لم تكن من أنصار النظام وحاولت مغادرة سوريا.. تفاصيل مثيرة عن أسماء الأسد وقصة صعودها إلى السلطة

لم تكن من أنصار النظام وحاولت مغادرة سوريا.. تفاصيل مثيرة عن أسماء الأسد وقصة صعودها إلى السلطة

مدى بوست – فريق التحرير 

سلطات وسائل إعلام سورية وأمريكية، الضوء على زوجة رأس النظام في سوريا، متناولة المراحل الأولى، لارتباطها ببشار الأسد، وصعودها التدريجي إلى السلطة.

ووفق شبكة فوكس نيوز المقربة من الرئيس دونالد ترامب، فإنّ العـ.قـ.وبات الأمريكية، طالت في 17 حزيران الماضي، للمرة الأولى “الوجه الأنثوي لديكـ.تاتـ.ورية الأسد”، حسبما ترجم موقع زمان الوصل.

الشبكة الأمريكية، حسبما رصدت مدى بوست، ناقشت الدور الذي لعبته أسماء الأسد في سنوات الـحـ.رب، والذي أودى بحياة مئات آلاف الأبرياء في سوريا، وكانت أسماء من أشـ.د المسـتـفيدين من ذلك.

أسماء الأسد وصعودها إلى السلطة - وكالات
أسماء الأسد وصعودها إلى السلطة – وكالات

مواقف إنسانية زائـ.فة

موقع زمان الوصل، نقل عن كنان رحماني، مسؤول حمـلة لمـنـاصـ.رة سوريا، والتي تتخذ من واشنطن مقراً لها، قوله إن أدوار أسماء الأسد خلال عشرات السنين الماضية، كانت دعائية، تتجمل بمواقف إنسانية شبه زائـ.فـة.

ولكن مواقف أسماء الأسد من منظور أوسع، كانت أكثر ارتباطاً بقرارات زوجها السياسية، إذ عززت صورتها وصورة بشار، كزوجين مفعمين بالإنسانية ووطنيين، همهما خدمة الشعب، حسب المصدر ذاته.

اقرأ أيضاً: أبو حاتم باب الحارة: قصة الفنان السوري وفيق الزعيم خريج معهد الفنون التشكيلية الذي عشق الفن وأورثه لابنه براء (صور/ فيديو)

عضو مجلس إدارة شركة الأبحاث السورية “بكه ميديا”، سعد شريعة، قال إن بشار الأسد حينما تزوج من امرأة “سنّـ.ية”، خلق انطباعاً أن تغييراً في السياسة الطـ.ائـ.فية يمكن أن يحدث ويلعب دوراً إيجابياً ولكن ماحدث كان العكس.

مواقف مترددة

خلال الأيام الأولى، من الثـ.ورة السورية، لم تجر أسماء الأسد أية مقابلات، ولم تظهر سوى لعدد قليل من الجمهور، ومع أوائل عام 2012 ، قام الاتحاد الأوروبي بتجـ.ميد أصـ.ولها ووضعها في حـظ.ـر السفر بصفتها مواطنة بريطانية.

وفي ذلك الوقت، كانت أسماء الأسد عرضة لحـملات ودعوات لإلـغـ.اء جنسيتها البريطانية، لكنها كانت تملك لـ.وبـي قوي للدعم نابع من عملها السابق في القطاع المصرفي.

اقرأ أيضاً: أسس نقابة الفنانين التي تنكّـ.ـرت له بعد رحيله وأسعد الأجيال بـ”الطائر ملسون”.. قصّة الفنان توفيق العشا الذي أجبـ.ـر على الاعتـ.ـزال (صور – فيديو)

في عام 2012 أيضاً، بدأت شائـ.عات الخلافات الزوجية تنتشر، مع تسريب رسائل إلكترونية إيحائية بين بشار الأسد وعشرات من النساء الأخريات إلى الصحافة.

ووفق جريدة زمان الوصل، يقال أن أسماء الأسد استخدمت ذلك، لصالحها لاعتلاء دور أكثر أهمية في بيت النظام، والصعود إلى السلطة محاولة زيادة شعبيتها بين جمهور الموالين.

اقرأ أيضاً: صحفي تركي أكد أنه سيتنحى قريباً جداً.. أوامر روسية عاجلة لـ بشار الأسد يكشفها مصدر مطلع

محاولة الخروج من سوريا

الجريدة نقلت عن مؤسس موقع “كلنا شركاء” ورئيس منظمة المسيحيين السوريين، أيمن عبد النور، قوله إنّ أسماء الأسد لم تكن من أنصار الأسد وسياسته في سوريا في الأيام الأولى للثورة.

لكن وبعد أن الرسائل الإلكترونية المسربة، حول علاقات زوجها النسائية، أرادت أسماء المغادرة مع أطفالها، إلا أن سلطات النظام لم تسمح لهم بالذهاب، وفق زمان الوصل.

صورة نشرها موقع كلنا شركاء لبشار الأسد مع أسماء الأسد في إدلب
صورة نشرها موقع كلنا شركاء لبشار الأسد مع أسماء الأسد في إدلب

وبعدما أبرم والد أسماء الأسد، فواز الأخرس، صفقة عائلية مع بشار لتهدئة الخلاف العائلي، وافق بشار بموجبه على أن تلعب أسماء دور “السيدة الأولى”، مقابل دعم الرئيس بحبها وابتسامتها، وفقا لعبد النور.

اقرأ أيضاً: ما حقيقة هروبه.. الكشف عن مكان عماد خميس وتأكيدات على اعـتـقـالـه مع قيادات بارزة بأوامر من أسماء الأسد

تغطية الفـ.سـ.اد

استخدمت أسماء الأسد، واجهات عديدة لتبـ.ييض الأموال وتمـ.ويل نظام الأسد، عبر أعمال ظاهرها خيرية، ومنها ما يعرف باسم “الأمانة السورية للتنمية”.

المنظمات غير الحكومية، التابعة لأسماء، وفقاً لشبكة فوكس نيوز، استفادت من العقود المبرمة مع اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي قدمت ملايين الدولارات لـ. “عملياتها الخيرية الفـ.اسدة”.

الأمانة السورية للتنمية التي تملكها أسماء الأسد، تدير 15 مركزًا مجتمعيًا تقوم من خلالها بسحب الأموال إلى جيوب النظام، مع تقديم بعض المساعدة للبيئة المـ.والية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق