هل يملك نظام الأسد استقلالية تمكنه من فـك ارتباطه بـ إيران؟

هل يملك نظام الأسد استقلالية تمكنه من فـك ارتباطه بـ إيران؟

مدى بوست – فريق التحرير 

سـ.لّـط المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية يحيى العريضي، الضوء على علاقة نظام الأسد بإيران ضمن مقال انتشر الإثنين في موقع قناة سوريا.

المقال جاء بعنوان: “حتى الكـ.ذب الغوبلزي لم يعد ينفع” تناول فيه العريضي أبرز الأقاويل المتداولة الهادفة إلى ما اعتبره “بث الـيـأس والقـنوط في النفوس”.

ومن تلك الأقاويل ما يشير إلى أن الحل في سوريا لايمكن تحقيقه دون الحوار مع النظام في دمشق، أو الحديث عن أن “المعارضة أكثر فسـ.اداً من الأسد” و”قانون قيصر يطال الشعب وغير ذلك من المقولات التي وصفها العريضي بالخـ.بـيـ.ثة.

يحيى العريضي -- وكالات
يحيى العريضي — وكالات

أسباب موضوعية

العريضي نـفـى عبارة للكاتب كمال علم، يدعي أنه اقتبسها من وزير أمريكي سابق، يدعى هنري كسنجر، تقول إن واشنطن دعوة للتفاوض مع نظام الأسد للخروج من المسـ.تنـ.قع السوري”.

المعارض السوري تحدث عن جملة من الأسباب الموضوعية تجعل إطـ.لاق كسنجر لهذه العبارة مستحيلاً، ومنها أن نظام الأسد فـ.قد استقلاليته الذاتية وتماهى مع إيران لدرجة لم يعد فيه أي قرار بيده.

في هذا السياق لفت العريضي إلى مفاوضات كيسنجر المتتالية مع حافظ الأسد التي تكللت بتعهد الأخير في حماية حدود إسرائيل مع سوريا.

استقلالية نسبية

تلك المفاوضات ما كانت لتنجح لولا عامل “الاستقلالية النسبية” التي كان يتمتع بها الأسد الأب، والتي يفتقر اليها النظام الحالي كونه مثل التوءم مع إيران ومختلف الأطراف الخارجية الداعمة.

ثمة أمر آخر حسب العريضي، يتعلق بجدوى التفاوض مع الأسد الابن مقارنة مع منظومة الأب من حيث التزام كل منهما بتعهده للآخرين.

وفضلاً عن ذلك، فإن نظام الأسد عرف عنه اتباع أسلوب الخـ.داع والمـ.راوغة مع الغرب الذي رأى ببشار شاباً واعداً، لكن خيـ.بـ.ات الأمل كانت كبيرة لاحقاً، لاسيما فيما يتعلق بتغيير سلوكه تجاه إيران.

الحل السياسي

العريضي كان قد تحدث عبر حسابه في تويتر عن مساع روسية لحل سياسي في سوريا، لكنه أشار إلى أن الجدية بإيجاد مخرج لاتقتضي “تفصيل حل نسخة عمّا فعله الأمريكي في العراق ، او ما كرّسه نظام الأسد في لبنان”، حسب قوله.

العريضي رأى أن الحل بتطبيق القرار الدولي 2254 الذي وافقت عليه روسيا بنفسها، وغير ذلك ليس سوى “استمرار بالغـ.وص في المستـ.نقع” وفق تعبيره.

وجاء ذلك بعد أيامٍ من بيان لوزارة الخارجية الروسية كشف عن لقاء تم بين ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي وبين رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق معاذ الخطيب طرح فيها الجانبان رؤيتهم للحل في سوريا.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق