بحركة لولبية تشبه الأمواج.. ثعابين تستطيع الطيران في الهواء وتجربة ثلاثية الأبعاد تكشف السر “فيديو”

بحركة لولبية تشبه الأمواج.. ثعابين تستطيع الطيران في الهواء وتجربة ثلاثية الأبعاد تكشف السر “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

عمل فريق من الباحثين الأمريكيين، على تقدم نموذج لاكتشاف السر وراء، تمكن بعض الأنواع من الثعابين من الطيران، بالرغم من كونها لاتملك أي أطراف، لكن ذلك لا يمنعها من الاندفاع بسهولة عبر الأرض أو الماء.

ودون الحاجة إلى أقدام أو زعانف، تستطيع بعض الثعابين من خلال تذبذب أجسادها التحرك بسهولة، ومنها ثعبان شجرة الجنة في جنوب شرق آسيا، الذي يمكنه التحليق من شجرة لأخرى بمساعدة جسمه الأملس.

وعندما يريد هذا النوع من الثعابين الهبوط إلى الأرض، ينزل بحركة لولبية تشبه الأمواج في الهواء تحول دون ارتطامه في الأرض وفق ما ذكرت مجلة نيتشر فيزيكس.

ثعبان شجرة الجنة - وكالات
ثعبان شجرة الجنة – وكالات

نموذج ثلاثي الأبعاد

تقرير المجلة الذي رصدته مدى بوست، كشف عن نموذجٍ ثلاثي الأبعاد أعده باحثون أمريكيون يظهر الحركة الموجية التي تمكن الثعبان من الطيران عشرات الأمتار في الهواء بهذا الشكل العجيب.

وعبر نموذج ثلاثي الأبعاد لتموجات الهواء لثعبان شجرة الجنة، تبين أن الاهتزازات ضرورية، ليتمكن الحيوان من الاستقرار ديناميكياً، مما يجعله ينزلق بشكل عمودي لفترة أطول.

اقرأ أيضاً: تصرّف بطولي.. لاعب ينقذ حياة طفل ألقته والدته من أعلى مبنى في الولايات المتحدة الأمريكية “فيديو”

وبحسب نتائج الفريق فإنّ هذا النوع من الثعابين، بدون هذه الاهتزازات التي توصف بالألعاب بالهلوانية الجوية، قد يهبط في اتجاه خـ.طـ.ير أو قد يتجه رأسه أولاً إلى الأرض.

معجزة حيوية ميكانيكية

يستطيع ثعبان شجرة الجنة، وفق المصدر ذاته، الالتفاف أثناء طيرانه بمقدار 90 درجة، لتغيير اتجاهه، ويظهر جسمه وهو يتموج في الهواء عندما يطير من موقع مرتفع، في سلسلة من الالتواءات الغريبة، قبل أن يهبط بشكل مستقيم على بعد عدة أمتار.

حركات الثعابين البهلوانية، اعتبرها العامل في الهندسة الطبية الحيوية للمعهد التقني في ولاية فيرجينيا الأمريكية، جيك سوشا، معجزة حيوية ميكانيكية، كونها تصدر عن حيوان منعدم الأطراف.

وفي مسرح نجومه الثعابين الطائرة، مكون من 4 طوابق، من صندوق أسود، أجريت تجربة بجانب 23 كاميرا عالية السرعة، تحتفظ لالتقاط حركات الدراما والرقص.

ثعابين تستطيع الطيران
ثعابين تستطيع الطيران

وبواسطة شريط عاكس للأشعة على أجساد الثعابين، تمكن الباحثون من استخدام نظام التقاط الحركة، وتسجيل تحركات الثعابين من جميع الاتجاهات والزوايا.

الباحثون شاهدوا من خلال هذه التجربة، كيف قفز 7 ثعابين من فرع شجرة بلوط ارتفاعها 8،3 أمتار إلى شجرة صناعية أدناها ليشاهدوا أن الثعبان يقوم بالتموج ليحافظ على انتصابه أثناء الانزلاق في الهواء بدلاً من عدم توازنه بسرعة عبر قوى الرفع والسحب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق