بعدما رفضت بيع نفسها له .. هذا ما فعله ضابط أسدي مع الفنانة السورية صباح السالم التي عانت الإبعاد والتغييب

بعدما رفضت بيع نفسها له .. هذا ما فعله ضابط أسدي مع الفنانة السورية صباح السالم التي عانت الإبعاد والتغييب

مدى بوست – فريق التحرير 

أدت أدواراً مركبة وجريئة، وكانت نجمة لبعض الأفلام السورية، وعاشت تجربة لا تحـسـد عليها، ووضعت في لعبة رهان وصفت بالمـ.رعـبـ.ة، كل ذلك تفاصيل ذكرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية ورصدتها مدى بوست، عن الفنانة السورية صباح السالم.

في سجـ.ن دمشق المركزي، قضت صباح السالم، سنوات حياتها وراء الجدران، بعد مسيرة بدأتها مع كبار نجوم التلفزيون والسينما في سوريا.

صباح الصالح اسمها الحقيقي، وهي خريجة كلية الصيدلة بجامعة دمشق، شاركت خلال تلك الفترة، في أنشطة النادي السينمائي الجامعي، وعاشت في حي الأرمن بمدينة حمص.

صباح السالم – فنانة سورية

بداية نجاح وتألق

وتقول صباح حسبما تنقل عنها الاندبندنت: “كان عمي يصطحبني معه إلى صالات الأوبرا والشرق، وأذكر كل دار من دور العرض تلك، التي كانت تختص كل منها بتقديم نوع مميز من الأفلام”.

تضيف الصالح أنها كل ما شاهدت فيلماً مقتبساً من الأدب تقوم بقراءته وتحليله، بعين مختلفة عن أبناء جيلها، وساعدها على ذلك حبها لقراءة الروايات منذ صغر سنها.

صباح السالم أو الصالح، كانت رغم تفوقها في دراستها حريصة، على حضور كل جديد في عالم السينما، وهذا ما شجعها على حضور الأعمال الفنية في صالات الزهراء والسفراء وفريال ودمشق والكندي في حمص.

رفضت دور البطولة

كانت الممثلة السورية، عضواً من أعضاء النادي السينمائي الذي كان يديره آنذاك بندر عبد الحميد والمخرج محمد شاهين، ولفتت نظر الأخير لتتلقى دعوة لتكون بطلة فيلمه “مـأسـ.اة فتاة شرقية”.

وتقول الصالح إنها طلبت السيناريو من شاهين وقرأته وفكرت به، لكنها لم تجد سحر تلك الأفلام التي كانت تشاهدها فاعتذرت منه، قائلة إنها مشغولة بتقديم الامتحانات في الجامعة.

الفنانة صباح من مواليد 1959، ورغـ.م رفضها ذلك الدور البطولي، إلا أن اسمها لمع في عدد كبير من الأعمال الفنية، وعملت مع العديد من المخرجين الكبار.

صباح السالم بعد خروجها من السجن - ليالينا
صباح السالم بعد خروجها من السجن – ليالينا

تجربة صعـ.بة

بعدما تخرجت السالم من الجامعة بمعدل جيد جداً، تلقت دعوة من أحد المخرجين لإجراء تجربة أداء، في استديو المؤسسة العامة للسينما، وبعدما ذهبت طلب منها المخرج التقاط صور بوضعيات محرجة.

وبعد تعرضها للتـ.حـ.رش من قبله غادرت وهربت مسرعة، حسبما تروي ذلك، مضيفة: خرجت ودموعي على خدي، كانت تجربة جعلتني ابتعد عن السينما التي أحببتها في أفلام الأجانب وبغـضـ.تها في بلادي.

وبعد فترة عادت الممثلة للظهور وعملت في أول فرصة لها للتألق، في مسلسل تجارب عائلية عام 1981، مع المخرج علاء الدين كوكش، وشاركت بعدها في مسلسل شجرة النارنج والطبيبة عام 1988.

اقرأ أيضاً: كتب لبقعة ضوء ومرايا ياسر العظمة وكاد أن يمثّل دور “كسمو” بدون أجر.. الفنان السوري محمد أوسو يكشف أسرار مسيرته الفنية (فيديو)

تراجع وضع السالم صحياً، بعد تعرضها لمصـ.يدة إدمــ.ان المـ.خـ.درات، وزاد من ذلك حين طلب منها أحد ضباط الأسد العاملين في مجال مكـ.افـ.حـ.ة المخــ.درات إقامة علاقة معها مقابل عدم إلقاء القبض عليها.

رفضت السالم ذلك، ولم تمتثل لرغبات الضـ.ابط، فلفـ.ق لها تهـ.مة تصنـ.يع وتجـ.ارة المخـ.درات وكان ذلك كفيلاً بحبـ.سـ.ها 12 عاماً امتدت على فترات، وحكم عليها بالإعـ.ـدام قبل أن يتم تخفيفه بمرسوم رئاسي لتصبح السجن 15 عاماً ومن ثم خففت إلى 8.

صباح السالم في مسلسل سوري

تخلي الأصدقاء والزملاء

تقول الحسناء الحمصية، إنها لم تتلق دعماً يذكر من النقابات التي انتسبت إليها، حتى من زملائها الفنانين، وقد ظن الكثير منهم في ذلك الوقت أنها قضـ.ت نحـ.بها داخل السجون.

ومنذ قرابة الشهرين نالت نجمة فيلم الحدود الحـ.رية، لتتابع سفرها إلى العاصمة، لاستصدار حكم بالبراءة لكنها لازالت ضمن دوامـ.ة الاستـ.دعـ.اء من قبل الشرطة والقضاء.

تعيش السالم حالياً أقـسـى فترات حياتها كما تقول، مضيفة أنها فصـ.لت من نقابة الفنانين لعدم تسديدها للرسوم السنوية من أكثر من 10 سنوات نظراً لوضعها السابق في الـسجـ.ن.

تختم صباح قائلة: “لن أدخل في حسابات الربح والخسارة يوماً، فأنا من الذين لاينـ.دمـ.ون على شيء ولاتعنيهم أجراس البورصة، ولا زالت أتمنى أن أعمل في السينما أو التلفزيون فقط لأستمتع وأقدم عملاً له قيمة يحترمه الجمهور”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق