آخر الأسعار .. استقرار نسبي للعملات الأجنبية و الذهب مقابل الليرة السورية و التركية

آخر الأسعار .. استقرار نسبي للعملات الأجنبية و الذهب مقابل الليرة السورية و التركية

مدى بوست – فريق التحرير 

شهدت الليرة السورية والتركية، اليوم الإثنين، استقرار نسبياً في أسعارها مقابل العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار الأمريكي.

ففي الشمال السوري بلغ سعر الدولار الواحد مقابل الليرة السورية: 2260 شراءً و 2290 مبيعاً، فيما سجل الدولار في الجنوب 2290 شراء و2340 مبيع.

وحسبما رصدت مدى بوست، بلغ سعر اليورو في الشمال السوري: 2551 شراءً و 2589 مبيعاً، وسجل في الجنوب سعر 2585 شراءً و 2646 للمبيع.

الليرة السورية - أرشيف1
الليرة السورية – أرشيف1

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار متغيرة على مدار الساعة وتختلف من منطقة لأخرى، كما تعتبر التسعيرة الرسمية غير متطابقة بالكامل مع الأسعار في السوق السوداء.

الليرة التركية والذهب

أما الليرة التركية، بلغت في الشمال السوري 327 شراءً و 334 مبيعاً أمام الليرة التركية، وفي الجنوب السوري سجلت 332 شراءً و 341 للمبيع.

الليرة التركية بدورها استقرت عند سعر 6.86 أمام الدولار، و 7.76 أمام اليورو، وسجَّل الدولار الأمريكي سعر 1.13 أمام اليورو.

وسجل سعر غرام الذهب الواحد في سوريا عيار 21: 113372 ليرة سورية، وسجَّل غرام الذهب من عيار “18” سعر 97176 ليرة.

وفي تركيا سجل الذهب عيار 21 سعر: 349، وعيار 18 بلغ سعره 299، كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 سعر 399.

نقص غير مسبوق في مادة رئيسية

وفق وكالة رويترز فإنّ حكومة الأسد في سوريا، تواجه نقصاً غير مسبوق، في مادة الخبز، للمرة الأولى منذ عام 2011، في ظل تراجع اقتصادي وعـقـ.وبـات أمريكية جديدة.

وفي تقرير للوكالة المذكورة آنفاً، يقول ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، مايك روبسون، إن الناس بدأت فعلياً بالاستغناء عن وجبات عدة بسبب الظروف الحالية.

وحسبما رصدت مدى بوست عن المصادر ذاتها، فإنه لو بقيت العملة تحت الضـغـ.ط فربما تشهد الشهور القادمة عام 2021، نقـ.صـاً حقيقياً في القمح بسبب صعـ.وبة الحصول على الواردات.

أزمـ.ة قمـح

التراجع في قيمة الليرة، على ما يبدو سيعـ.رقـ.ل خطط الأسد لشراء كل محصول القمح هذا العام، لتعويض أي نقص في الواردات من شأنه تقليص المخزون الاستراتيجي.

حكومة النظام وفقاً لرويترز امتنـ.عت عن الرد على استفسارات تتعلق بالحجم الحالي للمخزون ومشتريات القمح.

الوكالة نقلت عن تاجر دمشقي يدعى عبد الله قوله، إنه لم يسبق أن شهد فـقـ.راً على هذا النطاق، مضيفاً أن رغيف الخبز مع الأوضاع الحالية قد يصبح حلماً خلال وقت قريب.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق