تعرف على آخر الأسعار.. تحسن جديد في سعر الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية 

تعرف على آخر الأسعار.. تحسن جديد في سعر الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية 

مدى بوست – فريق التحرير 

شهدت الليرة السورية، اليوم الثلاثاء، تحسناً جديداً في سعرها مقابل العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الأمريكي ويختلف سعرها من منطقة لأخرى ويتغير على مدار الساعة.

وحسبما رصدت مدى بوست، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد مقابل الليرة السورية في حلب وإدلب شراء 2180 ومبيع 2200 ليرة.

أما في دمشق بلغ سعر صرف الدولار للشراء 2170 وللمبيع 2200، و في اللاذقية وطرطوس سجل سعره 2200 للشراء وللمبيع 2250 ليرة سورية.

الليرة السورية - أرشيف
الليرة السورية – أرشيف

اليورو والليرة التركية

وسجل متوسط سعر اليورو مقابل الليرة السورية في الشمال السوري للشراء 2456 وللمبيع 2506 وفي الجنوب 2523 شراء و2573 مبيع.

وبلغ سعر الليرة التركية في الشمال السوري مقابل الليرة السورية 316 شراءً و 323 مبيعاً وفي الجنوب 325 شراءً و332 مبيعاً.

وبالنسبة لقيمة الليرة التركية، فقد استقرت على 6.86 أمام الدولار، و 7.74 أمام اليورو، فيما بلغ سعر الدولار الأمريكي 1.12 أمام اليورو.

وبلغ الذهب للغرام الواحد عيار 21 سعر 108154 ليرة سورية، ومن عيار 18 سجل سعر الغرام الواحد 92703 ليرات سورية.

اقرأ أيضاً: بعد انسحابه من مناطق في دير الزور.. نظام الأسد يفقد السيطرة على أجزاء شمال شرقي درعا

الليرة تفقد قيمتها

وخسرت الليرة السورية خلال السنوات الماضية، مايعادل 5000%من قيمتها، وهو رقم يشير إلى حالة الـتـ.دهـور الذي آلت إليه أوضاعها الاقتصادية.

ووصف تقرير لموقع الليرة اليوم ماتمر به سوريا حالياً بالنكـ.سـة الاقتصادية، ولكنها ليس الوحيدة التي شهدت ذلك، إذ مرت العديد من الدول بحالات مشابهة.

تلك الدول التي مرت بحالات شبيهة، استطاعت إيجاد حلول ونجحت في التعامل مع واقعها، وتجاوزت أزمــ.ات لاتقل في شـ.دتها عن الحالة السورية.

اقرأ أيضاً: بعد زيارته للبوكمال .. خليفة سليماني في مرمى الأهداف الجوية وإسرائيل توجه رسائل للأسد وإيران شرق سوريا

سيناريوهات الحل

الموقع تحدث عن 4 سيناريوهات لاستعادة قيمة الليرة، أولها النهوض بالاقتصاد عبر الطرق التقليدية، من خلال محـ.اربة الفـ.ساد وضبط الأسعار وزيادة الإنتاج، وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير.

ومن الطرق التي ذكرها التقرير ضمن السيناريو الأول، تشجيع المستثمرين الأجانب وتحريك اليد العاملة، فضلاً عن تقديم التسهيلات القانونية والضريبية.

ويرى التقرير صعوبة تطبيق الحل الأول، نظراً إلى أن علاقات سوريا مع دول الجوار لم تعد كالسابق، ولا يسمح الوضع الحالي في سوريا بإعادة حركة الاستيراد والتصدير كما كانت عليه.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق