من بينها الإيدز وفيروس ينتمي إلى كورونا .. أربعة أمـراض تعايش معها البشر دون التمكن من إيجاد لقاح فعال

من بينها الإيدز وفيروس ينتمي إلى كورونا .. أربعة أمـراض تعايش معها البشر دون التمكن من إيجاد لقاح فعال

مدى بوست – فريق التحرير 

يبدو أن إيجاد حل حاسم وفعال لـ. إنهاء جائحة كورونا قد يكون ضمن المستحيلات التي عجز العالم عنها، تماماً كما حصل مع أمـراض أخرى، ضمن تقرير رصدته مدى بوست.

التقرير الذي نشره موقع “تايمز أوف إنديا” قال إن بعض الأمـراض الممـ.يتة اختفت ضمن عوامل وأسباب مختلفة، بينما استطاعت بعض الدول احتوائها قبل أن تتحول إلى وبـ.اء يهـ.ددها.

ووفق موقع وردميتر المتخصص بمراقبة كورونا، تجاوز عدد مصـابي كورونا في العالم حتى صباح الخميس، 13 مليوناً و699 ألفاً، تـ.وفي منهم ما يزيد على 586 ألفاً، وتعافى أكثر من 8 ملايين، ويقول موقع تايمز أوف إنديا إن هناك 4 أنواع من الأمـراض التي استطاع البشر التعايش معها.

أمراض تعايش معها البشر - تعبيرية
أمراض تعايش معها البشر – تعبيرية

1- التهـاب الدماغ الحـاد

هذا النوع من الأمـراض يسبب تـلف في الجهاز العصبي والدماغ وقد أودى بحياة أكثر من 44 ألف شخص بين عامي 2008 و2014.

ولا يزال يمثل عدوى بشكل عام إذ بلغ معدل الوفيات فيه، حوالي 6 في المئة.

2- فيروس ميرس

يعرف هذا الفيروس بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو وبـاء قـاتـ.ل يشبه فيروس كورونا نوعاً ما، وكانت نهايته في عام 2012 عبر التدابير الوقائية.

3- فيروس نقص المناعة المكتسب

الإيدز هو فيـروس ممـ.يت ويعد واحداً من أخـ.طر الفيروسات التي تؤثر على 36،9 مليون شخص حول العالم، ويرجع تاريخه إلى ثمانينات القرن الماضي.

ولايزال العالم يبحث حتى اليوم، عن لقاح لحماية الناس منه، فيما تمكنت غالبية دول العالم من خفض انتشار العدوى فيه عبر التدابير الوقائية.

اقرأ أيضاً: مع الحديث عن تطوير لقاح فعال.. دراسة جديدة تكشف عن إمكانية فقدان المتعافين من كورونا لمناعتهم

4- المتلازمة التنفسية الحـ.ادة “سارس”

في الصين ظهرت هذه المتلازمة عام 2003، وتشبه أعراضها إلى حد ما أعراض فيروس كورونا، إذ ينتمي الفيروس لنفس العائلة التاجية، ورغم سعي العالم لتطوير لقاحات له، إلا أن نهاية الفيروس حدثت ذاتياً.

وفي وقت سابق، كشفت دراسة أعدها باحثون من جامعة كينغر كولدج البريطانية، التي تتخذ من لندن مقراً لها، أن المتعافين من جائـ.حة كورونا قد يخـ.سرون مناعتهم خلال أشهر، وهو ما يدعو الحكومات إلى تعامل جديد مع الفيروس.

المحاضر الفخري في كلية الطب في وورويك، جيمس غيل، رأى أن الدراسة تظهر مدى أهمية مواصلة اتخاذ تدابير لمنع الفيروس من التفشي وخصوصاً مع بدء موسم الإجازات في أوربا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق