بحضور روسيا.. هتافات جنود للـفـيـلـق الخامس: “سوريا لينا و ما هي لبيت الأسد” “فيديو”

بحضور روسيا.. هتافات جنود للـفـيـلـق الخامس: “سوريا لينا و ما هي لبيت الأسد” “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن الهتافات التي بدأها السوريون خلال الحراك السلمي الذي انطلق عام 2011، يعود من جديد، ولكن هذه المرة ضمن حناجـر جنود الـفـيـلـق الخامس ضمن حفل تخرج لإحدى دوراتهم العسكرية.

مئات العناصر المنضمين حديثاً إلى الفيلق، هتـ.فـ.وا بإسـ.قـ.اط نظام الأسد، ورفعوا شعارات من قبيل: “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، بحضور الشرطة الروسية.

جاء ذلك خلال حفل تخريج أقامه اللواء الثامن في الفيلق الخامس، الذي يتزعمه “أحمد العودة”، بحضور نحو 900 جندي ضمن عرض عسكري في مدينة بصرى الحرير في ريف درعا الشرقي.

الفيلق الخامس - درعا - تجمع أحرار حوران
الفيلق الخامس – درعا – تجمع أحرار حوران

غليان في الجنوب السوري

أحمد العودة، وهو قائد الفيلق الخامس، أعلن قبل نحو شهر تشكيل جيش موحد في الجنوب السوري لضبط الأمن فيها وفق قوله، بعد تفجـ.ير استهدف حافلة كانت تقل عناصر من فيلقه في بصر الحرير شرقي درعا.

موضة ستايل

المحافظة التي انطلقت منها شـ.رارة الثورة عام 2011، استمرت فيها مظاهر الحراك السلمي، في مختلف مدنها وبلداتها، آخرها حشود تقدر بالآلاف هتفت بإسقـ.اط النظام في مدينة بصر الحرير في ريف درعا الشرقي.

الفيلق الخامس، تم تشكيله بأوامر روسية أواخر عام 2016، ليكون داعماً للنظام الذي تقدمت قواته على حساب المعارضة جنوب سوريا، وبعد سيطرة الأسد على المنطقة الجنوبية انضم العودة لـ”الفيلق الخامس”، وبات على علاقة مباشرة مع الضامن الروسي.

ثورة ثانية تحت أنظار روسيا

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية، قد تناولت في تقرير سابق لها، قضـيّـة تجدد الاحتجـاجـات في سوريا، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها كل من السويداء ودرعا بالإضافة إلى مناطق أخرى جنوب وشرق سوريا.

وتحدثت صحيفة الغارديان البريطانية، عن ما أسمته ثـ.ورة ثانية في سوريا، قائلة إن السوريين ينزلون إلى الشوارع تحت العين الروسية الساهرة.

الغارديان نقلت عن أحد المشاركين في الحراك الشعبي في سوريا، عباس منيف، قوله إن التـظـ.اهـرات الأخيرة في السويداء ودرعا ومناطق سورية عدة، تعتبر امتداداً لثـ.ورة عام 2011.

لكن الوضع الاقتصادي وفق منيف، سبب إضافي للناس لكي يحتجوا، فالنظام ومسؤولوه يسـ.رقـ.ون خيرات البلاد ويحرمون الشعب منها منذ أكثر من نصف قرن، وهو ما تطمح ثـ.ورة 2011 إلى تغييره حتى اليوم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق