مناطق درع الفرات تتعرض للاسـتـهـداف الروسي جواً وحالة من الهـلـع بصفوف المدنيين في مدينة الباب “فيديو”

مناطق درع الفرات تتعرض للاسـتـهـداف الروسي جواً وحالة من الهـلـع بصفوف المدنيين في مدينة الباب “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

سادت مدينة الباب، مساء اليوم الأربعاء، حالة من الخـ.وف والهـ.لع، جراء قـصـ.ف جـ.وي روسي تعرضت له مناطق سكنية فيها، بالتزامن مع تصعـ.يد عام على مناطق الشمال السوري.

جاء ذلك بعد يوم من استهـ.داف “مثير للجـ.دل” حسبما وصفه ناشطون، تعرضت له دورية عسكرية روسية على طريق إم4 الدولي في ريف إدلب.

وحسبما رصدت مدى بوست، نشر ناشطون صوراً ومقاطع مصورة، أظهرت تعرض أحياء سكنية في مدينة الباب، للقـ.صف الجـ.وي الروسي، وتحدثوا عن سقوط جـ.رحـى في صفوف المدنيين.

مدينة الباب - ريف حلب الشرقي
مدينة الباب – ريف حلب الشرقي

استهـ.داف آخر

وفي شهر فبراير الماضي، تعرضت مدينة الباب، لقـ.صف جـ.وي مماثل، من طـ.ائـرة روسية كانت قادمة من مطار حميميم في ريف اللاذقية وفق وكالة الأناضول.

وطال القـ.صف آنذاك 3 نقاط داخل مركز مدينة الباب، وأسفـر عن إصـ.ابة مدني، عقب اشتـ.بـ.اكات جرت قبل يوم بين قـ.وات الأسد والجيـ.ش الوطني السوري.

وشهد طريق 4M بالقرب من أوتستراد أريحا في ريف إدلب، أمس تطورات لافتة، أثناء تسيير دورية روسية تركية مشتركة، تنفيذاً لاتفاق وقع مطلع آذار الماضي.

اقرأ أيضاً: بعد أن وصلته منه رسالة يوم أمس.. بشار الأسد يرد بـ”مكتوب خطي” لزعيم عربي

تطـور مثـيـر للجـ.دل

ثلاثة جنود روس، أصيـ.بـ.وا جراء تعــ.رض آلياتهم للانفـ.جـ.ار إثر مرورها فوق لغـ.م زرعه مجهولون، بين بلدة أورم وأريحا، عقب تسيير دورية جديدة انطلاقاً من قرية الترنبة شرقي إدلب باتجاه عين حور شمالي اللاذقية.

ما يعرف باسم المركز الروسي للمصالحة، اتهـ.م في بيان له من وصفهم بالمسـ.لـ.حين في إدلب، بالوقوف وراء الحـ.ادثة، مشيراً إلى توقف الدوريات في الوقت الحالي.

البيان الروسي، ادعى أن قيادة القــ.وات الروسية بالتعاون مع تركيا وأجهزة نظام الأسد، أكـدت أن مسـ.لـ.حي إدلب متـ.ورطـ.ون بالهـ.جوم، لكن بياناً آخر من الأركان التركية لم يتبنى الرواية الروسية أو يعلق عليها.

اقرأ أيضاً: الرجل المعجزة وبطل 15 تموز .. قصة تورغوت أصلان الذي نجا بأعجوبة خلال تصديه للانقلاب قبل أن يعينه أردوغان كبير مستشاريه “فيديو”

الرد الروسي

لم يتأخر الرد الروسي على مايبدو مما جرى في إدلب، إذ سارعت طـ.ائـ.رات روسية إلى استـهـ.داف مناطق مأهولة بالمدنيين بالشمال السوري.

وأبرز المناطق التي طالها الـرد الروسي بلدتي كنصفرة والفطيرة في جبل الزاوية، إضافة إلى محاور سهل الغاب غربي حماة ومحور الكبينة شمالي اللاذقية.

تصعـ.يدٌ رأى فيه ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أبرز المستفيدين مما جرى، مشيرين إلى أن نظام الأسد وعمـ.لائـه في الشمال السوري، هم المسؤول الأول عن التطورات الأخيرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق