صحيفة تذكر شرطاً أساسياً لـ عودة اللاجئين السوريين من لبنان ويؤكد: لا حل في سوريا دون عودة المهجرين إلى بلادهم

تقرير يذكر شرطاً أساسياً لـ عودة اللاجئين السوريين من لبنان ويؤكد: لا حل في سوريا دون عودة المهجرين إلى بلادهم

مدى بوست – فريق التحرير 

سلط تقرير، أعدته صحيفة المدن، الضوء على قضية عودة اللاجئين السوريين الآمنة إلى بلادهم، بعدما وافقت الحكومة اللبنانية على خطة مبدئة لدعم عودتهم إلى سوريا، ووضعتها في جدول إنجازاتها ال97 في المائة.

لكن هذه الخطة، التي يعتبرها رئيس “التيار الوطني الحر” في لبنان “جبران باسيل” انتصاراً، تضع بلاده أمام حقائق تتمثل في أن عودة اللاجئين الطوعية أمر شكلي، وما يحصل هو إعادة قسـ.رية فعلاً وعملاً حسب الصحيفة.

الصحيفة نقلت عن مسؤولة العلاقات الإعلامية في الرابطة السورية لكرامة المواطن، هيا الأتاسي، قولها إن استطلاعاً تم إجراءه مع 1100 نازح داخل وخارج سوريا، حول العودة الآمنة والطوعية إلى بلادهم.

اللاجؤون السوريون في لبنان - أرشيف
اللاجؤون السوريون في لبنان – أرشيف

شرط العودة

وحسبما رصدت مدى بوست، عن الأتاسي، فإنّ 76 في المئة من اللاجئين السوريين، الذين أجري لهم الاستطلاع يعتقدون أن إصلاح المنظومة الأمنـ.ية في سوريا، هو الشرط الأساسي لعودتهم الطوعية، وهو ما ينطبق مباشرة على اللاجئين السوريين في لبنان.

والمشـ.كلة في سوريا حسب التقرير هي القـ.وة الوحـ.شـ.ية لروسيا والنظام اللذين يحاولان الحصول على تنازلات من المجتمع الدولي عن طريق الفيتو الروسي في مجلس الأمن، وتضيـ.يـ.ق الخنـ.اق على وصول المساعدات الإنسانية.

ويعتقد نظام الأسد أن إفـ.راطـ.ه في أسلوبه هذا، يضاعف من التنـ.ازلات حياله، لينكر حقيقة وجود 13 مليون سوري مهجر، و هم قوة حقيقية حسبما اعتبرت الصحيفة.

الأتاسي أضافت معلقة على ذلك: “علينا أن نغير نظرتنا للحل السياسي في سوريا، فلا أحد لديه خطة، وبدون عودة أكثر من نصف السكان لا مستقبل للبلاد، وحتى الآن ليس هناك عودة آمنة. وخصوصاً إلى تلك التي تسمى مناطق آمنة.

أعداد اللاجئين في لبنان

الأتاسي أشارت إلى أنّه من الصعب الحصول على العدد الفعلي للاجئين في لبنان، لأن بعضهم مسجّل لدى المفوضية والبعض الآخر غير مسجل.

لكن لم تسجل موجات نزوح منذ عام 2019. وبحسب تقرير نشرته منظمات دولية عاملة في لبنان، وصل عدد السوريين في لبنان إلى 938,531 سوري حتى 31 أيار 2020.

ووفق مسؤولة العلاقات الإعلامية، فإنّ أكبر مشكلة يعاني منها اللاجئون السوريون في لبنان، أنهم لا يتمتعون بوجود قانوني، إذ لا تعترف الحكومة اللبنانية بوجود الكثير من السوريين قانونيًا، من دون حصولهم على صفة لاجئ أو صفة مقيم.

غياب الحماية القانونية

وحسب المسؤولة الإعلامية فإنه في ظل غياب الحماية القانونية للاجئين، أصبحت هؤلاء الفئات الأكثر ضعـ.فًا في لبنان، ومعظمهم يحلم بالهجرة إلى أوروبا، أو بالعودة إلى سوريا لاعتقادهم الخـ.اطئ أن الوضع قد يكون آمنًا فيها.

وترى الأتاسي في تقريرها أن 80 في المئة من المقيمين في لبنان يرون أن “أجهزة نظام الأسد الأمنية تسيطر على الحياة المدنية والشرط الرئيسي لعودتهم حلّ هذه الأجهزة”.

وتساءلت المسؤولة الإعلامية عن رغبة الحكومة اللبنانية بشكل جاد وصادق في تأمين عودة آمنة للاجئين السوريين، متسائلة: هل تقـ.ايض الحكومة اللبنانية باللاجئين السوريين لدى النظام السوري لتطبيع علاقتها به وبمحوره الممانع؟

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق