ستصبح برخص التراب قريباً.. فيصل القاسم: لهذه الأسباب لم يختلف سعر الليرة كثيراً بعد قانون قيصر

ستصبح برخص التراب قريباً.. فيصل القاسم: لهذه الأسباب لم يختلف سعر الليرة كثيراً بعد قانون قيصر

مدى بوست – فريق التحرير 

قد يستغرب من يسمع باسم الليرة الأمنـ.ية أو المخـ.ابراتية، لكن لاعجب من ذلك في سوريا الأسد، حسبما يقول الإعلامي السوري فيصل القاسم في مقال له بصحيفة القدس العربي.

في سوريا لايوجد شيء لا يقع تحت سيطرة المؤسسة الأمنـ.ية حسبما يضيف القاسم، فهي الوحيدة التي يسمح لها أن تعمل بينما كل المؤسسات الأخرى معطـ.لة ومشـ.لولة.

جميع السوريين وفق القاسم، باتوا على علم بأن تسليـ.ط المخـ.ابـ.رات على كل نواحي الحياة كان ولازال سياسة منظمة ومعتمدة من مشغلي النظام في الخارج وعلى رأسهم إسرائيل.

الليرة السورية - أرشيف
الليرة السورية – أرشيف

الأسد وأوامر أسياده

القاسم أضاف في مقاله الذي رصدته مدى بوست، أن الدولة السورية، تنفذ أوامر مشغليها وتمنع أي تطور أو نهضة في البلاد لأجل أسيادها ومشغليها الخارجيين، وخدمة لمصالحهم.

وحتى الاقتصاد الذي يحتاج إلى عقول عظيمة، صار من ممتلكات الدولة الأمنـ.ية وفق القاسم، فلا عجب أن يصبح هبوط أو صعود الليرة بقـ.رار مخـ.ابراتي لا اقتصادي.

وتطرق الصحفي السوري إلى توجه النظام إلى البيع بالدولار، رغم أن سوريا عملياً خارج نظام الدولار العالمي، فلا عجب إذا بيع البقدونس بالدولار وليس بالليرة.

قيصر والليرة

يتابع الإعلامي فيصل القاسم متحدثاً عن واقع الليرة السورية قائلاً إنه لا شك أن البعض سيقول إن التدهور الحاصل في سعر الليرة ناتج عن الحـ.رب وانهـ.يار المصانع والزراعة والاقتصاد الداعم للعملة.

واعتبر القاسم ذلك سؤالاً وجيهاً وصحيحاً من الناحية النظرية، لكنه لا ينطبق على النظام السوري مطلقاً، كون النظام يتعامل مع الليرة والاقتصاد بطريقة مخـ.ابراتـ.ية سياسية نفعية وليس بطريقة اقتصادية.

فالنظام يلـعـ.ب بسعر الليرة حسبما يريد لأغراضه الخاصة، بدليل أن الكثيرين كانوا يتوقعون أن ينهار سعر الليرة بشكل جنـ.ونـ.ي بعد تطبيق قانون قيصر، لكن الغريب أن سعر الليرة تحسن أمام الدولار.

اقرأ أيضاً: الأسد أمام خيارات قليلة بعد توسع الحراك الشعبي وتطبيق قانون قيصر.. هذه أبرز السيناريوهات المحتملة

نحو انـ.هـ.يار قـ.ريب

وكان الوضع الاقتصادي في سوريا قد تدهـ.ور بشكل كبير حتى قبل تطبيق القانون الأمريكي، ما يعني باختصار أن من يحدد سعر الليرة ويتـ.لاعـ.ب بها صعوداً وهبوطاً هو النظام الأمنـ.ي وليس الاقتصاد.

وخلص القاسم إلى أن النظام مهما حاول التلاعـ.ب بالليرة خدمة لعصابة اللصـ.وص حسب وصفه، إلا أنها ستنـ.هار قريباً شاء أم أبى، لأنها بالأصل بلا رصيد، وبلا اقتصاد قوي يدعمها.

اقرأ أيضاً: الرجل البخاخ وكاتب لوحات بقعة ضوء .. تعرف على عدنان الزراعي الذي ظهرت صورته بين تسريبات قيصر

فالخزينة التابعة للأسد خاوية على عروشها، ولا تمتلك من العملات الصعبة إلا القليل، ولا يمكن لبشار الأسد وعائلته سحب مئات مليارات الدولارات من حساباته الخاصة في الخارج لوضعها في البنك المركزي.

وتبعاً لذلك، سيسمع السوريون أن الليرة صارت مثل الليرة اللبنانية، أو التومان الإيراني أو البوليفار الفنزويلي، أو ما يعرف اختصاراً بعملات حـ.لف الممـ.اتـ.عة والمـقـ.اولة التي انهـ.ارت وصارت برخص التراب حسبما ختم القاسم لصحيفة القدس العربي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق