تحسن طفيف في سعر الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية مع افتتاح الأحد

تحسن طفيف في سعر الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية مع افتتاح الأحد

مدى بوست – فريق التحرير

شهدت الليرة السورية، اليوم الأحد، تحسناً طفيفاً في سعرها مقابل العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.

وحسبما رصدت مدى بوست، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد مقابل الليرة السورية في حلب شراء 2340 ومبيع 2380 ليرة.

أما في إدلب بلغ سعر صرف الدولار للشراء 2430 وللمبيع 2450، و في دمشق سجل سعره 2360 للشراء وللمبيع 2400 ليرة سورية.

الليرة السورية- أرشيف
الليرة السورية- أرشيف

الليرة تفقد قيمتها

وخسرت الليرة السورية خلال السنوات الماضية، مايعادل 5000%من قيمتها، وهو رقم يشير إلى حالة الـتـ.دهـور الذي آلت إليه أوضاعها الاقتصادية.

ووصف تقرير لموقع الليرة اليوم ماتمر به سوريا حالياً بالنكـ.سـة الاقتصادية، ولكنها ليس الوحيدة التي شهدت ذلك، إذ مرت العديد من الدول بحالات مشابهة.

تلك الدول التي مرت بحالات شبيهة، استطاعت إيجاد حلول ونجحت في التعامل مع واقعها، وتجاوزت أزمــ.ات لاتقل في شـ.دتها عن الحالة السورية.

سيناريوهات الحل

الموقع تحدث عن 4 سيناريوهات لاستعادة قيمة الليرة، أولها النهوض بالاقتصاد عبر الطرق التقليدية، من خلال محـ.اربة الفـ.ساد وضبط الأسعار وزيادة الإنتاج، وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير.

ومن الطرق التي ذكرها التقرير ضمن السيناريو الأول، تشجيع المستثمرين الأجانب وتحريك اليد العاملة، فضلاً عن تقديم التسهيلات القانونية والضريبية.

ويرى التقرير صعوبة تطبيق الحل الأول، نظراً إلى أن علاقات سوريا مع دول الجوار لم تعد كالسابق، ولا يسمح الوضع الحالي في سوريا بإعادة حركة الاستيراد والتصدير كما كانت عليه.

اقرأ أيضاً: بعد انسحابه من مناطق في دير الزور.. نظام الأسد يفقد السيطرة على أجزاء شمال شرقي درعا

تغيير جذري

وفضلاً عن ذلك كله فإنّ الـفـسـاد في سوريا متـغـلـغـل في جسم البلد حتى النخاع، حسب وصف التقرير، وهذه حقيقة لا يمكن إنكـارهـا.

وبالتالي فإنّ محـ.اربـ.ة الـفـسـاد تقتضي دخول البلد في دوامـة أخرى ليست أقل خـطـ.ورة مما كانت عليه في السابق.

الموقع أضاف إلى السيناريوهات، ما اعتبره أشهر وسائل العلاج الاقتصادي، ويتمثل بحذف الصفر من العملة السورية، وهو ما اتبعته دول عدة لتغطية الانخفاض في قيمة عملاتها.

اقرأ أيضاً: بعد زيارته للبوكمال .. خليفة سليماني في مرمى الأهداف الجوية وإسرائيل توجه رسائل للأسد وإيران شرق سوريا

السيناريو الثالث حسب التقرير، يرتبط بحل المشاكل السياسية، عبر تغيير جذري في بنية الحكومة، وهو الحل الأهم الذي ينبغي أن يرضي كافة القوى الاقتصادية في العالم.

أما السيناريو الأخير يرتبط بالاستدانة من صندوق النقد الدولي، وهو أمر لا يبدو حلاً قابلاً للنقاش حالياً، بسبب سريان قانون قيصر، ولن ينتهي بجميع الأحوال لمصلحة السوريين وفق تقرير الموقع.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق