاطمة بنت النبي محمد صل الله عليه وسلم، أن امرأة جاءت لسيدنا علي بن أبي طالب ‏رضي الله عنه وقالت: “هل علمت أن فاطمة تخطب؟ وقالت: فاخطبها، قال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قلت: وهل ‏عندي شيء أخطبها عليه؟ قال: فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت عليه وكنا نجله ونعظمه، فلما جلست بين يديه ألجمت حتى ما ‏استطعت الكلام.‏

قال: «هل لك من حاجة»، فسكت، فقالها ثلاث مرات قال: «لعلك جئت تخطب فاطمة»، قلت: نعم يا رسول الله. قال: «هل عندك ‏من شيء تستحلها به» -أي: مهر-، قال: قلت: لا والله يا رسول الله قال: «فما فعلت بالدرع التي كنت سلحتكها». قال: علي والله ‏إنها لدرع حطمية ما ثمنها إلا أربعمائة درهم، قال: «اذهب فقد زوجتكها وابعث بها إليها».‏

في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوج النبي محمد ابنته فاطمة لعلي، ولم يتزوج بأخرى في حياتها، وقد روي أن تزويج ‏فاطمة من علي كان بأمر من الله، حيث توالى الصحابة على محمد لخطبتها إلا أنه ردهم جميعًا حتى أتى الأمر بتزويج فاطمة من ‏علي.‏

أنجب علي من فاطمة الحسن والحسين في السنتين الثالثة والرابعة من الهجرة على التوالي، كما أنجب زينب وأم كلثوم ‏والمحسن، والأخير حوله خلاف تاريخي، البعض ينكره، والبعض يقول أنه مات جنينًا، والبعض الآخر يقول وُلد ومات في حياة ‏النبي.‏

أعمال علي في حياة النبي محمد

كان عليًا موضع ثقة الرسول محمد صل الله عليه وسلم، فكان أحد كتاب القرآن أو كتاب الوحي الذين يدونون القرآن في حياة النبي ‏محمد. وكان أحد سفرائه الذين يحملون الرسائل ويدعون القبائل للإسلام، واستشاره النبي محمد في الكثير من الأمور مثلما استشاره ‏في ما يعرف بحادثة الإفك. شهد بيعة الرضوان وأمره رسول الله حينها بتدوين وثيقة صلح الحديبية وأشهده عليه.‏

مشاهد علي بن أبي طالب مع النبي محمد

شهد علي جميع المشاهد مع الرسول محمد صل الله عليه وسلم إلا غزوة تبوك، التي خلفه فيها على المدينة وعلى عياله بعده وقال ‏له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي». كما سلم له الراية في الكثير من المعـ.ـارك. ‏

عرف علي بن أبي طالب ببراعته وقوته في القـ.ـتال، وقد تجلى هذا في غزوات الرسول؛ ففي غزوة بدر، هزم علي الوليد بن ‏عتبة، وقتـ.ـل ما يزيد عن 20 من المشركين. ‏

وفي غزوة أحد قتـ.ـل طلحة بن عبد العزى حامل لواء قريش في المعـ.ـركة، وأرسله محمد إلى فدك فأخذها في سنة 6 هـ، وفي غزوة ‏الأحزاب قتـ.ـل عمرو بن ود العامري أحد فرسان العرب، وفي غزوة خيبر، هزم فارس اليهود مرحب، وبعد أن عجز جيش ‏المسلمين مرتين عن اقتحام حصن اليهود، قال النبي محمد: «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح ‏عليه» فأعطاها لعلي ليقود الجيش، وفتح الحصن وتحقق النصر للمسلمين. ‏

وقيل إنه اقتحم حصن خيبر متخذًا الباب درعا له لشدة قوته في القتال. وكان ممن ثبت مع النبي محمد في غزوة حنين. وكان لعلي ‏سيف شهير أعطاه له النبي محمد في غزوة أحد عرف باسم ذو الفقار، كما أهداه النبي محمد درعًا عرفت بالحطمية، ويقال أنها سميت ‏بهذا الاسم لكثرة السيوف التي تحطمت عليها.‏

علي بن أبي طالب في عهد الخلفاء الراشدين

في عهد خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق، كان أبو بكر يستشير علي بن أبي طالب في كثير من الأمور، فبعد أن شيع أبو بكر جيش أسامة ‏بن زيد جعل كبار الصحابة، ومنهم علي بن أبي طالب، على منافذ المدينة لحمايتها من أي اعتداء، واستشاره أبو بكر قبل أن ‏يحارب المرتدين وأيضًا قبل المضي في غزو الروم.‏

في عهد خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب، كان علي قاضي عمر على المدينة ويقال في بعض المصادر التاريخية أن عمر ‏لم يكن له قاض، وكان يستشيره عمر في كثير من القضايا والأمور الفقهية والسياسية ويعمل بمشورته، فيروى في تاريخ ‏الطبري أن عليًا اقترح على عمر البدء باستخدام التقويم الهجري. ‏

كما يروى أنه استشار علي بن أبي طالب في تسلم مدينة بيت المقدس من الروم فأشار عليه بالذهاب بنفسه لاستلامها فأخذ ‏بمشورته وولاه على المدينة في غيابه. ‏

وفي العديد من المواقف المعقدة التي احتاجت دراية بالأحكام الفقهية كان علي بن أبي طالب يقدم لعمر الحكم الإسلامي فيها، حتى ‏قال عمر في ذلك: «لولا علي لهلك عمر»، وينسب لعمر كذلك أنه قال: «أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن».‏

في عهد خليفة المسلمين الثالث عثمان بن عفان، احتفظ علي بن أبي طالب بمكانته الدينية والاجتماعية في عهد عثمان، فكان ‏يعطيه المشورة دائمًا، إلا أن علاقة علي بعثمان تبقى موضع خلاف، فهناك من يعتبره من كبار رجال المعارضة، وآخرون ‏يعدوه مستشارًا له وليس معارضًا.‏

خلافة علي بن أبي طالب

تولى علي بن أبي طـالب رضي الله عنه الخلافة بعد فاجعة مقـ.ـتل الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه سنة 35هـ، وقد كان لمقتل ‏الخليفة الثالث وقع كبير على مسيرة عهد خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.‏

لم يمضِ وقتٌ قليلٌ على مبايعته علي رضي الله عنه بالخلافة من قِبَلِ أهلِ المدينةِ المنوَّرَةِ حتى رفض عددٌ من الصحابة مبايعته، ‏حتى يتم القبض على قتـ.ـلة عثمان رضي الله عنه للقصاص منهم، لكن الإمام علي بن أبي طالب كان يرى أنَّ ذلك لا يكون إلا بعد ‏استقرار الأمور؛ ليحدث تحقيق قضائي يُمَكِّن من معرفة الجناة، وبالتالي فالتسرع في مثل ذلك لا يؤدي للوصول للحقيقة بل قد ‏يزيدها، وكأن الإمام علي بن أبي طالب كان يرى تقديم الحقِّ العامِّ -وهو استقرار الدولة واستتباب الأمن-، على الحقِّ الخاص -‏وهو القصاص لسيدنا عثمان رضي الله عنه-، وحاول جمعٌ من الصحابة الصلح بين الفريقين.‏

‏ وبعد أن كاد يحصل الصلح أسرع المتآمرون ورؤوس الفتنة إلى الوقيعة بين الفريقين؛ بأن قتـ.ـلوا من جيش سيدنا علي ليلًا، وفي ‏نفس الوقت قتـ.ـلوا من جيش أهل الشام، ثم تنادوا بينهم بالخيانة لتحصل واقعة مؤسفة بين الفريقين وسميت بموقعة الجمل، وبعد ‏ذلك حدثت واقعة التحكيم بين الفريقين؛ لأجل الصلح وعند ذلك ظهرت فرقة الخوارج الذين كفَّروا سيدنا عليًّا كرم الله وجهه، ‏فقاتلهم الإمام عليٌ رضي الله عنه بعد أن أرسل لهم عبد الله بن عباس رضي الله عنه لنصحهم، ولما أصرَّ باقيهم على العناد قاتلهم ‏في النهروان.‏

علي بن أبي طالب والفتنة الكبرى

تعد مكانة علي بن أبي طالب وعلاقته بأصحاب الرسول صل الله عليه وسلم موضع خلاف تاريخي وعقائدي بين الفرق ‏الإسلامية المختلفة، فيرى بعضهم أن الله اختاره وصيًّا وإمامًا وخليفةً للمسلمين، وأنّ النبي محمد قد أعلن ذلك في خطبة الغدير، لذا ‏اعتبروا أنّ اختيار أبي بكر لخلافة المسلمين بعد وفاة النبي، كان مخالفًا لتعاليم النبي محمد، كما يرون أنّ علاقة بعض الصحابة ‏بعلي كانت متوتّرة. ‏

وعلى العكس من ذلك ينكر البعض الآخر حدوث مثل هذا التنصيب، ويرون أنّ علاقة أصحاب الرسول به كانت جيدة ومستقرّة، ‏ويُعدّ اختلاف الاعتقاد حول علي هو السبب الأصلي للنزاع بين السنة والشيعة على مدى العصور. ‏

بويع بالخلافة سنة 35 هـ (656م) بالمدينة المنورة، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها ‏تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة. ‏

وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادًا لفتنة مقتل عثمان، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي ‏الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي قاتله في صفين، وعائشة بنت أبي بكر ‏ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام الذين كادوا يقاتلوه في يوم الجمل بفعل فتنة أحدثها البعض حتى يتحاربوا؛ لكنهم ‏انسحبوا من القتال، فكان ذلك سببًا في قتل الزبير وطلحة.‏

كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج وهزمهم في النهروان، وظهرت جماعات تعاديه وتتبرأ من حكمه وسياسته سموا ‏بالنواصب ولعل أبرزهم الخوارج. واستشهد على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661م.‏

استشـهاد علي بن أبي طالب

كان علي يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، وفي أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على ‏رأسه، فقال علي جملته الشهيرة: “فزت ورب الكعبة”.‏

وتقول بعض الروايات أن علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين ضربه ابن ملجم؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته ‏وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت ‏فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه.‏

عجز الأطباء عن علاج علي بن أبي طالب، فظل السم يسري بجسده إلى أن توفي بعدها بثلاثة أيام، تحديدا ليلة 21 رمضان سنة ‏‏40 هـ عن عمر يناهز 64 عامًا.‏

رحل علي بن أبي طالب تاركًا خلفه الفتنة مشتعلة بين المسلمين، واستلم الخلافة من بعده ابنه الحسن بن علي، وبايعه الناس في ‏الكوفة، واستمرت خلافته ستة أشهر، وقيل ثمانية، وانتهت خلافته فيما عرف بعام الجماعة بصلح الحسن مع معاوية وتنازله ‏عن الحكم حقنا لدماء المسلمين.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق