بشار الأسد يعين مرافق والده الشخصي مديراً لمكتبه.. اتفاقات بين ثلاثي أستانة.. والنظام يستعين بـ أموال السوريين لمواجهة قيصر

بشار الأسد يعين مرافق والده الشخصي مديراً لمكتبه.. اتفاقات بين ثلاثي أستانة.. والنظام يستعين بـ أموال السوريين لمواجهة قيصر

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن تعيين بشار الأسد ضابطاً أمنياً كبيراً في منصب مدير مكتبه الشخصي. 

وأشارت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، الإثنين 6 يونيو/ حزيران 2020 أن بشار الأسد عيّن اللواء رفيق شحادة المرافق الشخصي السابق لوالده حافظ الأسد، في منصب مدير مكتبه الشخصي. 

مدير مكتب بشار الأسد رفيق شحادة.. من هو؟ 

بدورها، أشارت وسائل إعلام سورية معارضة، إلى أن رفيق شحادة ابن قرية “الشراشير” بريف  مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية كان قائداً لحرس حافظ الأسد الشخصي حتى العام 2000.

بشار الأسد مع بعض شخصيات خلية الأزمة - وكالات
بشار الأسد مع بعض شخصيات النظام – وكالات

وبعد ذلك، ترأس شحادة فرع الأمن السياسي بمنطقة الميسات بالعاصمة السورية دمشق، قبل أن يعود للحرس الجمهوري، ثمّ يعين رئيساً لفرع الأمن العسكري في طرطوس، وبعدها رئيساً للفرع 293 التابع للمخابرات العسكرية.

اقرأ أيضاً: من كلية الحقوق إلى خشبة المسرح: قصة الفنان السوري عصام عبه جي واستدعاء الحكومة له بسبب مسلسل (صور/ فيديو)‏

ومع بداية الحراك الشعبي السوري عام 2011، كان شحادة في منصب رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة حمص، فضلاً عن توليه لمنصب رئيس شعبة المخابرات العسكرية التي كان يرأسها علي مملوك حينها، بحسب “نداء سوريا”. 

نظام الأسد يستعين بـ أموال السوريين لمواجهة قيصر.. فصل موظفيه دون سابق إنذار وصادر مبالغ كبيرة 

طرق عديدة، ابتكرها نظام الأسد مؤخراً، للاستيلاء على أموال السوريين، وتعويض ما خسره مسؤولوه من مبالغ، بسبب قانون قيصر الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الشهر الماضي.

فبعد أن عمدت حكومته إلى رفع الأسعار ومضاعفتها قبل سريان قيصر، لجأ الأسد ومسؤولوه إلى فصل الموظفين، تعسـ.فـياً ودون سابق إنذار، بذريعة عدم القدرة على تأمين رواتبهم.

الراتب الذي لا يتجاوز بعد رفعه 20 دولار شهرياً، أي ما يعادل 44 ألف ليرة سورية، بعدما كان 14 ألف ليرة، وفقاً لما ذكره نائب محافظ دمشق “أحمد النابلسي” لتلفزيون الخبر الموالي ورصدته مدى بوست.

مناطق سيطرة نظام الأسد - وكالات
مناطق سيطرة نظام الأسد – وكالات

قرار تعسـ.في

نحو 1000 عامل من محافظة دمشق، استيقظوا اليوم، على قرار فصل بشكل مفاجئ، ودون إنذار، أو تمهيد، تمثل بإلغاء عقود 62،5% من العمال الموسميين.

نائب محافظة دمشق، زعم في تصريحات الصحفية، أن كتلة الرواتب التي يحتاجها العمال الآن، لاتساوي ربع الكتلة المخصصة لهم ضمن الموازنة.

مسؤول نظام الأسد، ادعى أن تعيين هؤلاء العمال، جاء لمساعدتهم في إيجاد فرصة عمل، مضيفاً عدداً منهم لم يكن كفؤاً للعمل.

اقرأ أيضاً: بعد 20 عاماً من الحكم.. بشار الأسد والليرة في الحضيض وهذه فرصة العالم لتثبيت الأوضاع في سوريا “دراسة”

مصادرة مبالغ مالية كبيرة

سلطات النظام، أعلنت إغلاق شركة صرافة، بحجة التعامل بالدولار الأمريكي، وقامت بمصادة مبالغ مالية كبيرة عائدة لها، واتهمت المسؤولين عنها بتمـ.ويـ.ل الإرهـ.اب وإلحاق الضـ.رر بالاقتصاد الوطني.

وحسبما أعلنت دخلية النظام عبر حساباتها في مواقع التواصل، فقد صادرت سلطات الأسد من الشركة، مبلغاً قدره 66 مليون ليرة سورية وكميات من المصاغ الذهبي ومعدات تقنية.

وأضافت أن مسؤولي الشركة الواقعة في حي الحجاز بدمشق، يواجهون تهم تصل غـ.رامـ.اتها المالية لحـ.دود كبـيرة، فضلاً عن السـ.جـ.ن لمدة 7 سنوات كحد أدنى.

مصادر أمنية تابعة للنظام تتحدث عن اتفاق روسي – تركي – إيراني سينفّذ قريباً – تفاصيل

من جانب آخر، كشفت مصادر أمنية في النظام السوري، عن وجود توافق دولي بين ثلاثي أستانة (تركيا – روسيا  – إيران) سيجري تنفيذه قريباً.

وذكرت وسائل إعلام، الأحد 5 يوليو/ حزيران 2020 نقلاً عن مصدر أمني يتبع نظام الأسد، أن هناك مخططاً اقترب تنفيذه في مناطق شمال شرق سوريا، مشيراً لوجود توافق إيراني تركي روسي حوله.

اقرأ أيضاً: أسس نقابة الفنانين التي تنكّـ.ـرت له بعد رحيله وأسعد الأجيال بـ”الطائر ملسون”.. قصّة الفنان توفيق العشا الذي أجبـ.ـر على الاعتـ.ـزال (صور – فيديو)

وحسبما قال المصدر لوسائل إعلام مقربة من ما يعرف باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي التي تتكون بشكل رئيسي من عناصر حزب “بي كي كي” الإرهـ.ـابي، فإن اجتماعاً جرى مؤخراً خارج سوريا بين مسؤولين روس وأتراك وإيرانيين.

وخلال ذاك الاجتماع، تم الاتفاق على توجيه ما وصف بأنه “ضـ.ـربة قوية”، لقوات الحماية المتواجدة في منطقة عين عيسى بريف محافظة الرقة الشمالي، بحسب موقع “نورث برس” المقرب من ما يعرف باسم “قوات سوريا الديمقراطية”. 

وحسبما أكد المصدر، فإن تركيا اقترحت أن يتم تنفيذ عملية عسكرية على قوات الحماية تنهي تواجدها في المستقبل، وهو ما وافقت عليه روسيا وإيران بشرط أن يدخل نظام الأسد لتلك المناطق بدلاً من قوات الحماية.

وذكر الموقع أن ضباطاً أتراكاً اجتمعوا مع آخرين روس في بلدة “كور حسن” بريف مدينة تل أبيض الغربي، وفيه طلب الجانب التركي من الروس إخراج قوات الحماية مسافة 30 كيلومتراً عن نقاط تواجدهم الحالية، وهو ما وافقت عليه روسيا مقابل دخول نظام بشار الأسد لتلك المناطق.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق