كاتب لبناني: نظام الأسد انتهت صلاحيته ولم يعد يصلح لأي مهمة ومن خلال انتخاباته يبحث عن شرعية لا وجود لها

كاتب لبناني: نظام الأسد انتهت صلاحيته ولم يعد يصلح لأي مهمة ومن خلال انتخاباته يبحث عن شرعية لا وجود لها

مدى بوست – فريق التحرير 

انتخابات برلمان الأسد الأخيرة، ليست سوى محاولة فاشـ.لة لمسيرة بحث مستمرة عن شرعية لاوجود لها، حسبما ذكر الكاتب اللبناني خير الله خير الله في مقال لصحيفة العرب اللندنية.

وحسبما رصد موقع مدى بوست، اعتبر الكاتب أن نظام الأسد لا يعترف سوى بلغة واحدة هي إلغاء الآخر، فهو يعد سوريا ملكاً له، والسوريين عبيد لديه، وبعد كل ما حصل ويحصل في البلاد، يعتقد النظام أن الجميع سيتوجه بكل بساطة نحو صناديق الاقتراع لانتخاب بشار الأسد لولاية أخرى.

كل ذلك تمهيداً لانتخاب نجله حافظ بشار الأسد رئيساً في يوم من الأيام، وهذا العقل يصعـ.ب العثور على شبيه له، إذ يرفض الاعتراف بأن سوريا اليوم خاضـ.عة للاحـ.تلال الروسي والأمريكي.

مناطق سيطرة النظام في سوريا - وكالات
مناطق سيطرة النظام في سوريا – وكالات

إسرائيل والأسد

كل ما يسعى إليه الإسرائيلي في الوقت الحالي هو المحافظة على نظام الأسد، نظرا إلى أنّ هناك مهمّة لدى بشّار الأسد الانتهاء منها.

سيعمل الجميع على طريقته للتخلّص من الوجـ.ود الإيـ.راني، ويحصل ذلك بالتفاهم مع الأمريكي والروسي الذي وقع اتفاقات بعيدة المدى وافق عليها نظام الأسد.

روسيا لن تتخلّى عن الساحل، وبات وجودها في منطقة غرب سوريا جزءاً لا يتجزّأ من تركيبة الدولة الروسية التي استعادت شبه جزيرة القرم قبل سنوات قليلة.

انتخابات لاشرعية لها

الكاتب اللبناني، قال إنه كان حريّاً بالنظام التفكير في إنقاذ ما تبقى من سوريا، بدل التلهي بانتخابات من نوع تلك التي أجريت في 19 تموز – يوليو 2020.

الانتخابات الأخيرة لم تتعدّ نسبة المشاركة فيها العشرة في المئة، على الرغم من كل الضـ.غوط التي مورست على المواطنين، بما في ذلك طلّاب الجامعات.

الشرعية في سوريا، تنتقل من سـ.يء إلى ما هو أسـ.وأ في عهد بشّار الأسد، الذي لا يشبه أي عهد في التاريخ السوري.

ويسود السؤال التالي، هل ستستطيع الصين حماية النظام السوري يوم ستتخلّى عنه إسرائيل؟ ومن سيستمر في حماية الأسد الذي استطاع منذ تسليم الجولان في العام 1967 إيجاد راع إسرائيلي له؟

رهان خـ.اسر

الأكيد أن الانتخابات النيابية لن تساعد في إيجاد راع جديد، وعاجلاً أم آجلاً سترفع إسرائيل يدها بعدما تصبح متأكدة أنه لن تقوم لسوريا قائمة في يوم من الأيّام.

هذا ليس وقت انتخابات نيابية، هذا وقت التفكير في الصيغة التي ستستقرّ عندها سوريا حيث افتقد بشّار الأسد حنكة والده ودخل في رهـ.ان خـ.اسر على إيران أوصله إلى تغطية جريـ.مة اغتـ.يال رفيق الحريري التي أخرجته من لبنان.

ومن يرتكب مثل هذه الأخـ.طـاء الكثيرة أو يحاول تغطيتها، لا تنقذه انتخابات من أي نوع. وسيبقى يبحث لاهـ.ثاً عن شرعية مفقودة أصلاً، والبحث عن مثل هذه الشرعية كالبحث عن وهـ.م لا أكثر ولا أقلّ.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق