“حالفين ما يخلو مستثمر بالبلد” رامي مخلوف يعلق على تدابير الأسد بشأن “شام القابضة” ويصفها بالمسلسل الهوليودي

“حالفين ما يخلو مستثمر بالبلد” رامي مخلوف يعلق على تدابير الأسد بشأن “شام القابضة” ويصفها بالمسلسل الهوليودي

مدى بوست – فريق التحرير

المسلسل الهوليودي لايزال مستمراً من قبل بعض الجهات الأمنية التابعة لنظام الأسد، بهذا المقدمة، بدأ رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، التعليق على آخر إجراءات نظام الأسد بحقته شركته “شام القابضة”.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من قرار محكمة البداية المدنية التجارية الأولى بدمشق التابعة للنظام، وضع شركة “شام القابضة” التي يملك رامي مخلوف “ابن خال بشار الأسد” 51% من أسهمها، تحت الحراسة القضائية.

قرار النظام الأخير جاء بعد دعوة تقدم بها أحد المساهمين بأسهم الشركة عام 2015 بداعي الاحـ.تيال وتهـ.ريب الأموال، ليصدر قرار النظام بناء على الدعوى بعد نحو 5 أعوام عليها، بالتزامن مع خـ.لافـ.اته غير المسبوقة مع رجل الأعمال رامي مخلوف.

رامي مخلوف - فيسبوك
رامي مخلوف – فيسبوك

باستثناء الأثرياء

مخلوف أضاف في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أن تلك الجهات الأمنية التابعة للنظام، مصـ.رّة على ما يبدو أن لاتترك مستثمراً في سوريا، باستثناء من وصفهم رجل الأعمال السوري بـ “أثرياء الـحـ.رب”.

وقال مخلوف إن وصول تدابير النظام إلى “شام القابضة” جاء بعد “الإلـ.ـغـاء التـعـ.سـفي لعقود أسواق الحرة يلي أخدوها الشباب والـضـ.غـط على عدة مستثمرين أخرين بتهم وذرائع مختلقة لتعـ.طيل أعمالهم وأخـ.د ممتلكاتهم”.

وتضم شركة شام القابضة وفق مخلوف 70 مساهماً كانوا من أعمدة الاقتصاد السوري، إضافة إلى مشاريع مميزة لدى الشركة كانت تنعش الاقتصاد السوري التابع للنظام.

حراسة قضائية

ويتابع مخلوف، ليشرح ما جاء في قرار النظام الأخير بأنه تم فـ.رض حارس قضائي على شركة شام والسبب: “أحد الشركاء الجدد اشترى حصة صغيرة جداً (أقل من ١٪ من الشركة)”.

الشريك الذي تحدث عنه مخلوف “اكتشف بمساعدة الأجهزة الأمنـية من خلال سلسلة الاعتـ.قالات التي تمت للموظفين بقـ.هـ.رهم والضـ.غــ.ط عليهم أن هناك عقد موقع بين الشام القابضة وشركة أورنينا فلم يفهموه جيداً” حسب تعبيره.

رجل الأعمال السوري أردف: “اخـ.تـ.رع هؤلاء “مسؤولون لدى النظام السوري” قصة اختـ.لاسـ.نا لمبالغ العقد وتحويلها لحسابنا الشخصي في الخارج”.

ما الهدف من ذلك؟

وحسبما رصد مدى بوست، خاطب مخلوف تلك الجهات واصفاً إياهم بالجـ.هـ.لة: “كـفـى ظـ.لم وافـتـ.راء على الناس اقرأوا جيداً العقود”.

وأردف: “سوف تستنتجون أن شركة أورنينا وغيرها من هذا النمط من الشركات دوره وهدفه الالتـ.فاف على العـ.قوبات المـ.فـ.روضـة على الشام القابضة ووسيلة لدفع بعض المستحقات للموردين الذين لا يريدون علاقة مباشرة مع شركة معـ.اقـ.بة”.

المبالغ التي حُصِّلت حسب رجل الأعمال السوري، موجودة في حسابات الشام القابضة وستبقى فيها وكل العقود محفوظة في الشركة.

وفي نهاية حديثه تساءل مخلوف: “لماذا القضاء اختار حارس قضائي كان موظفاً لدينا وتم مؤخراً اعتـ.قـ.اله لمدة ثلاثة أشهر ولم يخرج حتى التزم بكل ما هو مطلوب منه؟ هل هي صدفة أم أن الأمن هو أيضاً له علاقة بهذا الأمر؟

تحت تصرف النظام

قرار النظام الأخير جاء بعد قرابة شهر ونصف من وضـع مسؤولين لدى الأسد يدهم على شركة سيرتيل المملوكة لرامي مخلوف أيضاً، عبر قرار أصدره قضاء الأسد بحـ.جة ما يسمى “الحراسة القضائية”.

في 25 يونيو/حزيران الماضي، أصدر القضاء الإداري التابع للنظام قراراً بفـ.رض “الحراسة القضائية” على شركة سيرتيل، لما قال إنه “ضـمـان حقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة” على حد تعبيره.

وتبعاً للقرار منحت مؤسسة “الهيئة العامة للاتصال والبريد” التابعة للنظام حق حـراسة الشركة، مقابل 10 ملايين ليرة، ويعني ذلك، التحـكم الفعلي بالشركة وإيراداتها بشكل كلي، وتجـ.ريد مخلوف من حق الانـفـراد بالشركة وإدارة أموالها.

من الاستجـ.داء إلى الوعـ.يـ.د

وبداية الشهر الجاري، وبعد غياب طويل، عاد رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، للظهور عبر حسابه على فيسبوك، كاشفاً في منشور له ممارسات نظام الأسد، بحق موظفي شركته طيلة الأشهر الماضية.

وتحدث مخلوف في فيديوهاته ومنشوراته السابقة على مواقع التواصل عن ثمان تهـ.ديدات طالته للضغط عليه وعلى موظفي شركته، لمنعهم من التواصل معه كونه رئيس مجلس الإدارة.

ونشر مخلوف ثلاث مقاطع مصورة في حسابه على فيسبوك، استجدى بها بشار الأسد وتحدث عن خلاف مالي على تسديد مبالغ تتجاوز 130 مليار ليرة، قبل أن يصعـّ.د من خطابه ويتوعد برد مـ.زلـ.زل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق