شريان الحياة الوحيد في إدلب .. ما الذي توصل إليه مجلس الأمن أخيراً حول إدخال المساعدات إلى سوريا ؟

شريان الحياة الوحيد في إدلب .. ما الذي توصل إليه مجلس الأمن أخيراً حول إدخال المساعدات إلى سوريا ؟

مدى بوست – فريق التحرير 

لمدة سنة وعبر معبر تركي واحد، وافق مجلس الأمن الدولي، أخيراً على تمديد دخول المساعدات إلى سوريا، بعد ساعات من انتهاء مدة تفويض الأمم المتحدة لعملية إنسانية استمرت ستة أعوام.

وبموجب القرار سيتم استئناف إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، ليتم إلغاء الترخيص الممنوع لمعبر باب السلامة الذي كان مفتوحاً لدخولها حتى مساء الجمعة.

وحسبما رصدت مدى بوست عن وكالة رويترز، صوت 12 بلداً بتأييد مشروع قرار إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى، فيما امتنعت جمهورية الدومينكان عن التصويت.

مساعدات إنسانية عبر الحدود - وكالات
مساعدات إنسانية عبر الحدود – وكالات

وجاء ذلك، بعد محاولتي تصويت فاشلـتـيـن على مقترحين روسيين، وتصويتين آخرين كانت ألمانيا وبلجيكا قد أعدتهما لكن روسيا والصين استخدمتا ضـ.دهما حق النقض أو ما يعرف بالفيتو.

شريان الحياة الوحيد

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، قال حسبما نقلت وكالة الأناضول، إن قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالتمديد، يضمن استمرار المساعدات الإنسانية لنحو 2،8 مليون سوري.

غوتيرش أضاف في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، أن المعبر الوحيد بات شريان الحياة للملايين في منطقة شمال غرب سوريا.

القائم بأعمال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، جوناثان ألين، قال إن قرار وقف ترخيص معبر باب السلامة لإدخال المساعدات، قد يحـ.رم أكثر من مليون شخص من مساعدات إنسانية ضرورية.

واعتبرت كل من بلجيكا وألمانيا، أن معبر حدودي واحداً غير كاف لكن عدم وجود أي معبر سيـثـير القلـق لمنطقة شمال غرب سوريا بأكملها.

وكانت المساعدات الإنسانية، قد توقفت عن الدخول إلى سوريا من الأردن والعراق، منذ كانون الأول الماضي، بسبب استخدام روسيا حق الفيتو، وتم الاكتفاء حينها ببوابتين مع تركيا.

معبر باب الهوى شريان الحياة الأخير في إدلب - وكالات
معبر باب الهوى شريان الحياة الأخير في إدلب – وكالات

ربط الملف السوري بالليبي

ووفق صحيفة الشرق الأوسط فإن موسكو، انتـ.زعـ.ت تراجعاً إضافياً من الدول الغربية حول سوريا، وترجمت تغير الوقائع على الأرض بالأروقة الدبلوماسية في نيويورك.

ربطت روسيا وفق الصحيفة، الملف السوري بالمسار الليبي الذي يشهد تموضعاً غربياً روسياً جديداً يختلف عما كان عام 2011، فيما يبدو أنه علاج روسي لما وصفته الشرق الأوسط بـ “الـ.خـ.ديـعة الليبية”.

استخدام روسيا للفيتو في الملف السوري، بلغ 16مرة، منذ عام 2011، وتهدف موسكو من ورائه إلى دفـ.ع أمريكا وحلفائها لتقديم تنازلات إضافية مستـ.غـلّة تغير الوقائع على الأرض في عموم الشرق الأوسط.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق