لم يبق سوى روسيا.. كاتب بريطاني: هكذا أفلحت إدارة ترامب في تحويل نصر الأسد في سوريا إلى رماد

لم يبق سوى روسيا.. كاتب بريطاني: هكذا أفلحت إدارة ترامب في تحويل نصر الأسد في سوريا إلى رماد

مدى بوست – فريق التحرير

لم يتبقى سوى إقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الأسد، وهو مالم تحققه سياسة واشنطن في سوريا بعد.

هذا ما توصل إليه الكاتب البريطاني الصحفي، جوناثان سبايبر، في مقاله الذي نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية.

المقال الذي رصدته مدى بوست، حمل عنوان: سياسة ترامب في سوريا ناجحة، تحدث عن تأثير سياسة الإدارة الأمريكية على نظام الأسد.

غيتتي - نظام الأسد
غيتتي – نظام الأسد

ضغوط ناجحة

سياسة وصفها سبايبر، بالناجحة، كونها حولت نصر بشار الأسد إلى رماد، بعد عامين من احتفاله بالنصر، إذ بات يواجه موجة جديدة من الاضطرابات والأزمات.

الأزمات والاضطرابات، تمثلت باحتجاجات شعبية وتمرد داخلي، ابتداء من الحراك السلمي في درعا والسويداء، وليس انتهاء بخلافات رامي مخلوف مع حكومة الأسد.

وفضلاً عن ذلك كله، الوضع الاقتصادي الذي بات على حافة الانهيار السريع، بعد سريان قانون قيصر، منتصف الشهر الماضي.

اقرأ أيضاً: شارك في حـ.ـرب تشرين ومنع إليسا وهيفاء من الغناء بسوريا.. قصّة صباح عبيد “غضنفر الدراما السورية” الذي رأى في دريد لحام “غليظاً” صنعه الماغوط ونهاد قلعي

مستنقع للروس

ووفق الكاتب البريطاني، فإنّ الكثيرين لم يتوقفوا عند تصريح للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري.

التصريح الذي قال فيه جيفري إن مهمته كانت تحويل سوريا إلى مستنقع للروس، ولم يكن هدفه فقط نقل شعور عام بمعارضة المخططات الروسية في سوريا.

فقد كان ذلك عنواناً يحيل إلى سلسلة من الإجراءات الرامية إلى منع عودة الحياة الطبيعية في سوريا، في عهد الأسد، وإثارة أزمات متجددة لتحويل البلاد إلى عبئ على طهران وموسكو.

اقرأ أيضاً: صحفي تركي أكد أنه سيتنحى قريباً جداً.. أوامر روسية عاجلة لـ بشار الأسد يكشفها مصدر مطلع

خنق الاقتصاد

ويبدو أن الوسيلة الرئيسية التي استخدمتها الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها في سوريا، كانت في التضييق على الاقتصاد السوري.

وفي ذلك راهنت واشنطن على حاجة الأسد الماسة للمال، ووصول حليفتيه إيران وروسيا، إلى مرحلة الإرهاق، والعجز عن تقديم المساعدة المالية بسبب كورونا واعتبارات أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة إعادة إعمار سوريا، وفقاً للأمم المتحدة، تقدر بنحو 250 مليار دولار أمريكي، وهو مبلغ يعادل 4 أضعاف الناتج المحلي لسوريا قبل الحرب حسبما أضافت المجلة.

اقرأ أيضاً: أعلن ابتعاده عن السياسة وزهده بالرئاسة.. عبد الله الحمصي: “ضبوا الشناتي- توافق دولي؟” هي تثبيت لحكم بشار الأسد

حجب التمويل

استغلت واشنطن الحاجة الملحة لنظام الأسد في إعادة الإعمار، وغياب التمويل اللازم لذلك، لتقوم بتوظيف وسائل عديدة للضغط على نظام الأسد من هذه الناحية.

ومن بين تلك الوسائل، تشكيل جبهة موحدة بينها وبين الاتحاد الأوربي لحجب تمويل النظام وإعادة الإعمار دون الموافقة على حل سياسي شامل.

ومن وجهة نظر واشنطن وشركائها فإن أي رفض للتفاوض على رحيل الأسد لن يحصل نظامه على أي تمويل يذكر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق