موقع روسي: خـيـبـة أمل لدى أنصار بشار الأسد وحالة من عدم الرضا عن نتائج انتخابات البرلمان

موقع روسي: خـيـبـة أمل لدى أنصار بشار الأسد وحالة من عدم الرضا عن نتائج انتخابات البرلمان

مدى بوست – فريق التحرير

سلـ.ط موقع “نيوز ري” الروسي الضوء، على الوضع في سوريا، بعد نتائج انتخابات برلمان الأسد، مشيرة إلى حـ.الة من الغـ.ضب التي انتـ.ابت بعض الشخصيات الموالية للنظام بسبب ذلك.

وأشار تقرير الموقع إلى تهـ.ديـدات تلك الأطراف للحزب الحاكم وبشار الأسد، بعد خـ.سارتها لمقاعدها في مجلس الشعب، لصالح قادة مجموعات غير نظـامية، في انتخابات وصفت بأنها غير شرعية من قبل المعارضة السورية.

وحسبما رصد موقع مدى بوست، عن التقرير، فإنّ نتائج انتخابات برلمان الأسد في سوريا، خلـ.فت فيما يبدو، مـوجـة من التـنـ.ديد والرفض بين الأوساط الموالية للنظام في دمشق.

بشار الأسد - أرشيف
بشار الأسد – أرشيف

فارس شهابي وخيبة الأمل

ويعود ذلك إلى خيـبـة الأمل التي مني بها بعض المرشحين، الذين وجهوا كيلاً من الاتـ.هامات لمنظمي الانتـخابات بالفـ.ساد، فضلاً عن انتقـ.ادات وجهوها لحزب البعث الذي ينتمي إليه بشار الأسد.

ويقف حزب البعث وراء عملية تـ.زويـ.ر الانتخابات وفقاً لبعض المرشحين، و ظهرت تلك التعبيرات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، على لسان رجال أعمال ومرشحين من بينهم رئيس اتحاد غرف الصناعة في حلب فارس الشهابي.

شهابي الذي خـ.سر مقعده في ما يسمى مجلس الشعب، أرجع هزيـ.مته إلى الفـ.ساد وتـ.زويـ.ر الأصوات. مشيراً إلى تعـ.{ض الانتخابات لمـ.ؤامـرة خبيـ.ثة، الهدف منها الانتـ.قام من شخصه وإضعاف الكتلة الصناعية في بلاده.

تـ.زويـ.ر وفـ.سـاد

ووفق الموقع فإنّ قـ.ادة بعض المجموعات المحلية غير النـظـامية، الذين يشاركون في الحـ.رب إلى جانب الأسد، تمكنوا من دخول البرلمان. ليتم اتـ.هام اللجنة القضائية العليا المسؤولة عن تنظيم الانتخابات بممارسة التـ.زوير وقبول الرشـ.اوى.

المرشحة الحلبية لانتخابات برلمان النظام “سندس ماوردي” كشفت عبر صفحتها على فيسبوك عن تعرضها لما وصفته بالخيـ.انة من قبل قائمة مرشحي “حلب الأصالة” التي تنتمي لها.

سندس ماوردي” أضافت أن مسؤولي القائمة شطـ.بوا اسمها بعد منتصف ليلة أمس دون إخبارها، واستبدلوه باسم رجل الأعمال المقرب من النظام “حسام القاطرجي”.

نتائج محـ.سـومـة

ولفتت سندس إلى أن قائمة “الأصالة” أصدرت كـ.ذبة بأن “ماوردي” انسحبت من الانتخابات، وقامت بطباعة قائمة جديدة بعد منتصف الليل لا يوجد لها اسم فيها.

وعلقت المرشحة قائلة: “كيف لهؤلاء المرشحين الذين اقسموا على كتاب الله أنهم لن يكذبوا على الشعب.. خفي بس عيـ.ب يا قائمة الأصالة من الصبح طلع ما عندكم أصالة”.

نتائج الانتخابات حسبما نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مراقبين، ستكون محسومة لفائدة حزب البعث الذي يقوده بشار الأسد، وهو ما يعني فـوزه بغالبية المقاعد في البرلمان المنتخب لولاية مدتها أربع سنوات.

مرشحون معـ.اقـ.بون أوروبياً وأمريكياً

شخصيات مقربة من إيران، ورجال أعمال معـ.اقـ.بون أمريكيًا وأوروبياً، رشحوا أنفسهم إلى مجلس الشعب، أبرزهم القائد في “الـ.دفـ.اع الوطني”، خير الله عبد الباري.

ومن بين تلك الشخصيات أيضاً: قائد ميـ.لـ.يشـ.يا “كتـ.ائب البعث”، باسم سودان، والمرشح عبد الإله العبدو المدعوم من قبل “لـ.واء القـدس”.

وتعتبر هذه ثالث انتخابات تُجرى بعد انطلاق الثورة السورية، إذ تم تأجيل موعدها مرتين منذ أبريل/نيسان على وقع تدابير الوقاية من فيروس كورونا،

ووفق القوانين السائدة ينتخب البرلمان المقبل في أول جلسة يعقدها رئيساً له، وتتحول الحكومة عندها الى حكومة تسيير أعمال، قبل تعيين رئيس جديد للوزراء يكلف بتشكيل حكومة جديدة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق