وزيرة فرنسية تركض وراء سيارة نسيت فيها الكمامة .. ومغردون يتساءلون: ماذا لو كان مسؤولاً عربياً؟ “فيديو”

وزيرة فرنسية تركض وراء سيارة نسيت فيها الكمامة .. ومغردون يتساءلون: ماذا لو كان مسؤولاً عربياً؟ “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

وثق مقطع مصور، نشره موقع “bfmtv” الفرنسي، لحظات وصفها بالحـ.رجة لوزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بالاقتصاد “أنيس بانييه رانشر” بعدما نسيت كمامتها داخل سيارتها.

وخلال حضورها حفل العيد الوطني الفرنسي، حاولت رانشر ملاحقة السيارة التي نسيت كمامتها بداخلها، وكسـ.رت البروتوكول الرسمي وركضت وراءها لأمتار في محاولة منها لإيقافها.

المسؤولة البالغة من العمر 46 عاماً، شعرت بالارتباك وبدا عليها الحرج، قبل 20 دقيقة من انطلاق حفل عيد الثورة الفرنسية، الذي صادف 14 يوليو/تموز في ميدان الكونكورد، حسبما رصدت مدى بوست.

وزيرة الدولة الفرنسية - وكالات
وزيرة الدولة الفرنسية – وكالات

ولحسن الحظ، قدمت إحدى الموظفات، على الفور، كمامة لها، لتنجو من موقف محرج، في اليوم الوطني الفرنسي، قبل وقت قليل، من كلمة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

مقارنة مع المسؤولين العرب

وقارن مغردون ومتابعون في مواقع التواصل الاجتماعي، بين حال الوزيرة، وحال المسؤولين العرب، متساءلين عن ردة فعل أي وزير عربي فيما لو حل مكان رانشر.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن خلال كلمته في عيد الثورة الفرنسية، جعل ارتداء القناع إلزامـ.ياً في الأماكن العامة، لوقف تفـ.شـي جائـ.حة كورونا.

ماكرون كان قد وقف في سيارة جيب عسكرية، أمام جنود وقفوا متباعدين لمنـ.ع العدوى، في ميدان كونكورد بعد عرض جوي نفذته طائـ.رات حـ.ربـ.ية.

كورونا في فرنسا

يعود يوم الباستيل للثورة الفرنسية عام 1789، وفي ذلك اليوم اقتحـ.م المواطنون حصن الباستيل، الذي كان يستخدم لاحتـ.جاز سجناء، ليعد بعد ذلك رمزاً للحكم القـ.اسي لملوك فرنسا.

حالات الإصـ.ابة المؤكدة بفيروس كورونا في فرنسا، ارتفعـت مؤخراً إلى 210 آلاف و568 حالة، حسب بيانات نشرتها جامعة هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.

الوفيـ.ات جراء الفيروس في فرنسا، بلغت 30 ألفاً و123 بينما تعافى 78 ألفاً و945 شخصاً، فيما مر نحو 24 أسبوعاً حتى الآن منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة بكورونا في البلاد.

ووفق وكالة الأناضول يعتزم زعماء بلدان الاتحاد الأوروبي، عقد قمة لبحث خطط الإنعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد كورونا، ولمناقشة ميزانية الاتحاد خلال الأعوام المقبلة.

زعماء دول وحكومات البلدان الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من المقرر أن يلتقوا في العاصمة البلجيكية بروكسل، يومي 17 – 18 يوليو/ تموز الحالي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق