بعد زيارته للبوكمال .. خليفة سليماني في مرمى الأهداف الجوية وإسرائيل توجه رسائل للأسد وإيران شرق سوريا

بعد زيارته للبوكمال .. خليفة سليماني في مرمى الأهداف الجوية وإسرائيل توجه رسائل للأسد وإيران شرق سوريا

مدى بوست – فريق التحرير 

“على خطى قاسم سليماني”، هذا ما توعد به القائد الجديد لفيلق القدس “إسماعيل قاني”، خلال زيارته الأولى لمدينة البوكمال، شرق سوريا، بعد تسلمه المنصب الجديد حسب وكالة تسنيم الإيرانية.

جولة قاني في البوكمال، التي تحدثت عنها وكالة تسنيم، وحذفت الخبر لاحقاً، جاءت بعد يوم من الحديث عن انسحاب قوات الأسد منها، مجبرة لا مخيرة، بأوامر إيرانية، من القوى المسيطرة على المدينة الحدودية.

رسالة قاني تبعها رسائل إسرائيلية على ما يبدو، تمثلت بتجدد الغـ.ارات الجوية على البوكمال ومناطق شرق سوريا، لتستهدف خليفة سليماني، وتودي بحياة ستة عناصر من الميـ.ليـ.شيات الإيرانية.

خليفة قاسم سليماني - قناة العالم الإيرانية
خليفة قاسم سليماني – قناة العالم الإيرانية

غـ.ارات مجهولة

وحسبما رصدت مدى بوست عن شبكة الخابور المحلية، فإنّ طيراناً مجهولاً استهـ.دف مواقع إيرانية في محيط مدينة البوكمال، وتحديداً في قرية العباس الحدودية مع العراق.

جاء ذلك بالتزامن مع تصريحات لقاني من تلك المناطق هاجـ.م فيها أمريكا وإسرائيل واتهـ.مها بالتـ.آمر لدعم تنظـ.يم الدولة، متوعداً بالسير على خطى ما وصفه بالقائد قاسم سليماني.

اقرأ أيضاً: بدأ مسيرته منشداً دينياً ثمّ خياطاً وحرم ابنيه من الميراث لمعارضتهما الأسد.. عن الفنان رفيق سبيعي الذي اشتهر بدور “القبضاي أبو صياح”

قناة العالم الإيرانية وحسابات على مواقع التواصل، نشرت صوراً لزيارة خليفة سليماني، فيما وصفت وكالة تسنيم الزيارة بأنها الأولى من نوعها إلى المنطقة.

وتشهد المنطقة الشرقية الخاضعة لسيـ.طرة الميـ.ليشـ.يات الإيـرانية عموماً، غـ.ارات شبه يومية من طـ.ائـ.رات مجهولة على مواقعها شرق سوريا.

رسائل إسرائيلية

وبالتزامن ذكرت صحيفة بديعوت أحرنوت، أن الغـ.ارات الإسرائيلية الأخيرة على المواقع الإيرانية في سوريا، هدفا رسالتين إلى إيران ونظام الأسد.

الرسالة الأولى وفق الصحيفة، موجهة إلى نظام الأسد، ومفادها أنك طالما تحمى إيران فسوف تـ.دفع الثمن الباهظ، مضيفة أن إسرائيل لا تسعى للدخول في مواجهة مباشرة في سوريا.

اقرأ أيضاً: جدل حول زواج زينب قاسم سليماني من رجل عربي.. فمن يكون؟

أما الرسالة الثانية، فهي إلى إيران وهدفها تأكيد إسرائيل بعدم السماح لطهران بالتموضع شرق سوريا، وإرغـ.امها على دفع ثمـ.ن ذلك، إما بالمال أو بالـ.دم.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد فقد مؤخراً مناطق عدة، في سوريا، مرة برضائه عبر اتفاقياته مع حلفائه، فيما يعتبره ناشطون ضـريـبـة لإنقاذه، ومرات عنـ.وة عنه، عن طريق قوى خرجت على ما يبدو عن صف حلفاءه.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق