طبيب سوري: هناك من يريد لفت أنظار الشعوب عن سوريا و استغل كورونا لتمرير سياساته “فيديو”

طبيب سوري: هناك من يريد لفت أنظار الشعوب عن سوريا و استغل كورونا لتمرير سياساته “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

مع رفع العديد من الدول، القيـ.ود المفروضة بسبب جائحة كورونا، تساءلت حلقة الاتجاه المعاكس، مساء الثلاثاء، على قناة الجزيرة، عن سبب قرار العودة إلى الحياة الطبيعية مع أن كورنا باقية وتتمدد.

وطرحت الحلقة التي يقدمها الإعلامي السوري، فيصل القاسم، ورصدتها مدى بوست، تساؤلات أخرى، عن السبب وراء انـ.دفـ.اع البعض وراء الدول، التي تسـ.اوم على حياة مليارات البشر.

الأخصّائي في طب المناطق الفقيرة، وضيف الحلقة، الطبيب كمال اللبواني، اعتبر أن بعض الدول سعت إلى لفت أنظار الشعوب عن الأحداث الرئيسية في العالم، واستغـ.لّت كورونا لتمرير سياستها.

كمال اللبواني - معارض سوري - مواقع التواصل
كمال اللبواني – معارض سوري – مواقع التواصل

تعامل سياسي

اللبواني اعتبر أن تعامل الدول مع كورونا بشكل عام، كان على أساس سياسي، وليس طبي، وهو ما أدى لنتائج، وصفها بالكـ.ارثـ.ية، بعدما فتحت الحكومات كل شيء دون قيود.

الإجراءات الوقائية التي اتخذتها بعض البلدان حسب اللبواني، كانت غير صحيحة، إذ أن نسبة وفـ.يات كورونا مرتفعة بين الأطباء، وهم من المفترض أن يكونوا أكثر الناس حرصاً على الوقاية.

كمال اللبواني وصف مجدداً أن الإجراءات المتخذة في كل دول العالم تتصف بنـوع من الهستيريا والمبالغة هدفها الاستغـ.لال، لأن فيروس كورونا حتى الآن لا علاج له.

إجراءات غير صحيحة

واستدل الطبيب السوري بصحة كلامه إلى ما ذكره في حلقة سابقة للاتجاه المعاكس، في أن الفيروس لن يتوقف قبل أن يصيب 70% من الأشخاص، وإطالة أمده لن تفيد بشيء.

ووفق اللبواني فإنّ إجراءات الدول ضـ.د المرض لم تكن صحيحة، خاصة في الدول التي قامت بفرض حظـ.ر تجـ.وال.

اعتبر اللبواني أن ذلك، أمر غير أخلاقي، خاصة وأن تلك الدول، حوّلت المريض إلى مخالف للقانون ومصـ.اب بالمرض يجب تجنب مخالطته.

اقرأ أيضاً: دراسة تكشف “مناعة صامتة” في مواجهة كورونا والصحة العالمية تقر بوجود أدلة على انتقال الفيروس عبر الهواء

الأرقام لا تكـ.ذب

بدوره رد أخصائي طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية، إبراهيم حمامي، بالقول إن وباء كورونا حقيقي، وقد أصاب نحو 12 مليون شخص حول العالم، مردفاً: أن الأرقام لاتكـ.ذب.

حمامي اعتبر أن إجراءات الإغلاق التي قامت بها الدول كانت صحيحة 100%، لأنه لم يكن أحد على علم بإجراءات التعامل مع الفيروس وفق قوله.

الأخصائي أضاف أن كل الدول التي أعادت الفتح بعد الإغلاق تشدد على الأخذ بكافة تدابير التباعد الاجتماعي، بعد فهم طبيعة الفيروس.

واستبعد حمامي فرضية المؤامرة من خلال نشر كورونا بهدف الإضـ.رار باقتصاد العالم، مشيراً إلى أن الدول التي خففت الإجراءات دون أخذ الاحتياطات، بدأت الآن بالموجة الثانية من الإغلاق، وهذا ما سيؤثر عليها اقتصادياً وصحياً،

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق