الرجل المعجزة وبطل 15 تموز .. قصة تورغوت أصلان الذي نجا بأعجوبة خلال تصديه للانقلاب قبل أن يعينه أردوغان كبير مستشاريه “فيديو”

الرجل المعجزة وبطل 15 تموز .. قصة تورغوت أصلان الذي نجا بأعجوبة خلال تصديه للانقلاب قبل أن يعينه أردوغان كبير مستشاريه “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

استذكر مغردون أتراك في مواقع التواصل الاجتماعي، قصة تورغوت أصلان، المسوؤل السابق لمكافـ.حة الإرهـ.اب بأنقرة، أحد أبرز أبطال ليلة ال15 من تموز 2016، التي يحيى الأتراك اليوم الأربعاء، ذكراها السنوية الرابعة.

معجزة الانقلاب كما يحب أن يسميه ناشطون، تداولوا قصة أصلان، الذي تعرض لإصـ.ابة بليـ.غة خلال تصديه للانقلابيين خلال محاولتهم التي باءت بالفشل.

أمر لاجتماع عاجل تلقاه أصلان آنذاك، للتوجه إلى مقر القيادة العامة لقوات الدرك في العاصمة التركية أنقرة، لكنه احتجز كرهيـنة من قبل مجموعة من منفذي الانقلاب، حسبما رصدت مدى بوست عن وسائل إعلام تركية.

تورغوت أصلان وتكريمه من رئيس الجمهورية التركية - وكالات
تورغوت أصلان وتكريمه من رئيس الجمهورية التركية – وكالات

وجهاً لوجه

وبعد أن اقتادوه إلى الطابق الثاني في المقر، قال للانقلابيين بعدما طلب منهم الماء: انظروا سننظر وجها لوجه بعد مواجهتكم”، وفق مقابلة أجراها مع موقع انترنت خبر.

مشاهد مصورة أظهرت لحظة اقتياد الانقلابيين لأصلان تمهيداً لتنفيذ الإعـ.دام بحقه، وبدا في المشاهد وهو مقيد اليدين والعينين برفقة حارسه الشخصي حسن غول.

في الساعة السادسة، أطلق الانقلابيون الرصـ.اص على رأس أصلان وتركوه ينـ.زف، وفعلو ذات الأمر مع حارسه حسن الذي قضى نحبه على الفور.

اقرأ أيضاً: ناقشا سبل دعم التسوية السورية.. تفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس أردوغان ونظيره بوتين

لم يرد الله ذلك

أصلان علق على الأحداث تلك قائلاً في حديث لوسائل الإعلام: أرادوا قتـ.لي لكن الله لم يرد ذلك، وروى كيف تعرض لإصـ.ابة حـ.رجة، جعلته في غيبوبة مدة خمسة شهور، لتجرى له خمس عمليات في الدماغ.

وحين استيقظ أصلان سأل من حوله في أول كلمات له: من رئيسنا وهل لازالت الديمقراطية في بلدنا قائمة؟

أصلان الذي ولد عام 1962 وتخرج من أكاديمية الشرطة 1985 عينه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمنصب كبير مستشاريه، تكريماً لما قام به خلال محاولة الانقلاب عام 2016.

ووفقاً لمواقع تركية محلية، عمل المسؤول التركي في مواقع أمنية مختلفة، وحصل على شهادات عدة في حياته المهنية، بما فيها وسام جائزة الدولة، لنضاله في الدفاع عن الإرادة الوطنية والديمقراطية..

وقوبلت المحاولة الانقلابية برد شعبي من خلال الاحتجاجات وقطـ.ع الطرقات وتوجه عدد غفير من الأتراك إلى البرلمان ورئاسة الأركان ومطار أتاتورك الدولي باسطنبول ومديريات الأمن في عدد من الولايات، ما ساهم بشكل كبير في إحبـ.اط المخطط الانقلابي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق