بعد انـتـقـاده للانتخابات.. النظام يرد بالتـضـيـيـق على فارس الشهابي

بعد انـتـقـاده للانتخابات.. النظام يرد بالتـضـيـيـق على فارس الشهابي

مدى بوست – فريق التحرير 

تلقّى رئيس غرفة صناعة حلب، وعضو مجلس الشعب السابق لدى النظام، فارس شهابي، صـفـ.عة جديدة، بعد انتـ.قاداته التي تلت نتائج الانتخابات الأخيرة.

جاء ذلك بعد رفـض وزارة الصحة لدى النظام مشروع الشهابي التجاري الذي يحمل اسم “المنفسة الوطنية”، أو ما يعرف باسم “منفسة أمل”.

رئيس الفريق التقني في صناعة تلك المنفسة، المدعو “تيسير دركلت”، وصف شروط النظام للموافقة على المشروع بالتعـ.جـ.يزي، إذ طلبت وزارة الصحة من شهابي أن تكون منفسته بمواصفات منفسة “دراكون” الأمريكية.

فارس الشهابي وانتخابات النظام
فارس الشهابي وانتخابات النظام

أسباب شخصية

المسؤول التقني في المنفسة أبدى خشيـته من أن يكون قرار الوقوف في وجه المبادرة لأسباب شخصية، في إشارة منه إلى أنّ القرار قد يرجع إلى منشورات شهابي الأخيرة حول نتائج انتخابات مجلس الشعب لدى الأسد.

غرفة صناعة حلب التابعة للنظام، سبق أن روجت للمنفسة مراراً، وأطلق الشهابي اسم “أمل” على أول جهاز سيتم إنتاجه وبيعه، قبل أن يلقى رفـضـاً من حكومة النظام مؤخراً.

وفي بيان سابق لغرفة صناعة حلب التابعة للنظام، فقد جرى تصنيع جهاز “منفسة الأمل” وتجريبه خلال 16 يوم، ودار الحديث آنذاك أن مكونات الجهاز جميعها من داخل مناطق النظام.

خيبة أمل

وكان موقع “نيوز ري” الروسي، قد سـ.لـ.ط الضوء، على الوضع في سوريا، بعد نتائج انتخابات برلمان الأسد، مشيراً إلى حـ.الة من الغـ.ضب التي انتـ.ابت بعض الشخصيات الموالية للنظام بسبب ذلك، ومن بينهم فارس الشهابي.

ويقف حزب البعث وراء عملية تـ.زويـ.ر الانتخابات وفقاً لبعض المرشحين، و ظهرت تلك التعبيرات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، على لسان رجال أعمال ومرشحين من بينهم رئيس اتحاد غرف الصناعة في حلب فارس الشهابي.

شهابي الذي خـ.سر مقعده في ما يسمى مجلس الشعب، أرجع هزيـ.مته إلى الفـ.ساد وتـ.زويـ.ر الأصوات. مشيراً إلى تعـ.رض الانتخابات لمـ.ؤامـرة خبيـ.ثة، الهدف منها الانتـ.قام من شخصه وإضـ.عـاف الكتلة الصناعية في بلاده.

ووفق الموقع الروسي فإنّ قـ.ادة بعض المجموعات المحلية غير النـظـامية، الذين يقفون إلى جانب الأسد، تمكنوا من دخول البرلمان. ليتم اتـ.هام اللجنة القضائية العليا المسؤولة عن تنظيم الانتخابات بممارسة التـ.زوير وقبول الرشـ.اوى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق