رامي مخلوف في موعظة دينية: أيام صعبة والقادم أصعب “صورة

رامي مخلوف في موعظة دينية: أيام صعبة والقادم أصعب “صورة

مدى بوست – فريق التحرير 

ظهور جديد لرجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، ولكن هذه المرة بلفتة دينية خالصة، أراد من خلالها على ما يبدو إيصال رسالة لجماهيره أن السوريين يعيشون في أكثر أيامهم سـ.وءاً.

مزج مخلوف بين المعايدة والدعاء وبين إيصال صورة لجماهيره في أن الوضع في سوريا صعب واصفاً ما يحصل في سوريا بالبـ.لاء والامتحان، قائلاً: فالقادم أصعب فادعوا من يعيننا على تجاوزه.

مخلوف اعتمد كلاماً عاماً هذه المرة ولم يحدد ما يعنيه بالوضع الصعب والقادم الأصعب واكتفى بطلب الدعاء، وهو ما دفع بعض المعلقين على صفحته بخطابه بصفة: الشيخ.

رامي مخلوف - فيسبوك
رامي مخلوف – فيسبوك

منشور رامي مخلوف

وجاء في منشور مخلوف على حسابه في فيسبوك: “كل عام وأنتم بألف خير… أضحى مبارك عليكم جميعاً.. أيامٌ صعبة تمرُّ على البلد وعلى المنطقة بأكملها فأدعوا رب العباد أن يذهب هذه الغـ.مة عن هذه الأمة”.

وبصفة الجمع أضاف رجل الأعمال في منشوره: “فنقول للجميع في هذه المناسبة أينما كنتم أكثروا من الدعاء فإنه يرد القضاء فنادوه بأسمائه بقولكم يا سّتار يا رؤوف يا معين يا رحمن يا رحيم بأن يسترنا ويرأف بنا”.

وطلب مخلوف من جمهوره أن يسألوا الله العون على ما وصفه “هذا البلاء والامتحان” دون تحديد، متابعاً: “فالقادم صعب فادعوا من يعيننا على تجاوزه بالصبر والهمة والسكينة ولا تقنطوا من رحمته وناجوه بهذه المناجات فإنها نجاة بإذن الله”.

وختم قائلاً المناجاة التي دعا إلى ترديدها: “سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.”

لهذه الأسباب يسعى الأسد للسيطرة على أمواله

وكانت صحيفة التلغراف البريطانية، قد سلطت الضوء على ما يجري بين نظام الأسد ورجل الأعمال السوري رامي مخلوف، موضحة الأسباب التي دفـ.عت حكومة النظام للحصول على ثرواته.

جاء ذلك في تقرير لمراسل الصحيفة “كامبل ماكديارميد”، حمل عنوان: “القطب السوري المسـتـ.هـ.دف من قبل الأسد يقول إن شركات وهـ.مـ.ية تهـ.ربت من العـ.قـ.وبات الغربية”.

ووفق الكاتب فإن رامي مخلوف، أنشأ شبـكة من الشركات الخارجية لحماية نظام الأسد من العـ.قوبات الغربية، فيما كان مخـلوف قد ادعى أن مسؤولي النظام “اختلـ.قوا اختـ.لاس الأموال وتحويلها إلى حسابات في الخارج”.

ووفق تقرير التلغراف فإنّ شركة “شام القابضة” كانت محور إمبراطورية تجارية واسعة، عـ.ائدة لمخلوف، وهو رجل أعمال قـ.وي يستـ.هـ.دفه النظام المتعطش للمال.

ويسعى نظام الأسد للحصول على أموال لإعادة البناء بعد عـ.قـد من الـحـ.ـرب حسبما اعتبرت الصحيفة، بعدما تبين أن روسيا وايران حليفتا الأسد، غير مستعدتين لتحمل تلك التكلفة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق