مصدر: دولة عربية تدعم الأسد عسكرياً في إدلب شمال سوريا

مصدر: دولة عربية تدعم الأسد عسكرياً في إدلب شمال سوريا

مدى بوست – فريق التحرير 

كشفت وكالة محلية سورية، عن دعم عسكري قدمته دولة عربية لقوات الأسد شمال غرب سوريا، وتحديداً في إدلب التي تشهـ.د خـ.ـ.روقات لاتفاق وقـ.ف إطـ.لاق النار الموقع بين تركيا وروسيا.

ونقلت وكالة شاهد عن مصـدر عسكري خاص لم تسمه، قوله إن مــ.رتـ.زقـ.ة مصريين يتبعون لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وصلوا مؤخراً إلى الشمال السوري لدعم قـ.وات الأسد في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن نحو 150 عنصراً وصلوا منذ شهر ونصف إلى ريف حلب، للمشاركة في مــعـ.ارك نظام الأسد ضـ.د الـمــعــارضة السورية.

الشمال السوري - إدلب
الشمال السوري – إدلب

في حلب وإدلب

وتوقع المصدر وصول أعداد أكـبـر خلال الأيام القادمة، منوهاً إلى رصـ.د أولئك العناصر على محاور ريف حلب، مضيفاً أنهم يتـ.مركزون تحديداً على محور بلدة خان العسل جنوب غرب المحافظة.

وفي إدلب وصل بعض من هؤلاء في مهمة استطـ.لاعية إلى مدينة شراقب في الريف الشرقي، وهم يتمـ.ركزون في الوقت الحالي ضمن قطاع خاص بهم ولم يشاركوا في مـهام قـتـ.الية حتى اللحظة.

وكان السيسي قد أعلن صراحة في لقاء متلفز مع قناة آر بي تي التلفزيونية الرسمية في البرتغال، دعـم بلاده الجيش الوطـنـي السوري، وحين سأل هل المقصود به جيش نظام الأسد أجاب: نعم.

اتفاق إدلب

وكالة الأناضول، كانت قد ذكرت في تقرير سابق لها، عن قيام مجموعات إرهـ.ابية تابعة لإيران ونظام الأسد، تسعى لتـخـ.ريـب اتفاق وقـ.ف إطـ.لاق النـ.ار في إدلب شمال غرب سوريا.

وذكرت الوكالة في تقريرها أن هذه المجموعات منذ الخامس من آذار/مارس الماضي، تعمل على استـ.هـ.داف المناطق الخـ.اضعة لسيطرة المعارضة السورية المعتدلة بـقـ.ذائـف الهـ.اون والمـ.دفـ.عـيـة والصـ.واريـ.خ.

تلك المجموعات اسـتــ.هـ.دفت مناطق الفطيرة وكنصفرة وسفوهن والبارا وكفر عويد وعين لاروز والبارا وبنين الرويضة وبيلون جنوب الطريق الدولي إم4 الواصل بين حلب واللاذقية.

الوكالة أشارت حسب مصادرها، إلى أن النظام والمجموعات الإيرانية، تستعد لهـ.جـ.وم وتحـ.شـد قـواتها في مناطق سراقب ومعرة النعمان وسهل الغاب التي تقـدمت إليها خلال الحملة الأخيرة التي شاركت فيه روسيا بشكل مباشر.

وتحضيراً لذلك، استـ.دعت قوات الأسد عدداً كبيراً من المـقـ.اتـلين واستـ.قـ.دمت تعزيزات وأسلـ.حة ثقـ.يـ.لة إلى خطوط التمـ.اس مع المـ.عارضة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق