انسحاب روسي من اتفاقية ترتبط بإدلب والشمال السوري في حالة استنفار بسبب التطورات الأخيرة

انسحاب روسي من اتفاقية ترتبط بإدلب والشمال السوري في حالة استنفار بسبب التطورات الأخيرة

مدى بوست – فريق التحرير

سلطت وكالات أنباء عالمية، ومصادر محلية سورية، الضوء على الانسحاب الروسي من اتفاقية إنسانية، واعتبرت ذلك خـ.طراً على العاملين في المجال الإنساني شمال غرب سوريا.

ونقلت منصة سوريا24، عن “يقظان الشيشكلي” مسؤول في منظمة مرام للإغاثة والتنمية، قوله إنّ روسيا انسحبت من اتفاقية تحييد المناطق الإنسانية في سوريا، وفق آلية الأمم المتحدة.

وتشمل تلك المناطق الداخلة في المشاريع الإنسانية المشافي والمدارس والمخيمات والمخابز وما شابهها وفق الشيشكلي، الذي أكد أنه رغم انسحاب روسيا من الاتفاقية، إلا أن استهداف ما سبق من المحــ.ظـ.ورات في القانون الدولي.

استهداف المرافق الحيوية في إدلب
استهداف المرافق الحيوية في إدلب

ما آثار القرار الروسي؟

ولكن ذلك قد يسبب آثاراً سلبية حسب شيشكلي، إذ رغم توقيع روسيا على الاتفاق سابقاً، كانت تستـ.هدف بشكل كبير تلك المشاريع وتـ.راوغ في الاعتـ.راف بذلك.

وجاء في نص القرار بحسب ما نشرت منصة سوريا24 قائلة إنها حصلت عليه كنسخة من رسالة أممية: “أبلغ الاتحاد الروسي الأمم المتحدة بأنه لن يشارك بعد الآن في نظام الإعلام الإنساني، الذي تستخدمه الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني لتبادل المعلومات مع أطراف النـ.زاع”.

وأضاف نص القرار الذي رصدته مدى بوست: “يهدف الإخطـ.ار الإنساني إلى تسهيل التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية من خلال إبلاغ أطراف النزاع بالمرافق والحركات التي تؤدي وظيفة إنسانية”، فيما ردت الأمم المتحدة بأنها تدرس القرار وستناقش الوضع بشكل أكبر مع شركائها.

وحسب رد الأمم المتحدة، فإنّ جميع الأطراف في سوريا، ملزمة بتجنب استـ.هداف المواقع المدنية، بما فيها المستشفيات والمراكز الإنسانية والطبية والخدمية.

اقرأ أيضاً: اتفاق إدلب نحو المجهول.. مواقع الأسد بـ سراقب في مرمى الأهداف التركية بعد محاولات النظام للتقدم في جبل الزاوية

استنفار في الشمال السوري

وفي ضوء ما تشهده محافظة إدلب، من محاولات تقدم للنظام وحلفائه في الريف الجنوبي، وتـ.وتـ.ر بين فصائل معـ.ارضة في المنطقة، تشهد النقاط العسـ.كرية القريبة من الجبهات استنفاراً خشية من استغـ.لال تلك الأوضاع لشـ.ن محاولات تقدم جديدة.

صحيفة المدن اللبنانية، قالت إن محاولة تسـ.لل صـ.دتها فصـ.ائل المعـ.ارضة على محور بينين جنوبي إدلب، ما أدى لوقوع خسـ.ائر في صفوف القـ.وات المهـ.اجمة.

ووفق المصادر ذاتها، فإنّ المنطقة شهدت تحليـ.قاً مكثّـ.فاً للطـ.يران الحـ.ربي الروسي فوق منطقة جبل الزاوية، بينهما جددت القـ.وات التـ.ركية استهدافها لمواقع النظام وميـ.ليشـ.ياته في منطقة سراقب شرقي إدلب.

اقرأ أيضاً: غواصتان تركيتان ضائعتان قرب سواحل ليبيا بعد تشويش من حفتر.. صحيفة مصرية كبرى احتفت بالخبر.. لكن ما أصل هذه الرواية وحقيقتها؟

وتشهد محافظة إدلب، تطـورات لافتة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها إرسال تركيا تعزيزات جديدة بشكل شبه يومي من معبر كفرلوسين الحدودي لتعزيز نقاط المراقبة في مواقعها بالشمال السوري.

وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت خلال الأيام الماضية تصريحات لوزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حول إدلب، قال فيها إن تركيا من الممكن أن تجري ترتيبات جديدة حسب الوضع الجديد في المنطقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق