مؤشرات على مسؤولية واشنطن عنها .. اجتماعات النظام وروسيا شرق سوريا في مرمى الغارات المجهولة

مؤشرات على وقوف واشنطن وراءها.. اجتماعات النظام وروسيا شرق سوريا في مرمى الغارات المجهولة

مدى بوست – فريق التحرير 

شهدت مناطق شمال شرقي سوريا، تطورات غير مسبوقة، تمثلت بتعرض نقاط اجتماع لقيادات من نظام الأسد وروسيا للاستـ.هـداف من طـ.ائـ.رات مجهولة الهوية.

وحسبما رصدت مدى بوست، فإنّ التطورات الأخيرة، أدت لإصـ.ابة ثلاثة جنود لروسيا وثلاثة آخرين للنظام، فيما لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن تلك الغـ.ارات.

ووفق مصادر ميدانية فإن الاستـ.هداف تم عبر طائرة مسيرة مجهولة وأصـ.اب نقطة التنسيق الروسية بـ ناحية الدرباسية الواقعة في محافظة الحسكة.

اجتماعات النظام وروسيا في مرمى الغــارات المجهولة- أرشيف
اجتماعات النظام وروسيا في مرمى الغــارات المجهولة- أرشيف

تكرار الاستهـ.داف

مصادر محلية ذكرت أنه خلال اجتماع النظام وروسيا، للنقاش عن حــ.وادث القصـ.ف التي تعرضت لها المنطقة، تم تكرار استهدافها مرتين بالأمس ومرة ثالثة اليوم.

نقطة الاستـ.هداف، حسب المصادر تقع على طريق الحسكة الدرباسية، وتبعد عن الدرباسية نحو كيلو متر واحد.

وشهدت المنطقة توتـ.رات عدة بين القـ.وات الأمريكية والروسية في منطقة الحسكة، حيث يتسابق الطرفان على بسط النفوذ والسيطرة، ما يؤشر وفق مراقبين إلى إمكانية مسؤولية واشنطن عن تلك الغـ.ارات التي تطال بالدرجة الأولى مواقع الميليـ.شيـ.ات الإيرانية.

تنـافس على النفـوذ

مناطق شمال شرقي الحسكة، شهدت قيام العشرات من أهالي القرى الموجودة هناك، بالاحتـ.جاج لإبعاد القوات الروسية والأمريكية، مطالبين إياهم بمغادرة المنطقة.

ومنذ شهر تشرين الأول 2019، تسير روسيا وبشكل شبه يومي، دوريات شمال شرقي سوريا، بعد توقيع اتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.

ريف الحسكة شهد خلال الشهور الماضية، توتـ.رات بين القوات الأمريكية والدوريات العسكرية الروسية، تمثلت بقطـ.ـع بعض الطرق واستعراض القدرات الجوية في المنطقة.

وكانت روسيا قد اتهمت عبر وزارة دفاعها واشنطن بممارسة ما وصفته باللصوصية على مستوى عالمي، بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط في المنطقة.

اقرأ أيضاً: مدنيون يبعدون دورية روسية ويدفعون أخرى للانسحاب شمال شرقي الحسكة “شاهد”

مصير مجهول

ولا يزال مصير مناطق واسعة شمال شرقي سوريا مجهولاً، إذ تسعى روسيا للســيـ.ـطرة على المنطقة عبر إنشاء عدة قواعد عسكرية جديدة فيها.

وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، كانت قد أعلنت في تشرين الثاني 2019، إرسال مزيد من القوات والتعزيزات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.

وخلال الأشهر الماضية سعت تركيا لإبعاد الميلـ.يشيات عن حدودها وإقامة منطقة آمنة هناك، وسط رغبة أمريكية بالحفاظ على مواقع قـ.واتها وقـ.واعدها بالقرب من آبار النفط شرق سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق