ميشيل كيلو: بشار الأسد عين رئيساً بأوامر مباشرة من والده للحرس الجمهوري وبالنسبة للسوريين لم يكن خياراً “فيديو”

ميشيل كيلو: بشار الأسد عين رئيساً بأوامر مباشرة من والده للحرس الجمهوري وبالنسبة للسوريين لم يكن خياراً “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

كشف الكاتب والمعارض السوري، ميشيل كيلو، في لقاء متلفز، تفاصيل مثيرة، تتعلق بطريقة تنصيب بشار الأسد رئيساً لسوريا، ودور والده حافظ الأسد في ذلك.

وقال كيلو، خلال برنامج “الحكي سوري” على قناة الحرة الأمريكية، إن السوريين لم يسألوا عن خياراتهم وبالنسبة لهم لم يكن بشار الأسد خياراً بل فـ.رض إلزاماً من قبل الأجـ.هزة الأمنية.

وبدورها تلقت الأجـ.هزة الأمنية للنظام تعليمات وأوامر مباشرة، من حافظ الأسد قبل وفاته، بتنصيب بشار الأسد، رئيساً بالقـ.وة والعـ.نف إن اضـ.طر الأمر لذلك.

المعارض السوري ميشيل كيلو - مواقع التواصل
المعارض السوري ميشيل كيلو – مواقع التواصل

دور الحرس الجمهوري

الحرس الجمهوري التابع للنظام في فترة حكم حافظ الأسد، تولى من الأخير أوامر بشأن الرئيس المستقبلي لـ. سوريا، وكان ذلك خياراً لايمكن تحاشيه وفقاً لكيلو.

وأبلغ حافظ كبار الضباط في الجيش ومنهم مصطفى طلاس وعبد الحليم خدام وغيرهم، أنهم سيقـ.تلون إن لم يوافقوا على تنصيب بشار الأسد رئيساً للبلاد في ذلك الوقت.

وجاء ضباط من الحرس الجمهوري بالفعل إلى مصطفى طلاس، وقالوا له: لاتعطينا أوامر فيما يتعلق بمن سيكون رئيساً لسوريا، في المستقبل.

كيلو ذكر أن ضباط الأسد آنذاك قالوا لطلاس بأن لديهم أوامر من حافظ الأسد بهذا الشأن، لذلك كان بشار الأسد بالنسبة للنظام خياراً لايمكن تـجـ.اوزه.

الأوضاع في حكم حافظ

وحسب كيلو، يعود السبب في الاهتمام بتنـصـ.يب بشار الأسد رئيساً إلى أن الوضع في سوريا، أواخر فترة حكم حافظ الأسد، كان على درجة من السـ.وء، دفعت النظام إلى الاهتمام بمجيء رئيس من داخل العائلة.

وكانت تلك الطريقة الوحيدة، التي يمكن فيها للنظام، أن يغـ.طي على عيـ.وب وانتـ.هاكات والده التي تصـ.اعدت خلال السنوات الأخيرة من فترة حكم حافظ الأسد.

و بلغ الفسـ.اد والفلـ.تان الأمني وحالة الاستـ.بداد إلى درجة ضـ.اق بها السوريون ذرعـ.اً، وكانت سوريا أشبه ببـ.ركان يغـ.لي غضـ.باً من الوضع المعيشي والاقتصادي في تلك الفترة، حسبما أشار كيلو.

قيصر ونظام الأسد

وكان الكاتب والمعارض السوري، ميشيل كيلو، قد وصف العقـ.وبات التي ستنتج عن تطبيق قانون قيصر في سوريا، بالحـ.اسمة التي ستعرض نظام الأسد للإفلاس الكلي.

وقال كيلو خلال حديثه ضمن ندوة سابقة، عقدها مركز حرمون للدراسات المعاصرة، إن العقـ.وبات ستكون حاسمة لدرجة أنها ستخفض الدخل الوطني للنظام إلى ملياري دولار في السنة فقط.

وأضاف المعارض السوري: “أعتقد أن المسألة ستشكل نقطة ألـ.م حقيقية للنظام، وتؤدي لإفلاسه وعدم قدرته على القيام بوظائفه”.

وأرجع كيلو ذلك إلى أن نظام الأسد كان يراهن على قدراته في الصمود اقتصادياً طوال الوقت، ويدفع رواتب الموظفين، ويحاول ربط المناطق المحررة، بمعاملاته الإدارية.

لكن نظام الأسد حاليًا لم يعد قادرًا على أداء هذه الوظائف المذكورة آنفاً، وهنا تكمن مشكلته الحقيقية.

ورأى الكاتب والمعارض السوري، الذي ينحدر من اللاذقية، أن نظام الأسد فقد القدرة على ممارسة مهامه، مضيفاً أن شروط ذهاب النظام باتت مهيأة لكنها ترتبط بالحسابات الدولية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق