قانون قيصر الأمريكي قد يزيد النفوذ الإيراني داخل سوريا

قانون قيصر الأمريكي قد يزيد النفوذ الإيراني داخل سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

شـكـوك جديدة أثارتها تقارير إعلامية حول فعالية قانون قيصر الأمريكي بحق الأسد وحلفائه في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف حزيران/يونيو الماضي.

القانون في ظاهره وأهدافه، يبدي مساع أمريكية لإيقاف نظام بشار الأسد عن ارتـكـاب الانـتـهـاكات بحق السوريين لكنه فيما يبدو يخفي آثاراً كبيرة، ربما لن تكون في صالح الشعب الذي يسعى منذ 2011 لنيل حريته وكرامته.

فسـ.قوط النظام بسبب انهـ.يار الاقتصاد الذي توقعه السوريين للأسد بعد سريان قيصر، لاسيما بعد وصول أسعار العملات لأرقام تاريخية قبل البدء بتنفيذه، واختلاف الوضع تماماً بعد ذلك، كان بمثابة صـ.دمة ويـ.أس لمن عـ.وّلوا على القانون الأمريكي.

بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني - وكالات
بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني – وكالات

قيصر والنفوذ الأمريكي

بحسب تقرير نشره موقع عربي بوست، فإنّ بعض الخبراء يرون أن عقـ.وبات قيصر قد توسع النفوذ الإيراني في سوريا، إذ تسعى طهران لاستـ.غلال الانـ.هيار الاقتصادي للنظام بشتى الطرق للسيطرة على المزيد من الموارد الرئيسية في سوريا.

الموقع نقل عن الخبير الاقتصادي الإيراني، محسن شريعتي، قوله إن عقـ.وبات واشنطن على الأسد ستزيد من التعاون الاقتصادي بين إيران والنظام في سوريا، خاصة وأن كلا البلدين يعانيان من العقـ.وبات الاقتصادية.

واستدل شريعتي بأن الصادرات الإيرانية من النفط إلى سوريا زادت بقيمة 13 مليون دولار، ووفق مسؤول في وزارة النفط الإيرانية تحدث لـ عربي بوست، فإن طهران استثمرت بعد قيصر لتصدير المزيد من النفط إلى دمشق.

الاتصالات واستخراج الفوسفات

وحتى خارج إطار قيصر، تتافس كل من روسيا وإيران على إدارة الموانئ في سوريا واستخراج الخيرات منها، لاسيما الفوسفات، وشكل القانون الأمريكي الجديد فرصة لطهران فيما يبدو لإخراج روسيا من المشهد الاقتصادي في المنطقة.

مسؤول بارز في الحكومة الإيرانية اعتبر أن ما يجري مؤخراً من تطورات في سوريا، يعتبر فرصة لإيران قد لاتتكرر، خاصة وأن موسكو باتت تتعامل بتردد في كثير من النواحي خلال عملية دعمها للأسد.

وفي مجال الاتصالات وحسب تقرير عربي بوست، فقد باتت إيران على وشك السيطرة الكاملة على سوق الاتصالات،المحمولة في سوريا، وتدور مفاوضات مع نظام الأسد لإحياء اتفاقيات مرتبطة بالاتصالات مع شركة إم سي الإيرانية وإيرانسل للاتصالات.

البناء والدفاع الجوي

في الأسابيع الماضية، تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن استعداد طهران لبناء وحدات سكنية في سوريا تقدر بعشرات الآلاف، بواسطة شركات تتبع بشكل غير مباشر لقادة في الحرس الثوري الإيراني.

إحدى تلك الشركات وفق موقع عربي بوست، اشترت إيران مئات العقارات في دمشق القديمة، في سعيها لما يعتبره ناشطون تغييراً ديمغرافياً في العاصمة السورية، ودفعاً للنظام لتقديم المزيد من التنازلات لصالح طهران.

كما تدور أحاديث عن سعي إيران لتزويد النظام بنظام دفاع جوي لمـواجـ.هة الهـ.جـمات الإسرائيلية الأمريكية في المنطقة، وهو ما يؤكد تصميم إيران على مواصلة نفوذها ورفضها الانسحاب أو تخفيض تواجدها في سوريا.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق