قدمت رؤيتها حول إدلب وأكدت أن النظام السوري يحاول كسب الوقت .. تصريحات للرئاسة التركية حول “بشار الأسد”

قدمت رؤيتها حول إدلب وأكدت أن النظام السوري يحاول كسب الوقت .. تصريحات للرئاسة التركية حول “بشار الأسد”

مدى بوست – فريق التحرير 

جدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، تأكيد بلاده على ضرورة حل الوضع في سوريا، استناداً إلى القرار 2254.

جاء ذلك خلال تصريحات، رصدتها مدى بوست، ضمن مقابلة أجراها مع نائب مدير عام وكالة الأناضول، ورئيس التحرير العام، متين موطان أوغلو.

المسؤول التركي، أكد أن نظام الأسد لازال يخـ.رق اتـفـاق إدلب ووقـف إطـ.لاق النـ.ار في الشمال السوري بنسبة كبـيـرة.

الجيش التركي في سوريا - وكالات
الجيش التركي في سوريا – وكالات

كسب المزيد من الوقت

قالن أشار إلى تقرير لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي ذكر أن نظام الأسد ارتـ.كب جـ.رائم حـ.رب من خلال اعـتـ.داءاته على المدنيين في محافظة إدلب.

وهذا ما تقوله تركيا منذ البداية وفقاً لقالن، مضيفاً أن النظام حاول كسب المزيد من المساحات عبر معـ.اقـ.بة المدنيين، واستخدام ذلك لتحقيق هذه الغاية.

وحول اتفاق إدلب، أكد قالن أن الدوريات الروسية التركية المشتركة في الشمال السوري، لاتزال مستمـرة وفقاً للاتفاق الذي جرى في آذار/مارس الماضي.

اقرأ أيضاً: للمرة الأولى في سوريا.. نقص كـبـيـر في هذه المادة يمثل تـحـديـاً جديداً لـ بشار الأسد بعد سريان قيصر

منطقة آمنة

الاتفاق التركي الروسي، لم يحـل المشـكـ.لة كاملة، وفقاً لقالن، رغـ.م الهدوء النسبي الذي حصل في إدلب، إلا أن هناك حاجة متزايدة لخلق منطقة آمنة في الشمال السوري وهو ما أكده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مناسبات عدة.

وتأتي الحاجة للمنطقة الآمنة، نظراً إلى أنه من غير الممكن على المدى البعيد، الإبقاء على 3،5 مليون شخص محـ.اصـ.رين في منطقة جغرافية صغيرة، ولامكان آخر للذهاب إليه سوى تركيا.

وجدد قالن التأكيد على أهمية حـل الأوضاع في سوريا استناداً إلى القرار الأممي 2254 وتشكيل حكومة انتـقالية وإجراء انتخابات عادلة، معلقاً: من الواضح أن هذا لن يجري من قبل نظام الأسد.

تنـ.حـي الأسد

وحول أنباء تخلي بشار الأسد عن الرئاسة، ولجوئه إلى دولة أخرى، ذكر قالن أن هذه الادعاءات تم نفـ.يها، مع أن الإعلام الروسي هو من تناولها ثم فندها لاحقاً.

ومن المهم وفق المتحدث التركي، إكمال أعمال لجنة صياغة الدستور في سوريا، التي ستلتقي في أغسطس القادم، ومن المهم أن تكون النتيجة التي ستصدر ملزمة للجميع.

ويبدو أن النظام يبذل قصارى جهده، لعـ.رقـ.لة عمل اللجنة، لإداركه أن ما سيصدر عنها لن يكون في صالحه، حسبما أضاف قالن، قائلاً إنه من الضروري عدم إطالة أعمالها لسنوات طويلة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق