طبيب الغلابة في ذمة الله .. ما رسالته للمصريين ولماذا بكى في آخر لقاءاته؟ “فيديو”

طبيب الغلابة في ذمة الله .. ما رسالته للمصريين ولماذا بكى في آخر لقاءاته؟ “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

بعد رحلة عطاء استمرت لسنوات طويلة في خدمة الفقراء، أعلن نجل ما يعرف بـ طبيب الغلابة في مصر، وليد شالي، وفاة والده الطبيب محمد مشالي، في مدينة طنطا بمحافظة الغربية.

وقالت صحيفة اليوم السابع، حسبما رصد مدى بوست، إنّ دفن الجثمان وصلاة الجنازة ستكون بعد صلاة الظهر بمحافظة البحيرة، ونشرت مقطعاً مصوراً أظهر آخر كلمات الطبيب في الأيام الأخيرة من حياته.

وفي ذلك اللقاء، وجه طبيب الغلابة محمد مشالي، نصائح لجموع المصريين بالحفاظ على سلامتهم الصحية، واتباع التدابير الوقائية من الحفاظ على المسافة الاجتماعية والتهوية الجيدة والاهتمام بالتغذية السليمة والصحية والابتعاد عن التـ.وتر والعـ.صـ.بية.

طبيب الغلابة - مصادر محلية مصرية (1)
طبيب الغلابة – مصادر محلية مصرية

بكاء طبيب الغلابة

وأظهرت لحظات مـ.ؤثـ.رة بكاء طبيب الغلابة حين تذكره واقعة تعيينه في إحدى الوحدات الصحية داخل منطقة فقيرة وسرد قصة جـ.رت معه خلال فترة عمله فيها.

موضة ستايل

وذكر طبيب الغلابة أنه في أحد الأيام خلال عمله جاءه طفل مريـ.ض بالسكر وهو يبكي من الألـ.م ويقول لوالدته أعطيني حقـ.نة أنسولين، فردت والدته لو اشتريتها لما تبقى لدي مال لكي أطعم باقي أخوتك.

طبيب الغلابة علق على القصة باكياً: “لازلت أتذكر هذا الموقف الصعب الذي جعلني أهب علمي للكشف عن الفقراء وعلاجهم”.

وتبلغ كشفية الرجل 5 جنيهات وأحياناً لا يقبل ثمن الكشف عن بعض المرضى غير القادرين على الدفع، ويقدم طبيب الغلابة لهم الأدوية مجاناً أو بأسعار رمزية.

رفض التبرعات

وحول رفض قبول التبرعات، علق الرجل حسبما نقلت عنه صحيفة اليوم السابع: “رفضت قبول التبرعات وأوصيهم بتقديمها لغير القادرين، أنا لا أحتاج لها، قدموا هذه التبرعات للأطفال الذين لايملكون مأوى”.

واسترجع طبيب الغلابة ذكرياته حين تخرج من كلية طب القصر العيني عام 1967، وتم تعيينه بالقطاع الريفي لمحافظة الغربية، فيما كان مقيماً آنذاك في طنطا.

طبيب الغلابة وفق ما رصد موقع مدى بوست، تنقل آنذاك بين الوحدات الريفية وتمت ترقيته لمنصب مدير مسـ.تشفى الأمـ.راض المتـ.وطنة ومديراً لمركز سعيد الطبي حتى بلغ السن القانونية للتقاعد عام 2004.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق